قيادات فتح في السويد تزور معتمد الاقليم احمد عدوي بعد تماثله للشفاء

رام الله - دنيا الوطن
قامت مجموعةٌ من أبناء حركة فتح في السويد بزيارة معتمد الإقليم أحمد العدوي في بيته بعد تماثله للشفاء وذلك ضمن فعاليات محدودة تقيمها الحركة في الذكرى السنوية لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.

وكانت الحركة قد أطلقت الرصاصة الأولى على الإحتلال الإسرائيلي في الفاتح من شهر يناير عام 1965 معلنةً بذلك بداية مرحلة جديدة من ثورة الشعب الفلسطيني من أجل استرداد حقوقه الوطنية.

ومنذ ذلك الحين تعرضت الحركة لمحاولات تصفية متعددة، ثم حركات انشقاقية كادت تقضي عليها. لكن القائد التاريخي للحركة ياسر عرفات قاد الحركة في بحر مظلم متلاطم الأمواج بحكمة بالغة وشجاعة يضرب بها المثل حتى صار أبو عمار بكوفيته وبدلته العسكرية رمزاً  لصمود الشعب الفلسطيني وتعبيراً عن عزمه الأكيد على مواصلة النضال حتى تحرير وطنه.

ويعتبر تنظيم الحركة في السويد من أكثر فروع الحركة ثباتاً على مدى الأيام، فقد تأسست أول خليةٍ فيه عام 1967 ومنذ ذلك الحين تعاقب على قيادة الحركة أشخاصٌ كان أطولهم عمراً وأشدهم أثراً السيد أحمد العدوي. 

وكان أحمد العدوي قد تعرض إلى نزيفٍ حاد في المعدة في شهر رمضان الماضي أثاء وجوده في بلده بتير من أعمال محافظة بيت لحم في فلسطين المحتلة. ومذ ذلك الحين وهو يصارع المرض  في المستشفى إلى أن تحسنت أحواله الصحية مؤخراً بحيث انتقل إلى بيته لاستقبال ضيوفه الذين جاؤوا من عموم البلاد للسلام عليه وللتهنئة بذكرى الإنطلاقة.