مجموعة إيليوانا تفتتح منتجعا فاخرا في محمية "ماساي مارا" بكينيا لتوفير رحلات التخييم والسفاري ومشاهدة الهجرة العظمى للحيوانات
رام الله - دنيا الوطن
احمد جمال المجايدة
انسجاما مع جماليات الطبيعة التي تتمتع بها كينيا الشهيرة بسياحة البراري، تطرح مجموعة "إيليوانا" مشاريع توسع جديدة في المنطقة. وقد أعلنت مع افتتاحمخيم نهر الرمال "ماساي مارا بوش"، عن طرح المزيد من خدماتها المميزة عبر تنظيم باقة من رحلات السفاري في محمية "ماساي مارا الوطنية" الأكثر استقطابا للسياح في كينيا. وذلك من خلال برنامج الأنشطة والفعاليات التي يوفرها المنتجع الثامن للمجموعة الواقع على ضفاف نهر ماساي مارا الذي يشهد لحظات لاتنسى للهجرة العظمى لثيران النوه والحمار الوحشي، وعلى مقربة من الحدود المتصلة بمحمية "سيرينجيتي الوطنية".
الشعور بالخصوصية
وترتكز عوامل الجذب السياحي في مخيم رحلات السفاري الجديد في كينيا على جذب محبي عالم الحيوانات وعشاق الطبيعة الذين ينعمون في تلك الربوع بمشاهدة واحدة من أكبر الهجرات الموثقة ضمن عجائب الطبيعة حول العالم. ومراقبة أكثر من مليوني حيوان بري من محمية "سيرينجيتي" وهي تعبر عبر النهر الكبير.
ويورد كريم وسانجي مؤسس مجموعة "إيليوانا" ورئيسها التنفيذي أن نهر ماساي مارا يكمل تماما الموقع الاستراتيجي للمخيمات الفاخرة في مجمع "سيرينجيتي" لضمان الاستمتاع من كثب بالمشاهد المذهلة في شرقي أفريقيا. ويقول إن كافة المخيمات التي أطلقتها المجموعة كفيلة بتدوين لحظات الهجرة العظمى بشكل دقيق وواضح ومن كافة الجهات، وذلك ليتمكن الزوار من اقتناص فرصة مشاهدة لا تنسى للمجموعات المهاجرة. ويذكر سانجي أن مخيم نهر الرمال "ماساي مارا بوش" يوضح كل المميزات التي تجعل من مشاريع مجموعة "إيليوانا" الخيار الأمثل لاختبار الحياة البرية في شرقي أفريقيا. اذ يتميز منتجع كينيا بموقعه اللافت والذي اختير بعناية ليوفر الوصول الأمثل الى الطبيعة البكر حيث سهولة التنقل باتجاه رحلات السفاري. وهو يتمتع بتصاميم داخلية منسجمة مع البيئة المحيطة وبمعايير استثنائية من الخدمة التي تضمن الشعور بالتفرد والخصوصية.
روح المغامرة في أفريقا
وبالاطلاع على معايير الخدمات التي يوفرها مخيم الرمال، تتضح معالم الرفاهية فيه. وهو يتألف من 16 خيمة مجهزة بإحكام، ويشتمل على خيمة جناح الأسرة المكونة من غرفتي نوم. وينقسم المخيم إلى معسكرين متجاورين حيث يحظى كل معسكر بقاعة طعام ومنطقة فسيحة خاصة به. وثمة مخيم أصغر حجما يتألف من 6 خيم، ويعتبر موقعا مناسبا للمجموعات الصغيرة والعائلات الزائرة معا. وقد تم تصميم المخيم بأسلوب فني يعكس التصاميم التقليدية لتجهيز المخيمات في عشرينيات وثلاثينيات القرن الفائت، مع ديكورات داخلية عريقة وأثاث دافئ يعزز النمط الكلاسيكي لروح المغامرة في أفريقيا على غرار ما تظهره أفلام هوليوود.
ويتم توزيع الغرف داخل المخيم ضمن خيم واسعة ووفق هندسة ذكية تمنح الضيوف خصوصية مطلقة وسط أجواء طبيعة لا حدود لها. وبداية الابهار مع الأرضيات الصلبة المصنوعة من الخشب ومفروشات مريحة تحاكي أسلوب الحياة القديمة لرحلات السفاري مع لمسات من الفخامة العصرية. ولكل غرفة حمامها الخاص مع حوض استحمام ومرحاض. أما القسم الخارجي لكل خيمة فقد تم تجهيزه بمرافق مزينة بالأثاث الخشبي وكافة وسائل الراحة، مع اطلالات خلابة على الحياة البرية المجاورة لنهر الرمال.
التحليق بالبالون العملاق
ويعتبر نهر الرمال "ماساي مارا بوش" الوجهة المثالية في أي وقت من السنة للراغبين في التمتع بمشاهدة لحظات صيد استثنائية. ومن المعروف عن المحمية احتواؤها على النمور المرقطة والفهود والأسود وفئة القطط الكبيرة. وعليه فان الوصول المثير الى الهجرة السنوية ليس سوى إضافة إلى الكثير من الأنشطة المقامة وسط مخيم الحياة البرية والذي يجذب السياح من مثمني مفردات الطبيعة النادرة. وهنا يمكن للزوار الذهاب برحلات برية لتتبع الحيوانات من كثب والاقتراب منها والتفاعل معها، أو القيام بجولة رائعة عبر السهول الأفريقية باستخدام البالون العملاق الذي يحلق على مرتفعات تلامس السماء وتكشف مناظر ملهمة لا تمحى من الذاكرة. وكذلك التعرف الى ميزة استثنائية عن محمية "ماساي مارا الوطنية" تكمن في سكانها المحليين ويعرفون بـ"الماساي"، وهم مجموعة من الرحالة والبدو الذين يتخذون من الغابات والسهول بيوتا حيث يعيشون مع مواشيهم.
مراكب شراعية عتيقة
ويشكل نهر الرمال "ماساي مارا بوش" جزءا من مشاريع مجموعة "إيليوانا" في المنطقة، والتي تدير كبريات المخيمات في تنزانيا وكينيا المميزة بمواقعها الفريدة والكاشفة لمشاهد الحياة البرية الأفريقية بطريقة لا مثيل لها مع التركيز على عاملي الراحة والفخامة. وتحظى منطقتا كينيا والزنجبار، باهتمام سياحي متزايد لمحبي الشواطئ البكر. وقد تم تطوير سواحلهما بدقة بما يتناسب مع مختلف الأذواق حيث تنتشر الفنادق الأخاذة واستثنائية الطابع والتصميم المحلي.
وإلى الجنوب الشرقي من نهر الرمال ماساي مارا وجنوبي مومباسا على الساحل الكيني، يوجد أحد أجمل الشواطئ في العالم والذي يحتضن فندق "أفروشيك دياني بيتش". ويقع الفندق على رمال بيضاء مطلة على المياه التركوازية للبحار حيث تنتشر المراكب الشراعية العتيقة في تناغم يفرح الناظرين.
عروض الرفاهية
وتوفر مجموعة "إيليوانا" الإقامة 3 ليال في مخيم الرمال "ماساي مارا بوش" و4 ليال في فندق " أفروشيك دياني بيتش"، بعرض خاص مع رحلة مميزة إلى شرقي أفريقيا لضمان تجربة ممتعة في أجواء المغامرة الحقيقية للسفاري، مع فرصة الذهاب إلى الشاطئ للاسترخاء. ويشمل العرض الإقامة في المخيمات الأنيقة وجولة في احدى رحلات السفاري مع تقديم الوجبات الحلال وخدمة غسيل الملابس. ويقدم الفندق غرفة فخمة مطلة على المحيط، وعلاجات التدليك لشخصين مع كافة خدمات الضيافة المريحة. ويحظى الضيوف بخدمات النقل والتوصيل من مطار ويلسون ومن المطار الداخلي.
احمد جمال المجايدة
انسجاما مع جماليات الطبيعة التي تتمتع بها كينيا الشهيرة بسياحة البراري، تطرح مجموعة "إيليوانا" مشاريع توسع جديدة في المنطقة. وقد أعلنت مع افتتاحمخيم نهر الرمال "ماساي مارا بوش"، عن طرح المزيد من خدماتها المميزة عبر تنظيم باقة من رحلات السفاري في محمية "ماساي مارا الوطنية" الأكثر استقطابا للسياح في كينيا. وذلك من خلال برنامج الأنشطة والفعاليات التي يوفرها المنتجع الثامن للمجموعة الواقع على ضفاف نهر ماساي مارا الذي يشهد لحظات لاتنسى للهجرة العظمى لثيران النوه والحمار الوحشي، وعلى مقربة من الحدود المتصلة بمحمية "سيرينجيتي الوطنية".
الشعور بالخصوصية
وترتكز عوامل الجذب السياحي في مخيم رحلات السفاري الجديد في كينيا على جذب محبي عالم الحيوانات وعشاق الطبيعة الذين ينعمون في تلك الربوع بمشاهدة واحدة من أكبر الهجرات الموثقة ضمن عجائب الطبيعة حول العالم. ومراقبة أكثر من مليوني حيوان بري من محمية "سيرينجيتي" وهي تعبر عبر النهر الكبير.
ويورد كريم وسانجي مؤسس مجموعة "إيليوانا" ورئيسها التنفيذي أن نهر ماساي مارا يكمل تماما الموقع الاستراتيجي للمخيمات الفاخرة في مجمع "سيرينجيتي" لضمان الاستمتاع من كثب بالمشاهد المذهلة في شرقي أفريقيا. ويقول إن كافة المخيمات التي أطلقتها المجموعة كفيلة بتدوين لحظات الهجرة العظمى بشكل دقيق وواضح ومن كافة الجهات، وذلك ليتمكن الزوار من اقتناص فرصة مشاهدة لا تنسى للمجموعات المهاجرة. ويذكر سانجي أن مخيم نهر الرمال "ماساي مارا بوش" يوضح كل المميزات التي تجعل من مشاريع مجموعة "إيليوانا" الخيار الأمثل لاختبار الحياة البرية في شرقي أفريقيا. اذ يتميز منتجع كينيا بموقعه اللافت والذي اختير بعناية ليوفر الوصول الأمثل الى الطبيعة البكر حيث سهولة التنقل باتجاه رحلات السفاري. وهو يتمتع بتصاميم داخلية منسجمة مع البيئة المحيطة وبمعايير استثنائية من الخدمة التي تضمن الشعور بالتفرد والخصوصية.
روح المغامرة في أفريقا
وبالاطلاع على معايير الخدمات التي يوفرها مخيم الرمال، تتضح معالم الرفاهية فيه. وهو يتألف من 16 خيمة مجهزة بإحكام، ويشتمل على خيمة جناح الأسرة المكونة من غرفتي نوم. وينقسم المخيم إلى معسكرين متجاورين حيث يحظى كل معسكر بقاعة طعام ومنطقة فسيحة خاصة به. وثمة مخيم أصغر حجما يتألف من 6 خيم، ويعتبر موقعا مناسبا للمجموعات الصغيرة والعائلات الزائرة معا. وقد تم تصميم المخيم بأسلوب فني يعكس التصاميم التقليدية لتجهيز المخيمات في عشرينيات وثلاثينيات القرن الفائت، مع ديكورات داخلية عريقة وأثاث دافئ يعزز النمط الكلاسيكي لروح المغامرة في أفريقيا على غرار ما تظهره أفلام هوليوود.
ويتم توزيع الغرف داخل المخيم ضمن خيم واسعة ووفق هندسة ذكية تمنح الضيوف خصوصية مطلقة وسط أجواء طبيعة لا حدود لها. وبداية الابهار مع الأرضيات الصلبة المصنوعة من الخشب ومفروشات مريحة تحاكي أسلوب الحياة القديمة لرحلات السفاري مع لمسات من الفخامة العصرية. ولكل غرفة حمامها الخاص مع حوض استحمام ومرحاض. أما القسم الخارجي لكل خيمة فقد تم تجهيزه بمرافق مزينة بالأثاث الخشبي وكافة وسائل الراحة، مع اطلالات خلابة على الحياة البرية المجاورة لنهر الرمال.
التحليق بالبالون العملاق
ويعتبر نهر الرمال "ماساي مارا بوش" الوجهة المثالية في أي وقت من السنة للراغبين في التمتع بمشاهدة لحظات صيد استثنائية. ومن المعروف عن المحمية احتواؤها على النمور المرقطة والفهود والأسود وفئة القطط الكبيرة. وعليه فان الوصول المثير الى الهجرة السنوية ليس سوى إضافة إلى الكثير من الأنشطة المقامة وسط مخيم الحياة البرية والذي يجذب السياح من مثمني مفردات الطبيعة النادرة. وهنا يمكن للزوار الذهاب برحلات برية لتتبع الحيوانات من كثب والاقتراب منها والتفاعل معها، أو القيام بجولة رائعة عبر السهول الأفريقية باستخدام البالون العملاق الذي يحلق على مرتفعات تلامس السماء وتكشف مناظر ملهمة لا تمحى من الذاكرة. وكذلك التعرف الى ميزة استثنائية عن محمية "ماساي مارا الوطنية" تكمن في سكانها المحليين ويعرفون بـ"الماساي"، وهم مجموعة من الرحالة والبدو الذين يتخذون من الغابات والسهول بيوتا حيث يعيشون مع مواشيهم.
مراكب شراعية عتيقة
ويشكل نهر الرمال "ماساي مارا بوش" جزءا من مشاريع مجموعة "إيليوانا" في المنطقة، والتي تدير كبريات المخيمات في تنزانيا وكينيا المميزة بمواقعها الفريدة والكاشفة لمشاهد الحياة البرية الأفريقية بطريقة لا مثيل لها مع التركيز على عاملي الراحة والفخامة. وتحظى منطقتا كينيا والزنجبار، باهتمام سياحي متزايد لمحبي الشواطئ البكر. وقد تم تطوير سواحلهما بدقة بما يتناسب مع مختلف الأذواق حيث تنتشر الفنادق الأخاذة واستثنائية الطابع والتصميم المحلي.
وإلى الجنوب الشرقي من نهر الرمال ماساي مارا وجنوبي مومباسا على الساحل الكيني، يوجد أحد أجمل الشواطئ في العالم والذي يحتضن فندق "أفروشيك دياني بيتش". ويقع الفندق على رمال بيضاء مطلة على المياه التركوازية للبحار حيث تنتشر المراكب الشراعية العتيقة في تناغم يفرح الناظرين.
عروض الرفاهية
وتوفر مجموعة "إيليوانا" الإقامة 3 ليال في مخيم الرمال "ماساي مارا بوش" و4 ليال في فندق " أفروشيك دياني بيتش"، بعرض خاص مع رحلة مميزة إلى شرقي أفريقيا لضمان تجربة ممتعة في أجواء المغامرة الحقيقية للسفاري، مع فرصة الذهاب إلى الشاطئ للاسترخاء. ويشمل العرض الإقامة في المخيمات الأنيقة وجولة في احدى رحلات السفاري مع تقديم الوجبات الحلال وخدمة غسيل الملابس. ويقدم الفندق غرفة فخمة مطلة على المحيط، وعلاجات التدليك لشخصين مع كافة خدمات الضيافة المريحة. ويحظى الضيوف بخدمات النقل والتوصيل من مطار ويلسون ومن المطار الداخلي.

التعليقات