وزارة الاقتصاد الوطنى تعقد ورشة عمل حول صناعة الشيبس في غزة

وزارة الاقتصاد الوطنى  تعقد ورشة عمل حول صناعة الشيبس في غزة
غزة - دنيا الوطن - تحريرمرتجى
عقدت وزارة الاقتصاد الوطنى بغزة  ورشة عمل بعنوان ( صناعة الشيبس في غزة ) وحضرها عبد الفتاح أبوموسى مدير عام الصناعة، وتامر الزويدى مدير دائرة التجارة، ونافذ
الكحلوت ممثلاً عن حماية المستهلك وحضرها أيضا وفد كبير من القطاع الخاص متمثلاً في محمد عايش مدير اتحاد الصناعات الغذائىة ومجموعة من أصحاب مصانع الشيبس ، ورحب تامر الزويدى بالحضور مؤكدا على أن هذا اللقاء يأتى في سياق
الشراكة بين القطاع الخاص والعام في اطار دعم الصناعة الوطنية والمنتج المحلى .

وأشار الزويدى أن عام 2014سيشهد عام دعم كبير لسياسة احلال الواردات عبر اصدار قرارات جريئة مدروسة لدعم المنتج المحلي بشكل أكبر ، موضحاً أنه سيصدر قرار بتقليص الوارد الحالي من الشيبسي عبر المعبر إلى نصف الكمية بواقع 50-45 شاحنة فقط .

من جهة أخرى قال عبد الفتاح أبو موسى أنه هناك اهتمام من المؤسسات الأجنبية و المحلية بالقطاع الغذائي المحلي و تشجيع المنتج الوطني و هذا ما يتقاطع مع رغبتنا و التي تجسدت في تطبيق سياسة احلال الواردات .

كما أوضح أبو موسى أنه رغبة في المنع المطلق لاستيراد الشيبس حيث أنه يندرج تحت بند القرارات الارتجالية و التي تخالف نهج الوزارة في اتخاذ القرارت المدروسة السليمة التي تحفظ و تراعي حقوق جميع شركاء التنمية في قطاع غزة حيث
أن قطاع الصناعة و التجارة هما جناحان متوازيان يعتمد عليهما الاقتصاد الوطني بنسب متساوية و لا مجال لأقصاء طرف لحساب آخر ، مشراً الى أن الوزارة انحازت للصناعة عبر تطبيق سياسة احلال الواردات المتمثلة في تقنين الاستيراد و تقليص
الكميات الواردة إلى القطاع بالإضافة لفرض رسوم تعلية .

وأفاد أبوموسى أن هناك تعاون مع هيئة البترول في توفير الغاز لأصحاب المصانع ، وقال أنه يوجد إيجابية في هذا الإطار و أي إشكالية حدثت فقد كانت ناجمة عن خلل إداري تم معالجته حينها , مؤكداً أن الفترة السابقة شهدت جولات عديدة على أصحاب
المصانع للتعرف على مطالبهم بشكل مباشر .

وأكد على ضرورة ترخيص كافة المصانع غير المرخصة حيث أن الوزارة ستتعامل بصرامة مع المصانع غير المرخصة بداية العام المقبل .

كما أكد على دعم الصناعة المحلية و التي من أحد نتائج نجاحها هو استهداف البطالة في غزة و دعم صمود المواطن في قطاع غزة .

كما أكد محمد عايش على أن القرارات التي اتخذتها الوزارة كانت في صالح المصانع و رغم وجود بعض الأمور الخارجة عن السيطرة إلا أن سياسة إحلال الواردات كانت في مجملها مجدية على أرض الواقع .

وأوضح عايش أن الاتحاد بصدد تقديم مشروع لجهات ألمانية لمنح شهادات الجودة لبعض المصانع و العمل على تطويرها و ذلك كخطوة أولى في جلب شهادات جودة عالمية مثل الأيزو.

من جهة أخرى أبدى هشام مهدى تخوفه من زيادة المصانع الجديدة العاملة في صناعة الشيبس حيث أنها تأتي على حساب أصحاب المصانع الحالية , و أبدى اعتراضه على تحول عدد كبير من التجار إلى استيراد الشيبس بسبب أرباحه الجيدة و هذا ما سيؤثر بالسلب على المنتج المحلي .

وأشار مهدى الى ملاحظة آثار إيجابية في تطبيق سياسة إحلال الواردات في الفترة شهري 9-11 لكن بعدها بدأ التراجع في المبيعات .

أكد مهدى على جاهزية معظم أصحاب المصانع على المنافسة في الجودة لكن بالتزامن مع الحماية المطلقة و شراء المنتج المحلي بنفس سعر الأجنبي تلبية لتحقيقد الجودة المطلوبة .

وعقب الزويدي أن ما اتخذته الوزارة بهذا الصدد كافي لدعم الصناعة حيث أن التقليص جعل الكميات الواردة إلى القطاع في أقل مستوياتها و من الصعب زيادة رسوم التعلية ، كما أشار الى الحديث عن قرارات المنع المطلق قائلاً أن هذا أمر غير مطروح على طاولة الحوار لما يترتب عليه من أضرار تخل بالتوازن بين التجارة والصناعة.

من جهة أخرى عقب مهدى أن الوزارة لن تستطيع تقديم حلول سحرية فيما يخص الأزمات التي تتعرض لها غزة ، مؤكدا على اتخاذ ما يلزم لتقليل آثار الأزمة ، بالإضافة إلى منع الوزارة جلب أي شيبس إسرائيلي و بقى في المنافسة منتجات الضفة و غيرها
و هذا يقلص كثيراً من حدة المنافسة .

وعقب أبو موسى أن هناك نسبة كبيرة من أصحاب مصانع الشيبس لا تطابق المعايير و المواصفات المطلوبة مضيفاً أنه في المقابل المصانع التي تلبي مواصفات الجودة تلاقي إقبال عليها من قبل المواطنين رغم وجود منافسة مع المنتج الأجنبي .

كما أكد أبو موسى على تحذير المصانع وقال أن من لا يلبي المواصفات ، سنطلب منه تحسين إنتاجه تمهيداً لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المصانع المخالفة .

وأوصى الحضور على تطبيق قرارات حازمة فيما يخص تدني مستوى الجودة لدى بعض المصانع ، وتوفير المستلزمات الملحة لأصحاب المصانع ، واتخاذ قرارات صارمة في المصانع غير المرخصة .