شباب من أجل الأيتام تنظم احتفالية "أمل" في قرى شمال غرب القدس
القدس - دنيا الوطن
نظم فريق شباب من أجل الأيتام أمس السبت فعالية "أمل" للأطفال في قرية القبيبة شمال غرب القدس، احتفالا بنهاية العام الحالي وبداية العام الجديد.
وشارك في الحفل الذي يهدف إلى رسم الابتسامة على وجوه الأطفال أكثر من مئة طفل وطفلة من الأيتام مجتمعين من تسعة قرى محيطة بشمال غرب مدينة القدس، بالاضافة إلى عدد من امهات واهالي الأطفال.
وشملت الفعاليات تناول وجبة افطار مكونة من كعك وفلافل القدس، إلى جانب الحلويات التي احضرها طاقم الفريق معهم، بالإضافة إلى تنفيذ العديد من الفعاليات الترفيهية والغنائية، وتميزت الفعاليات أيضا بالأغاني والاهازيج الوطنية، وفقرة خاصة تم اهدائها للأسير المحرر سامر العيساوي.
والجدير ذكره ان فعالية "أمل" لاقت تأثيرا كبيرا وتناغما بين أعضاء ومتطوعي مجموعة شباب من أجل الأيتام، والأطفال الأيتام على مدار اربع ساعات متواصلة من اللعب والمرح والضحك، حيث عبر غالبية الأطفال عن سعادتهم وفرحتهم بالمشاركة، وعن رغبتهم بضرورة تكرار هذا النشاط بشكل مستمر.
من جهته قال الاداري في شباب من أجل الأيتام محمد ابو فخيدة: أن المتطوعين يملكون امكانيات قليلية جدا، لكن بوجبة فطور وحلويات وهدية صغيرة يمكنهم ترك أثراً كبيرا في نفوس الأطفال الأيتام، وهذا بحد ذاته شيء غير عادي.
وأضاف أبو فخيدة أن الفريق يعمل بتمويل ذاتي من قبل أعضائه، وأنه لا يعتمد على أي دعم، من أجل تعزيز مفهوم التطوع، والمبادرة لدى الشباب الفلسطيني، ولاثبات قدرة الشباب على تنفيذ انشطة مجتمعية دون الحاجة إلى أي تمويل، وأن الامكانيات المتوفرة قادرة على خلق جيل مبادر.
في ختام الحفل قام الفريق بتوزيع الهدايا على الأطفال الأيتام، بالاضافة الى شكر جميع المشاركين والمساهمين في نجاح فعالية "أمل".
وتعتبر مجموعة شباب من أجل الأيتام وهي في ربيعها الثالث من احد الفرق الشبابية التطوعية الناجحة التي تعتمد على تمويل ذاتي من فريق المجموعة ومن أهاليهم، وتضم عددا من طلبة وخريجي جامعة القدس، وتنفذ أنشطة شهرية دورية في مختلف دور رعاية الأيتام في الضفة الغربية.
















































نظم فريق شباب من أجل الأيتام أمس السبت فعالية "أمل" للأطفال في قرية القبيبة شمال غرب القدس، احتفالا بنهاية العام الحالي وبداية العام الجديد.
وشارك في الحفل الذي يهدف إلى رسم الابتسامة على وجوه الأطفال أكثر من مئة طفل وطفلة من الأيتام مجتمعين من تسعة قرى محيطة بشمال غرب مدينة القدس، بالاضافة إلى عدد من امهات واهالي الأطفال.
وشملت الفعاليات تناول وجبة افطار مكونة من كعك وفلافل القدس، إلى جانب الحلويات التي احضرها طاقم الفريق معهم، بالإضافة إلى تنفيذ العديد من الفعاليات الترفيهية والغنائية، وتميزت الفعاليات أيضا بالأغاني والاهازيج الوطنية، وفقرة خاصة تم اهدائها للأسير المحرر سامر العيساوي.
والجدير ذكره ان فعالية "أمل" لاقت تأثيرا كبيرا وتناغما بين أعضاء ومتطوعي مجموعة شباب من أجل الأيتام، والأطفال الأيتام على مدار اربع ساعات متواصلة من اللعب والمرح والضحك، حيث عبر غالبية الأطفال عن سعادتهم وفرحتهم بالمشاركة، وعن رغبتهم بضرورة تكرار هذا النشاط بشكل مستمر.
من جهته قال الاداري في شباب من أجل الأيتام محمد ابو فخيدة: أن المتطوعين يملكون امكانيات قليلية جدا، لكن بوجبة فطور وحلويات وهدية صغيرة يمكنهم ترك أثراً كبيرا في نفوس الأطفال الأيتام، وهذا بحد ذاته شيء غير عادي.
وأضاف أبو فخيدة أن الفريق يعمل بتمويل ذاتي من قبل أعضائه، وأنه لا يعتمد على أي دعم، من أجل تعزيز مفهوم التطوع، والمبادرة لدى الشباب الفلسطيني، ولاثبات قدرة الشباب على تنفيذ انشطة مجتمعية دون الحاجة إلى أي تمويل، وأن الامكانيات المتوفرة قادرة على خلق جيل مبادر.
في ختام الحفل قام الفريق بتوزيع الهدايا على الأطفال الأيتام، بالاضافة الى شكر جميع المشاركين والمساهمين في نجاح فعالية "أمل".
وتعتبر مجموعة شباب من أجل الأيتام وهي في ربيعها الثالث من احد الفرق الشبابية التطوعية الناجحة التي تعتمد على تمويل ذاتي من فريق المجموعة ومن أهاليهم، وتضم عددا من طلبة وخريجي جامعة القدس، وتنفذ أنشطة شهرية دورية في مختلف دور رعاية الأيتام في الضفة الغربية.

















































