اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد :تحية لفتح في ذكرى انطلاقتها التاسعة والأربعين
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت ( الأمانة العامة ) اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد بيانا فى ذكرى انطلاقة حركة فتح .
اليكم نص البيان :
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد تحييي حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) قيادة وكوادر وقواعد تنظيمية وجماهير فلسطينية في ذكرى انطلاقتها التاسعة والأربعين ، تلك الإنطلاقة الفلسطينية التي كانت بمثابة تحول تارخي لحركة الشعب الفلسطيني بعد النكبة التي حلّت به عام 1948 ، حيثُ انتقل هذا الشعب من وضعية اللاجئ الى وضعية الثائر الفلسطيني الذي استطاع أن يعيد القضية الفلسطينية الى الخريطة الدولية ، ويجعل الضمير العالمي يصحو من جديد . لقد نقلت الإنطلاقة الوطينية لحركة فتح الشعب الفلسطيني الى مرتبة متقدمة في النضال التحرري العالمي ، وباتت تلك النقلة الثورية الفلسطينية بمثابة الحاضنة لكل حركات التحرر في العالم
في الإنطلاقة الوطنية لحركة فتح عام 1965 نهضت الحالة الوطنية لعموم الشعب الفلسطيني مما أكسب حركة فتح صفة الثورة الفلسطينية المعاصرة التي مارست الكفاح الوطني بكل أشكاله وألونه ، وعلى رأسه الكفاح المسلح ، وسقط آلاف الشهداء من الفلسطينيين والعرب ، في مسيرة الكفاح الوطني .
الشعب الفلسطيني اليوم ، وبعد مضي تسعة واربعين عاماً يحيي الذكرى الوطنية بمنطلق الإلتزام بالثوابت الوطنية ، والتمسك بالحقوق المشروعة ، وعلى رأسها حق العودة الى فلسطين المحتلة عام1948 .
الأخوة في حركة فتح المناضلة ..
اننا كحركة جماهيرية فلسطينية ، إذ نحيي هذه الذكرى الوطنية لشعبنا الفلسطيني ، نؤكد لكم التزام جماهير شعبنا بارادة النضال من أجل استكمال المسيرة الوطنية التي أنتم مَن فجرها عام 1965 وخاض فصولها ، وقدم من أجلها الشهداء المناضلين والقادة العظماء ، وفي المقدمة منهم الشهيد ياسر عرفات رمز الكفاح الوطني للشعب الفلسطيني .
انّ المخيمات الفلسطينية أيها الأخوة ، في هذه المرحلة العصيبة التي تعيشها المخيمات الفلسطينية في سورية ، والتي تتعرض للاحتلال من قبل التكفيريين والمرتزقة والمارقين ، الذين يحاولون تدمير مخيمات شعبنا ، في سياق شطب قضية حق العودة الى فلسطين المحتلة عام 1948 ، ان حركتم المناضلة التي نحيي ذكراها اليوم ، هي التي اطلقت الرصاصة الأولى للكفاح المسلح من أجل العودة الى فلسطين ، وكانت المخيمات الفلسطينية البيئة الحاضنة للثورة الفلسطينية المعاصرة ، فإن لاجئي شعبنا ينتظرون من حركة فتح المناضلة مواقف واجراءات ، من شأنها أن تحافظ على المخيمات الفلسطينية ، وتدعم صمودها ، لأنها بمثابة البنية الشعبية ، والبيئة الوطنية لقضية حق العودة .
عاشت حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) في الذكرى التاسعة والأربعين لانطلاقتها .
عاشت الذكرى الخالده للشهيد القائد ياسر عرفات القائد العام للثورة الفلسطينية المعاصرة .
المجد للشهداء ، والحرية للأسرى ، وللجرحى الشفاء .
وعاشت فلسطين .
السويد في 30 – 12 – 2013
( الأمانة العامة ) اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد
أصدرت ( الأمانة العامة ) اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد بيانا فى ذكرى انطلاقة حركة فتح .
اليكم نص البيان :
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد تحييي حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) قيادة وكوادر وقواعد تنظيمية وجماهير فلسطينية في ذكرى انطلاقتها التاسعة والأربعين ، تلك الإنطلاقة الفلسطينية التي كانت بمثابة تحول تارخي لحركة الشعب الفلسطيني بعد النكبة التي حلّت به عام 1948 ، حيثُ انتقل هذا الشعب من وضعية اللاجئ الى وضعية الثائر الفلسطيني الذي استطاع أن يعيد القضية الفلسطينية الى الخريطة الدولية ، ويجعل الضمير العالمي يصحو من جديد . لقد نقلت الإنطلاقة الوطينية لحركة فتح الشعب الفلسطيني الى مرتبة متقدمة في النضال التحرري العالمي ، وباتت تلك النقلة الثورية الفلسطينية بمثابة الحاضنة لكل حركات التحرر في العالم
في الإنطلاقة الوطنية لحركة فتح عام 1965 نهضت الحالة الوطنية لعموم الشعب الفلسطيني مما أكسب حركة فتح صفة الثورة الفلسطينية المعاصرة التي مارست الكفاح الوطني بكل أشكاله وألونه ، وعلى رأسه الكفاح المسلح ، وسقط آلاف الشهداء من الفلسطينيين والعرب ، في مسيرة الكفاح الوطني .
الشعب الفلسطيني اليوم ، وبعد مضي تسعة واربعين عاماً يحيي الذكرى الوطنية بمنطلق الإلتزام بالثوابت الوطنية ، والتمسك بالحقوق المشروعة ، وعلى رأسها حق العودة الى فلسطين المحتلة عام1948 .
الأخوة في حركة فتح المناضلة ..
اننا كحركة جماهيرية فلسطينية ، إذ نحيي هذه الذكرى الوطنية لشعبنا الفلسطيني ، نؤكد لكم التزام جماهير شعبنا بارادة النضال من أجل استكمال المسيرة الوطنية التي أنتم مَن فجرها عام 1965 وخاض فصولها ، وقدم من أجلها الشهداء المناضلين والقادة العظماء ، وفي المقدمة منهم الشهيد ياسر عرفات رمز الكفاح الوطني للشعب الفلسطيني .
انّ المخيمات الفلسطينية أيها الأخوة ، في هذه المرحلة العصيبة التي تعيشها المخيمات الفلسطينية في سورية ، والتي تتعرض للاحتلال من قبل التكفيريين والمرتزقة والمارقين ، الذين يحاولون تدمير مخيمات شعبنا ، في سياق شطب قضية حق العودة الى فلسطين المحتلة عام 1948 ، ان حركتم المناضلة التي نحيي ذكراها اليوم ، هي التي اطلقت الرصاصة الأولى للكفاح المسلح من أجل العودة الى فلسطين ، وكانت المخيمات الفلسطينية البيئة الحاضنة للثورة الفلسطينية المعاصرة ، فإن لاجئي شعبنا ينتظرون من حركة فتح المناضلة مواقف واجراءات ، من شأنها أن تحافظ على المخيمات الفلسطينية ، وتدعم صمودها ، لأنها بمثابة البنية الشعبية ، والبيئة الوطنية لقضية حق العودة .
عاشت حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) في الذكرى التاسعة والأربعين لانطلاقتها .
عاشت الذكرى الخالده للشهيد القائد ياسر عرفات القائد العام للثورة الفلسطينية المعاصرة .
المجد للشهداء ، والحرية للأسرى ، وللجرحى الشفاء .
وعاشت فلسطين .
السويد في 30 – 12 – 2013
( الأمانة العامة ) اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد
