بعد انضمامه لحملة تمرد المسرح المصرى المخرج المسرحى الكبير عادل عبده يدعو للتصويت بنعم للدستور

رام الله - دنيا الوطن
رغم شهرته التى تسبقه الى العواصم العربيه وتاريخه الملىء بالاعمال المسرحيه الاستعراضيه  والاوبريتات والملاحم  الانتاجيه الضخمه من المحيط للخليج  الا ان متابعته للحركه المسرحيه المصريه تشغله دائما حيث اعلن المخرج المسرحى الاستعراضى الكبير عادل عبده تضامنه وانضمامه لحملة
تمرد المسرح المصرى مؤكدا مشروعية اهداف الحمله التى دعى لها الفنان المسرحى الشاب ناصر عبد الحفيظ حيث اكد قائلا ما المانع فى ان تتبنى وزارة الثقافه شباب المسرح من الفرق الخاصه والمستقله  وان تفتح لهم ابواب ثلاث مسارح كما تنادى الحمله  يتم فيها تقديم عروض بشكل يومى لهذه الفرق التى لا تسعى الى الربح المادى بقدر ما تسعى الى الحفاظ على ابو الفنون الذى يشهد تراجعا حادا منذ عقود  رغم قيام ثورة 25 يناير و30 يونيو 

واضاف قائلا فى رائيى ان ثورة المسرح  لم تمر عليه بعد
وهى قد تبدا من هذه المحطه التى بدا بها شباب  تمرد المسرح المصرى الذين اعرف معظمهم عن قرب فهم فرق تواجه  تحديات حقيقيه خاصة فى الهدف الثانى للحمله  الخاص  بفصل مهرجان الفرق المستقله والخاصه عن المهرجان القومى للمسرح المصرى  فمن الظلم ان تنافس فرقه تقوم بالجهود الذاتيه لا تتعدى تكاليفها الانتاجيه الاف الجنيهات  فرقه من المحترفين تصرف لها ميزانيه اكثر من نصف مليون جنيه فى معظم الاحيان  وهذه النقطه اشبهها بصداع فى راس مسرح الدوله  وارى  كافة اهداف الحمله موضوعيه  وعلى الدوله ان تنظر لدول الخليج التى بدأت فى احتضان الفرق الشابه وتخصص لها مهرجانات وميزانيات للارتقاء بمستوى فنونهم بل علينا ان ننظر الى الفتره الذهبيه للمسرح المصرى التى احتضن فيها مسرح التلفزيون الفرق الخاصه فى الستينات واشتهر من خلال جيل المادبوليزم والتى اثرت الحركه المسرحيه ومسرح التلفزيون هذه الفرقه تبحث عن دور حقيقى لها وقد استقطبت الاجندات
الخارجيه للاسف  عدد من الفرق بتقديم منح يجبرونها من  خلالها على  تقديم افكار ضد المجتمع فعلى الدوله ان تسعى
لاحتضانهم او ان تبحث الجهات السياديه فى الدوله لهم عن حلول لانهم يمثلون حائط صد حقيقيه للافكار المتعصبه والمتطرفه التى يعانى منها المجتمع
 
على جانب اخر يتكتم " عبده " تفاصيل مشروعه الذى بدا فيه مؤخرا لدولة الاردن كما  كان قد انتهى مؤخرا من رئاسة مهرجان مسرح البانتومايم بسلطنة عمان التى عمل بها كمدير عام للشركه العمانيه للاعلام والتسويق الدولى   وعادل الى القاهره الشهرالماضى ليستأنف نشاطه الابداعى بالقاهره بعد ان حققت اخر اعماله على مسرح البالون لافتة كامل  العدد بمسرحيتى " زى الفل " و "قطط الشارع " التى تنتظر وزارة الثقافه متمثلة فى قطع الفنون الشعبيه الجهه المنتجه للعمل  اعادة تقديم العرض  لتصويره تلفزيونيا يذكران المخرج عادل عبده
اثناء توقيعه على ورقة انضمامه للحمله نادى اعضاءها بالتصويت بنعم للدستور