تربية الخليل تنظم "مهرجان التربية الموسيقية"
الخليل - دنيا الوطن
نظمت مديرية التربية والتعليم في الخليل ، اليوم، " مهرجان التربية الموسيقية " في قاعة مركز إسعاد الطفولة وبحضور كل من مدير التربية والتعليم في الخليل بسام طهبوب ، ومدير دائرة الثقافة في وزارة التربية والتعليم محمود عيد ، وممثلة مؤسسة سيدا شيرين القيسي ، ورئيس قسم الموسيقى في الوزارة إيمان الأحمد ، ومدير العلاقات العامة والإعلام في بلدية الخليل يحيى النتشة، وممثلين من الأمانة العامة للمهندسين في الأردن ، والنائب الفني عاطف الجمل ، ورؤساء الأقسام في المديرية ، ومدارس من مديرية التربية والتعليم في الخليل .
ويأتي المهرجان ضمن سلسلة نشاطات مشروع "تطوير معلمي التربية الموسيقية" والذي تنفذه الوزارة في 8 مدارس من مديرية تربية الخليل وبتمويل من مؤسسة سيدا السويدية منذ العام 2007 بهدف تطوير المواهب الموسيقية في المدارس الفلسطينية .
وضمت نشاطات المشروع دورات تطوير المعلمين الموسيقية ، ودورات مديري ومديرات المدارس المشاركة بعنوان "أهمية التربية الموسيقية في المدرسة" ، ودورات تدريب الطلبة الموهوبين في مجال الموسيقى ، وتزويد المدارس بالأدوات والآلات اللازمة ، وعروض موسيقية لنشر أهمية التربية الموسيقية في المجتمع .
ومن ناحيته ، أكد مدير التربية والتعليم بسام طهبوب على العلاقة التكاملية بين المنهاج المدرسي والنشاطات اللامنهجية وأثرها الإيجابي على التحصيل الأكاديمي لدى طلبة المدارس كجزء لا يتجزأ من العملية التعليمية والتربوية التي لا تنحصر فقط داخل الحصة الصفية والمنهاج فحسب بل أصبح توظيف التكنولوجيا والدراما واللعب خلال التعليم ضرورة من أجل النهوض بالواقع التعليمي في المدارس .
ونوه طهبوب إلى دور الفنون الفولكلورية والشعبية بما فيها الفنون الموسيقية في حفظ التراث الشعبي الفلسطيني أمام محاولات الاحتلال في سلبه والقضية الفلسطينية التي تعمل وزارة التربية والتعليم ربطها دائماً بمقررات المنهاج المدرسي والأنشطة اللامنهجية لتتناقله الأجيال القادمة .
وأوضح عيد دور الموسيقى كوسيلة من وسائل التبادل الثقافي بين الشعوب وتجسيد القضية الفلسطينية والتاريخ الوطني الفلسطيني وتمثيل الموسيقى للحس الفني الفلسطيني خلال تجربة وزارة التربية والتعليم مع مؤسسة سيدا السويدية ، شاكراً كل من ساهم في تطوير التربية الموسيقية من إدارة ومعلمين وطلبة وداعمين .
وتحدث ممثل الأمانة العامة للمهندسين ياسر مصطفى العطيات عن عمق العلاقة التي تربط الشعبين الفلسطيني والأردني وعن العلاقة الوثيقة بين تراث الشعبين وترابطهما وتماسكهما وأوضح أهمية الأداء الموسيقى في تجسيد تراث الشعبين ونقل تجاربه وهمومه ونشر قضيته عبر العصور، ونقل تحيات أمين العاصمة الأردنية للشعب الفلسطيني .
وتحدث مشرف الموسيقى أشرف أبو شما أن تطوير التربية الموسيقية جاء خلال 3 محاور أساسية بتدريب مديري ومديرات المدارس المشاركة والمعلمين والطلبة ، و ثم تشكيل فرق الدبكة الشعبية وفرق الغناء الجماعي " الكورال " ومتابعة الطلبة ممن يمتلكون مواهب خاصة في العزف والغناء الفردي .
وتخلل المهرجان فقرات موسيقية من طلبة مدارس الحاج اسحق القواسمي ، والريان الثانوية للبنات ، وبركات الأساسية للبنات ، وأم سلمة الأساسية للبنات ، وإبراهيم أبو الضبعات الأساسية للبنات ، ونصار العصافرة الثانوية للبنات ، وتيسير مسودي الأساسية للبنات ، وتيسير مرقة الأساسية للبنات.





نظمت مديرية التربية والتعليم في الخليل ، اليوم، " مهرجان التربية الموسيقية " في قاعة مركز إسعاد الطفولة وبحضور كل من مدير التربية والتعليم في الخليل بسام طهبوب ، ومدير دائرة الثقافة في وزارة التربية والتعليم محمود عيد ، وممثلة مؤسسة سيدا شيرين القيسي ، ورئيس قسم الموسيقى في الوزارة إيمان الأحمد ، ومدير العلاقات العامة والإعلام في بلدية الخليل يحيى النتشة، وممثلين من الأمانة العامة للمهندسين في الأردن ، والنائب الفني عاطف الجمل ، ورؤساء الأقسام في المديرية ، ومدارس من مديرية التربية والتعليم في الخليل .
ويأتي المهرجان ضمن سلسلة نشاطات مشروع "تطوير معلمي التربية الموسيقية" والذي تنفذه الوزارة في 8 مدارس من مديرية تربية الخليل وبتمويل من مؤسسة سيدا السويدية منذ العام 2007 بهدف تطوير المواهب الموسيقية في المدارس الفلسطينية .
وضمت نشاطات المشروع دورات تطوير المعلمين الموسيقية ، ودورات مديري ومديرات المدارس المشاركة بعنوان "أهمية التربية الموسيقية في المدرسة" ، ودورات تدريب الطلبة الموهوبين في مجال الموسيقى ، وتزويد المدارس بالأدوات والآلات اللازمة ، وعروض موسيقية لنشر أهمية التربية الموسيقية في المجتمع .
ومن ناحيته ، أكد مدير التربية والتعليم بسام طهبوب على العلاقة التكاملية بين المنهاج المدرسي والنشاطات اللامنهجية وأثرها الإيجابي على التحصيل الأكاديمي لدى طلبة المدارس كجزء لا يتجزأ من العملية التعليمية والتربوية التي لا تنحصر فقط داخل الحصة الصفية والمنهاج فحسب بل أصبح توظيف التكنولوجيا والدراما واللعب خلال التعليم ضرورة من أجل النهوض بالواقع التعليمي في المدارس .
ونوه طهبوب إلى دور الفنون الفولكلورية والشعبية بما فيها الفنون الموسيقية في حفظ التراث الشعبي الفلسطيني أمام محاولات الاحتلال في سلبه والقضية الفلسطينية التي تعمل وزارة التربية والتعليم ربطها دائماً بمقررات المنهاج المدرسي والأنشطة اللامنهجية لتتناقله الأجيال القادمة .
وأوضح عيد دور الموسيقى كوسيلة من وسائل التبادل الثقافي بين الشعوب وتجسيد القضية الفلسطينية والتاريخ الوطني الفلسطيني وتمثيل الموسيقى للحس الفني الفلسطيني خلال تجربة وزارة التربية والتعليم مع مؤسسة سيدا السويدية ، شاكراً كل من ساهم في تطوير التربية الموسيقية من إدارة ومعلمين وطلبة وداعمين .
وتحدث ممثل الأمانة العامة للمهندسين ياسر مصطفى العطيات عن عمق العلاقة التي تربط الشعبين الفلسطيني والأردني وعن العلاقة الوثيقة بين تراث الشعبين وترابطهما وتماسكهما وأوضح أهمية الأداء الموسيقى في تجسيد تراث الشعبين ونقل تجاربه وهمومه ونشر قضيته عبر العصور، ونقل تحيات أمين العاصمة الأردنية للشعب الفلسطيني .
وتحدث مشرف الموسيقى أشرف أبو شما أن تطوير التربية الموسيقية جاء خلال 3 محاور أساسية بتدريب مديري ومديرات المدارس المشاركة والمعلمين والطلبة ، و ثم تشكيل فرق الدبكة الشعبية وفرق الغناء الجماعي " الكورال " ومتابعة الطلبة ممن يمتلكون مواهب خاصة في العزف والغناء الفردي .
وتخلل المهرجان فقرات موسيقية من طلبة مدارس الحاج اسحق القواسمي ، والريان الثانوية للبنات ، وبركات الأساسية للبنات ، وأم سلمة الأساسية للبنات ، وإبراهيم أبو الضبعات الأساسية للبنات ، ونصار العصافرة الثانوية للبنات ، وتيسير مسودي الأساسية للبنات ، وتيسير مرقة الأساسية للبنات.






