بلدية رفح نموذجا - المرأة تصنع مجدها بيدها وترفع من شأن المؤسسات التي تحتضنها
غزة - دنيا الوطن - علا ماضي
تعتبر مشاركة المرأة في العمل ضمن طاقم وكوادر بلدية رفح تتويجا لمسيرتها العملية , وتأكيدا على امتلاكها كافة الإمكانيات والخبرات والكفاءات التي تجعلها قادرة علي المشاركة في سوق العمل والتخلص من النظرة النمطية لها , فما هي النتائج الإيجابية التي حققتها وما هي الصعوبات والتحديات التي وقفت أمام أحلامها وطموحها بالنجاح؟ وكيف تغلبت عليها ؟وما هي الإستراتيجيات التي يمكن الاعتماد عليها لتأهيلها للسوق العمل؟
موظفات البلدية أبدين قدرا من التفاؤل بالمستقبل الواعد وسطوع شمس أحلامهم على أرض الواقع مستندات إلى شهادات كل الزملاء والمدراء بجديتهن وتفانيهن في أداء المهام المناطة بهن , رغم ذلك لم تتوارى نظرات الحذر من أعينهن خشية الانزلاق في براثين الثقة العمياء وتجمد المهارات.
قصة نجاح
المهندسة في دائرة تخطيط المشاريع سمر أبو غالي , تمثل نموذجا حاضرا للمرأة العاملة والمجتهدة والمثابرة في بلدية رفح , فهي إحدى المشاركات في تأسيس مشروع نظم المعلومات الجغرافية (GIC ).
وأبدت أبو غالي سعادتها للمساهمة في إعداد و تصميم المشروع التي تعتبره تجربة فريدة وجديدة من نوعها , مضيفة :" نعمل داخل البلدية بروح الفريق الواحد ونحاول التطوير من مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين وتطوير قطاع البنية التحتية " .
وبينت أن سر نجاحها في عملها يكمن في مروها علي جميع تجارب العمل المكتبي والميداني حيث كانت تجربتها الأولى برفع مسح ميداني للمباني لبعض الأحياء السكنية , موضحة أنها تعتبر العمل في البلدية بشكل عام خدمة للجمهور حيث يتم الاحتكاك مع جميع فئات المجتمع وتقديم خدمات حياتية تمس مصالح المواطنين وتحسن من مستواهم المعيشي والبيئي .
كسر النمطية
وشددت المهندسة إخلاص أبو الخير في دائرة إعداد وتصميم المشاريع علي قدرة المرأة على المشاركة في سوق العمل من خلال امتلاكها كافة المهارات والخبرات التي تمكنها دفع العجلة الاقتصادية وتحقيق التقدم والازدهار لمجتمعها , مردفة " نجحت المرأة بالمشاركة في كافة مجالات العمل المختلفة المهنية والتطبيقية وتخلصت من النظرة النمطية لها كونها ربة منزل ولا يمكنها المشاركة في سوق العمل " .
ونفت أبو الخير أن تكون مشاركة المرأة في العمل حاجزا بينها أداءها لواجباتها تجاه بيتها وأسرتها , معقبة بالقول :" المرأة داخل منزلها تكون الأم الحنونة والزوجة المعطاءة وخارج بيتها هي المرأة المجتهدة والمثابرة والمبدعة في عملها" .
ووافقتها الحديث زميلتها دعاء شيخ العيد سكرتيرة دائرة المتابعة والتطوير في بلدية رفح قائلة " في الماضي كانت الصورة السائدة عن المرأة تربية الأطفال والاهتمام بشئون بيتها ولكن مع تطور الحضارات والمجتمعات تغيرات نظرة المجتمع إلي المرأة بكونها منتجة وقادرة على صناعة مستقبل أفضل " .
فيما أكدت المهندسة معمارية قسم المتابعة وتنفيذ المشاريع فاطمة برهوم , على ضرورة تأهيل المرأة للحصول على أعلى الدرجات العلمية بما ينفعها في أمور دينها ودنيها , و مشاركتها في ورش العمل التي تساعدها علي أداء واجباته بكفاءة عالية , مضيفة "يجب علي المرأة العمل على تطوير نفسها من خلال الدورات و التدريبات ضمن مجال تخصصها العلمي من أجل تنمية خبراتها ومهاراتها ومعارفها وقدراتها قبل البدء العمل .
تحديات وصعوبات
لفتت المهندسة داليا الجمل في دائرة التخطيط في بلدية رفح ,النظر إلي وجود صعوبات وتحديات تواجه المرأة بشكل عام سواء كانت عاملة أو غير عاملة , فعلي صعيد المرأة الغير عاملة تعاني من صعوبات نفسية لعدم حصولها علي وظيفة عمل تحصد من خلاله ثمرة جهدها الدراسي وتحقق كيانها المستقل.
أما المرأة العاملة تعاني من ضغط وجهد بدني وخاصة إذا كانت المرأة متزوجة ويقع علي عاتقها مسئوليات كثيرة من تربية الأطفال والعناية بشئون بيتها بالإضافة إلي طبيعة العمل نفسه الذي يفرض صعوبات وتحديات حسب طبيعة المهنة , حسب رأي الجمل.
وأكدت الجمل انه يمكن التغلب على مثل هذه المعوقات بتكامل الجهود المبذولة من الوسط المحيط ابتدءاً بأسرتها مروراً بعزيمة المرأة العاملة علي النجاح وانتهاء بتوفير الظروف المناسبة في موقع العمل نفسه , مبينة أن البلدية تراعي خصوصية المرأة بأنها لا تقوى على الخروج للعمل الميداني في بعض الحالات الخاصة كأن تكون حامل فيتم الاستعانة بزميلها الرجل للقيام بهذه المهام الشاقة والخروج للعمل الميداني, إلي جانب حصولها على إجازة 70 يوم عندما تنجب طفلها للعناية بصحتها وصحة مولدها .
تعتبر مشاركة المرأة في العمل ضمن طاقم وكوادر بلدية رفح تتويجا لمسيرتها العملية , وتأكيدا على امتلاكها كافة الإمكانيات والخبرات والكفاءات التي تجعلها قادرة علي المشاركة في سوق العمل والتخلص من النظرة النمطية لها , فما هي النتائج الإيجابية التي حققتها وما هي الصعوبات والتحديات التي وقفت أمام أحلامها وطموحها بالنجاح؟ وكيف تغلبت عليها ؟وما هي الإستراتيجيات التي يمكن الاعتماد عليها لتأهيلها للسوق العمل؟
موظفات البلدية أبدين قدرا من التفاؤل بالمستقبل الواعد وسطوع شمس أحلامهم على أرض الواقع مستندات إلى شهادات كل الزملاء والمدراء بجديتهن وتفانيهن في أداء المهام المناطة بهن , رغم ذلك لم تتوارى نظرات الحذر من أعينهن خشية الانزلاق في براثين الثقة العمياء وتجمد المهارات.
قصة نجاح
المهندسة في دائرة تخطيط المشاريع سمر أبو غالي , تمثل نموذجا حاضرا للمرأة العاملة والمجتهدة والمثابرة في بلدية رفح , فهي إحدى المشاركات في تأسيس مشروع نظم المعلومات الجغرافية (GIC ).
وأبدت أبو غالي سعادتها للمساهمة في إعداد و تصميم المشروع التي تعتبره تجربة فريدة وجديدة من نوعها , مضيفة :" نعمل داخل البلدية بروح الفريق الواحد ونحاول التطوير من مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين وتطوير قطاع البنية التحتية " .
وبينت أن سر نجاحها في عملها يكمن في مروها علي جميع تجارب العمل المكتبي والميداني حيث كانت تجربتها الأولى برفع مسح ميداني للمباني لبعض الأحياء السكنية , موضحة أنها تعتبر العمل في البلدية بشكل عام خدمة للجمهور حيث يتم الاحتكاك مع جميع فئات المجتمع وتقديم خدمات حياتية تمس مصالح المواطنين وتحسن من مستواهم المعيشي والبيئي .
كسر النمطية
وشددت المهندسة إخلاص أبو الخير في دائرة إعداد وتصميم المشاريع علي قدرة المرأة على المشاركة في سوق العمل من خلال امتلاكها كافة المهارات والخبرات التي تمكنها دفع العجلة الاقتصادية وتحقيق التقدم والازدهار لمجتمعها , مردفة " نجحت المرأة بالمشاركة في كافة مجالات العمل المختلفة المهنية والتطبيقية وتخلصت من النظرة النمطية لها كونها ربة منزل ولا يمكنها المشاركة في سوق العمل " .
ونفت أبو الخير أن تكون مشاركة المرأة في العمل حاجزا بينها أداءها لواجباتها تجاه بيتها وأسرتها , معقبة بالقول :" المرأة داخل منزلها تكون الأم الحنونة والزوجة المعطاءة وخارج بيتها هي المرأة المجتهدة والمثابرة والمبدعة في عملها" .
ووافقتها الحديث زميلتها دعاء شيخ العيد سكرتيرة دائرة المتابعة والتطوير في بلدية رفح قائلة " في الماضي كانت الصورة السائدة عن المرأة تربية الأطفال والاهتمام بشئون بيتها ولكن مع تطور الحضارات والمجتمعات تغيرات نظرة المجتمع إلي المرأة بكونها منتجة وقادرة على صناعة مستقبل أفضل " .
فيما أكدت المهندسة معمارية قسم المتابعة وتنفيذ المشاريع فاطمة برهوم , على ضرورة تأهيل المرأة للحصول على أعلى الدرجات العلمية بما ينفعها في أمور دينها ودنيها , و مشاركتها في ورش العمل التي تساعدها علي أداء واجباته بكفاءة عالية , مضيفة "يجب علي المرأة العمل على تطوير نفسها من خلال الدورات و التدريبات ضمن مجال تخصصها العلمي من أجل تنمية خبراتها ومهاراتها ومعارفها وقدراتها قبل البدء العمل .
تحديات وصعوبات
لفتت المهندسة داليا الجمل في دائرة التخطيط في بلدية رفح ,النظر إلي وجود صعوبات وتحديات تواجه المرأة بشكل عام سواء كانت عاملة أو غير عاملة , فعلي صعيد المرأة الغير عاملة تعاني من صعوبات نفسية لعدم حصولها علي وظيفة عمل تحصد من خلاله ثمرة جهدها الدراسي وتحقق كيانها المستقل.
أما المرأة العاملة تعاني من ضغط وجهد بدني وخاصة إذا كانت المرأة متزوجة ويقع علي عاتقها مسئوليات كثيرة من تربية الأطفال والعناية بشئون بيتها بالإضافة إلي طبيعة العمل نفسه الذي يفرض صعوبات وتحديات حسب طبيعة المهنة , حسب رأي الجمل.
وأكدت الجمل انه يمكن التغلب على مثل هذه المعوقات بتكامل الجهود المبذولة من الوسط المحيط ابتدءاً بأسرتها مروراً بعزيمة المرأة العاملة علي النجاح وانتهاء بتوفير الظروف المناسبة في موقع العمل نفسه , مبينة أن البلدية تراعي خصوصية المرأة بأنها لا تقوى على الخروج للعمل الميداني في بعض الحالات الخاصة كأن تكون حامل فيتم الاستعانة بزميلها الرجل للقيام بهذه المهام الشاقة والخروج للعمل الميداني, إلي جانب حصولها على إجازة 70 يوم عندما تنجب طفلها للعناية بصحتها وصحة مولدها .
