جنين: الفرحة تعم بيوت الأسرى في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين الذين سيطلق سراحهم خلال الدفعه الثالثة‎

جنين: الفرحة تعم بيوت الأسرى في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين الذين سيطلق سراحهم خلال الدفعه الثالثة‎
مصعب زيود|دنيا الوطن 
تجمع أفراد عائلة الأسير "نعمان الشلبي "من بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين مع عدد من أقاربهم وجيرانهم، الليلة الماضيه، أمام شاشات الحاسوب والهواتف تارة والتلفاز تارة أخرى يترقبون ظهور اسم ابنهم نعمان ضمن قائمة الأسرى القدامى، الذين ستفرج عنهم إسرائيل يوم الأثنين.
مضت ساعات طويلة ثقيلة لم يخرقها سوى رنين الهواتف النقالة من أصدقاء وأقارب يرغبون في الاطمئنان على أن الأسير "نعمان "سيطلق سراحه ضمن الدفعة الثالثه، وعندما لا يحصلون على إجابة جديدة يعاودون الاتصال مرارا.
ومع ظهور القائمة في وسائل الإعلام تعالت صيحات الفرح وصرخات الابتهاج، وتبادل أفراد الجمع المترقبون الأحضان والقبلات الممزوجة بالتهاني والتبريكات، بينما انطلقت الألعاب النارية في الهواء. وأعرب "عدنان شلبي شقيق الأسير "نعمان"لمراسل دنيا الوطن في جنين عن صعوبة وصف اللحظة في منزلهم في بلدة السيلة الحارثية، لدى سماعهم الأخبار عن قرب الإفراج عن ابنهم يوم الأثنين، من سجون الاحتلال الإسرائيلي التي أمضى فيها 22 عاما.
وأضاف بفرح ظاهر أن المشهد كان لحظة إنسانية صعبة لا يمكن وصفها، لافتا إلى أنهم شرعوا لحظة تأكيد الخبر في تجهيز مراسم الاستقبال التي سيشارك فيها أقارب وعائلات وفصائل سياسيةوقبل أن يندمج "عدنان"في الحديث مع الأهالي الذين قدموا الى منزلهم قال :إن هذه مناسبة سعيدة يتمناها لكل أهالي الأسرى، وأضاف أنها مناسبة كذلك لتوجيه الشكر للرئيس محمود عباس على ما قدمه من جهد أسفر عن الإفراج عن شقيقه "نعمان"وزملائه من السجن اللعين.
وسادت أجواء مشابهة في منزل الأسير "أيمن جرادات" في سيلة الحارثية ، الذي أمضى 21عاما في سجون الاحتلال، وبدت والدته مبتهجة وهي تحتضن صورته قائلة إنها تشعر بسعادة لا توصف، لأنها ستحتضن ابنها بعد كل هذا الغياب.
وبعد أن مسحت دموع الفرح ابتسمت قائله إنه لا يمكن وصف فرحتهم، منوهة إلى أنهم تلقوا التهاني والتبريكات بعد ورود اسم "أيمن"ضمن القائمة.
بالأمس كانت أجواء زيارات أهالي الأسرى للمعتقلات الأسرائيلية ممزوجة بالفرح والحزن لكن الثقة بتحرر الأسرى يوما ما كانت الأقوى.