قبائل خولان تتداعى للوقوف أمام مستجدات مؤتمر الحوار الوطني
رام الله - دنيا الوطن
في خضم الاستعدادت الجارية والحثيثة لأختتام مؤتمر الحوار الوطني الشامل والمتوقع انتهائة بحلول الاسابيع القليله القادمة ذكر مصدر مطلع أن قبائل خولان تتداعى للوقوف أمام مستجدات مؤتمر الحوار الوطني خصوصاً ما يتعلق بتقرير فريق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية والتي كانت قبائل خولان قد تقدمت في وقت سابق بملف شهدائها الـ( 74 ) الذي تمت آبادتهم على ايادي نظام الحكم في الجنوب في العام 1972م الى مؤتمر الحوار الوطني قبل ما يقارب ( تسعه أشهر ) والذي طالبت فية خولان أدانه تلك الجريمة والاعتذار عنها ورد الاعتبار لذوي الشهداء كاقل ما يمكن أعتباره بداية حقيقة وصادقة نحو المصالحه الوطنية الشاملة .
واشار المصدر نفسة بأن المشاورات لا زالت جارية بين المشائخ والشخصيات النافذة في خولان بهذا الخصوص .
وذكراً ايضاً أن تلك المشاورات والتدعي يأتي على أثر ما أعتبرته خولان تجاهل غير مسئول من بعض الشخصيات النافذه في هيئة رئاسة مؤتمر الحوار ولجنة التوفيق وبعض الموكونات السياسية واصرار تلك الجهات على تغييب قضية الشهداء والحيلوله دون تضمينها في تقرير العدالة الانتقالية المرتقب عرضه في الجلسة العامة في مطلع الاسبوع القادم في الوقت الذي كان قد سبق التوافق حولها من مختلف المكونات بمؤتمر الحوار ولم تعد مشكله او عقبة لدى أي طرف من الاطراف خاصة وانهم قد طلبوا معالجة هذه القضية سواءً في اطار التقرير او خارجة كإجراء يثبت حسن النية وطي صفحة الماضي وتدشين عملية المصالحة الوطنية الواسعة ويفتح امام القيادة الساسية ومؤتمر الحوار افاق رحبة وواسعة لإثبات صدق النوايا والتوجة ولكنهم لم يجدو سواء التجاهل والمماطلة والتسويف ... الامر الذي تعتبرة قبائل خولان ومن يؤمن بقضيتهم في المناطق الشرقية تجاهلاً وتسويف مقصود واهانه مباشره لذوي الشهداء وقبائل خولان عامة . تستلزم الوقوف أمامهما واتخاذ ما يلزم حيال ذلك .
أعتبر المصدر ذلك مؤشراً خطيراً أن تم فعلاً فهو بمثابة من يتعمد الى أحكام وإغلاق أي باب من ابواب أية مصالحة وطنية منشوده محملاً المصدر كل من تولى أمر هذة الامه مسئولية ذلك .
واشار المصدر نفسه والمقرب من أحد الشخصيات البارزه في خولان أن هناك أتصالات مستمره واستعدادت جارية لعقد لقاء موسع في الايام القليله القادمه لقبائل خولان الطيال وقبائل المناطق الشرقية المتعاطفة والمؤيده لمطالب خولان الشرعية ومن المتوقع أن يسفر ذلك اللقاء عن موقف مسئول وحازم بهذا الشأن.
في خضم الاستعدادت الجارية والحثيثة لأختتام مؤتمر الحوار الوطني الشامل والمتوقع انتهائة بحلول الاسابيع القليله القادمة ذكر مصدر مطلع أن قبائل خولان تتداعى للوقوف أمام مستجدات مؤتمر الحوار الوطني خصوصاً ما يتعلق بتقرير فريق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية والتي كانت قبائل خولان قد تقدمت في وقت سابق بملف شهدائها الـ( 74 ) الذي تمت آبادتهم على ايادي نظام الحكم في الجنوب في العام 1972م الى مؤتمر الحوار الوطني قبل ما يقارب ( تسعه أشهر ) والذي طالبت فية خولان أدانه تلك الجريمة والاعتذار عنها ورد الاعتبار لذوي الشهداء كاقل ما يمكن أعتباره بداية حقيقة وصادقة نحو المصالحه الوطنية الشاملة .
واشار المصدر نفسة بأن المشاورات لا زالت جارية بين المشائخ والشخصيات النافذة في خولان بهذا الخصوص .
وذكراً ايضاً أن تلك المشاورات والتدعي يأتي على أثر ما أعتبرته خولان تجاهل غير مسئول من بعض الشخصيات النافذه في هيئة رئاسة مؤتمر الحوار ولجنة التوفيق وبعض الموكونات السياسية واصرار تلك الجهات على تغييب قضية الشهداء والحيلوله دون تضمينها في تقرير العدالة الانتقالية المرتقب عرضه في الجلسة العامة في مطلع الاسبوع القادم في الوقت الذي كان قد سبق التوافق حولها من مختلف المكونات بمؤتمر الحوار ولم تعد مشكله او عقبة لدى أي طرف من الاطراف خاصة وانهم قد طلبوا معالجة هذه القضية سواءً في اطار التقرير او خارجة كإجراء يثبت حسن النية وطي صفحة الماضي وتدشين عملية المصالحة الوطنية الواسعة ويفتح امام القيادة الساسية ومؤتمر الحوار افاق رحبة وواسعة لإثبات صدق النوايا والتوجة ولكنهم لم يجدو سواء التجاهل والمماطلة والتسويف ... الامر الذي تعتبرة قبائل خولان ومن يؤمن بقضيتهم في المناطق الشرقية تجاهلاً وتسويف مقصود واهانه مباشره لذوي الشهداء وقبائل خولان عامة . تستلزم الوقوف أمامهما واتخاذ ما يلزم حيال ذلك .
أعتبر المصدر ذلك مؤشراً خطيراً أن تم فعلاً فهو بمثابة من يتعمد الى أحكام وإغلاق أي باب من ابواب أية مصالحة وطنية منشوده محملاً المصدر كل من تولى أمر هذة الامه مسئولية ذلك .
واشار المصدر نفسه والمقرب من أحد الشخصيات البارزه في خولان أن هناك أتصالات مستمره واستعدادت جارية لعقد لقاء موسع في الايام القليله القادمه لقبائل خولان الطيال وقبائل المناطق الشرقية المتعاطفة والمؤيده لمطالب خولان الشرعية ومن المتوقع أن يسفر ذلك اللقاء عن موقف مسئول وحازم بهذا الشأن.
