ناشد الرئيس ابو مازن و"د.عياش" ..والد روان: ابنتي تعاني من سرطان الدماغ واتوقع موتها في كل لحظة
غزه – خاص دنيا الوطن – نرمين العشي
على أكبر المحطات الفضائية، وأضخم البرامج الإعلامية تطل نجمة من عالم الفن تحاكي تجربتها مع السرطان، وتبدأ بسرد تفاصيل مرضها، فتنهمر الدموع وتتأثر الأنفس، بالرغم وجود من يساندها ويقف بجانبها ماديا ومعنويا..
فما شعورك بطفلة لم تتجاوز التسع سنوات، تعاني من ورم سرطاني في الدماغ ولكن؛ على أشده روان صافي من خانيونس بدأت معاناتها مع المرض عندما خطت بقلمها "أ، ب" أب للتحول إلى "أ،ه" وجع.
"لم أترك سبيل إلا ولجأت إليه لأري طفلتي كباقي الأطفال تأكل تلعب وتدرس" هكذا بدأ جمال صافي حديثة عن روان فيقول:" ابنتي تحتاج لرعاية خاصة لكل تفاصيل حياتها، فأنا ووالدتها شغلنا الشاغل متابعة مرضها وتوفير جميع احتياجاتها".
خضعت روان لعدة جلسات علاجية مكثفة في غزه والضفة وصولا لإسرائيل عن طريق تحويله مرضية من وزارة الصحة لتلقي العلاج.
تابع صافي:" كان علاجها بالكيماوي والرنين المغناطيسي، مما أفقد روان شعرها ورموشها وحاجبيها، هذا ما كان يعتصر قلبي حرقة عليها لما يتركه من آثار جسدية ونفسية على طفلتي".
روان في المرحلة الأخيرة من علاجها ولم تتماثل للشفاء إلا بزيارتها "معهد ناصر" بجمهورية مصر العربية ولكن، لسوء الحظ التحويلة العلاجية غير مرفق بها مصاريف السفر والإقامة لاستكمال علاجها الإشعاعي، فهل سأجد من يمد لروان يد المساعدة وينتشلها من الموت المحقق الذي سوف يدمر خلايا دماغها إن لم تكمل علاجها.
وختم رسالته: من خلال منبركم الاعلامي الحر اناشد الرئيس محمود عباس والدكتور محمد عياش الرجلين اللذان يحملون كل معاني الانسانية بأن يساعدونني بتوفير مصاريف العلاج لانقاذ ابنتي من الموت لتتمكن بفضل الله ان تنعم بحياة سعيدة وففقكم الله.




على أكبر المحطات الفضائية، وأضخم البرامج الإعلامية تطل نجمة من عالم الفن تحاكي تجربتها مع السرطان، وتبدأ بسرد تفاصيل مرضها، فتنهمر الدموع وتتأثر الأنفس، بالرغم وجود من يساندها ويقف بجانبها ماديا ومعنويا..
فما شعورك بطفلة لم تتجاوز التسع سنوات، تعاني من ورم سرطاني في الدماغ ولكن؛ على أشده روان صافي من خانيونس بدأت معاناتها مع المرض عندما خطت بقلمها "أ، ب" أب للتحول إلى "أ،ه" وجع.
"لم أترك سبيل إلا ولجأت إليه لأري طفلتي كباقي الأطفال تأكل تلعب وتدرس" هكذا بدأ جمال صافي حديثة عن روان فيقول:" ابنتي تحتاج لرعاية خاصة لكل تفاصيل حياتها، فأنا ووالدتها شغلنا الشاغل متابعة مرضها وتوفير جميع احتياجاتها".
خضعت روان لعدة جلسات علاجية مكثفة في غزه والضفة وصولا لإسرائيل عن طريق تحويله مرضية من وزارة الصحة لتلقي العلاج.
تابع صافي:" كان علاجها بالكيماوي والرنين المغناطيسي، مما أفقد روان شعرها ورموشها وحاجبيها، هذا ما كان يعتصر قلبي حرقة عليها لما يتركه من آثار جسدية ونفسية على طفلتي".
روان في المرحلة الأخيرة من علاجها ولم تتماثل للشفاء إلا بزيارتها "معهد ناصر" بجمهورية مصر العربية ولكن، لسوء الحظ التحويلة العلاجية غير مرفق بها مصاريف السفر والإقامة لاستكمال علاجها الإشعاعي، فهل سأجد من يمد لروان يد المساعدة وينتشلها من الموت المحقق الذي سوف يدمر خلايا دماغها إن لم تكمل علاجها.
وختم رسالته: من خلال منبركم الاعلامي الحر اناشد الرئيس محمود عباس والدكتور محمد عياش الرجلين اللذان يحملون كل معاني الانسانية بأن يساعدونني بتوفير مصاريف العلاج لانقاذ ابنتي من الموت لتتمكن بفضل الله ان تنعم بحياة سعيدة وففقكم الله.





