"سلطة دبي الملاحية" تطلق حملة توعية بالسلامة البحرية لمشغلي الوسائل البحرية الخشبية
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت "سلطة مدينة دبي الملاحية"، الجهة الحكومية المسؤولة عن عمليات الإشراف وتنظيم وإدارة مختلف الجوانب المتعلقة بالقطاع البحري في دبي، بالتعاون مع "جمارك خور دبي" حملة بعنوان "سلامة الأرواح في البحار" بهدف نشر الوعي بين مشغلي الوسائل البحرية الخشبية التجارية التي تعمل في خور دبي. وتتماشى هذه المبادرة مع استراتيجية السلطة الملاحية الرامية إلى اعتماد أفضل الممارسات البحرية لإنشاء بيئة بحرية مستدامة تدعم جهود حكومة دبي الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة الطليعية كمركز بحري عالمي من الطراز الأوّل.
وأقيمت حملة "سلامة الأرواح في البحار" على مدى خمسة أيام في نوفمبر ويومين في ديسمبر، إذ هدفت إلى الحفاظ على أعلى مستويات السلامة البحرية واعتماد افضل الممارسات في هذا الميدان. وسلطت الحملة الضوء على أهمية توفير معدات السلامة مثل سترات النجاة وعوامات الإنقاذ وإشارات الإستغاثة وقوارب النجاة في السفن التجارية بالإضافة إلى الطريقة الأمثل لتخزينها واستخدامها. كما شددت الحملة على ضرورة توفير وحدة إطلاق هيدروستاكية على متن السفن. وتتيح وحدة الإطلاق هذه عملية إطلاق طوافات النجاة بصورة تلقائية إذا لم يتمكن طاقم السفينة من إطلاقها بصورة يدوية.
وقال الكابتن خميس ولد غميل، مدير اول عمليات المرور البحري في "سلطة مدينة دبي الملاحية": "تتمتع دبي بمكانة ريادية كمركز بحري مهم ترتاده الكثير من الوسائل البحرية التجارية على اختلاف أنواعها. وتشكل الوسائل البحرية الخشبية شريان الحياة لخور دبي وجزء لا يتجزأ من الموروث الحضاري والثقافة التراثية البحرية لإمارة دبي وهذا بدوره يدفعنا إلى إطلاق هذه المبادرة والمزيد من حملات التوعية والمبادرات الخلاقة التي تحد من وقوع الحوادث. وتمثل الحملة التوعوية الأخيرة بعنوان "سلامة الأرواح في البحار" إضافة مهمة إلى العديد من الحملات والمبادرات التي أطلقناها العام الحالي. ونتوقع أن تساهم هذه الحملة في تعزيز سلامة الملاحين وإتخاذ التدابير الاحترازية المناسبة."
وأضاف: "لطالما التزمت "السلطة الملاحية" بتطبيق أفضل الممارسات الدولية للحد من الأنشطة الملوثة للمياه الناجمة عن الوسائل البحرية. وستواصل السلطة الإضطلاع بدور رئيس في سبيل تطوير وتنظيم العمليات البحرية والقطاع البحري في دبي بما يتماشى مع سعيها إلى خلق بيئة بحرية آمنة وحيوية تتماشى مع رؤية وتطلعات الحكومة الرشيدة."
وأبرزت حملة "سلامة الأرواح في البحار" أهمية توفير عناصر السلامة للوسائل البحرية خلال عمليات الشحن والدخول والخروج من الميناء. وساهمت الحملة في نشر الوعي لدى مشغلي الوسائل البحرية التجارية حول الطرق المناسبة لتخزين وتأمين البضائع والحيلولة دون تقلبها خلال سوء الأحوال الجوية. علاوة على ذلك، سلطت الحملة الضوء على مهام قبطان السفينة ودوره في مراقبة السفن وما إذا كانت راسية بأمان أو راسية في الميناء لضمان سلامتها. كما تم تقديم تدريبات لمشغلي السفن على كيفية التصرف أثناء وقوع حوادث الحريق وأرقام الجهات التي ينبغي الإتصال بها في حالات نشوب الحرائق في الخور. وتم إطلاع مشغلي السفن التجارية أيضاً عن المناطق المحظورة في مياه دبي والغرض من تحديد أماكن رسو العوامات البحرية كإجراء وقائي.
أطلقت "سلطة مدينة دبي الملاحية"، الجهة الحكومية المسؤولة عن عمليات الإشراف وتنظيم وإدارة مختلف الجوانب المتعلقة بالقطاع البحري في دبي، بالتعاون مع "جمارك خور دبي" حملة بعنوان "سلامة الأرواح في البحار" بهدف نشر الوعي بين مشغلي الوسائل البحرية الخشبية التجارية التي تعمل في خور دبي. وتتماشى هذه المبادرة مع استراتيجية السلطة الملاحية الرامية إلى اعتماد أفضل الممارسات البحرية لإنشاء بيئة بحرية مستدامة تدعم جهود حكومة دبي الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة الطليعية كمركز بحري عالمي من الطراز الأوّل.
وأقيمت حملة "سلامة الأرواح في البحار" على مدى خمسة أيام في نوفمبر ويومين في ديسمبر، إذ هدفت إلى الحفاظ على أعلى مستويات السلامة البحرية واعتماد افضل الممارسات في هذا الميدان. وسلطت الحملة الضوء على أهمية توفير معدات السلامة مثل سترات النجاة وعوامات الإنقاذ وإشارات الإستغاثة وقوارب النجاة في السفن التجارية بالإضافة إلى الطريقة الأمثل لتخزينها واستخدامها. كما شددت الحملة على ضرورة توفير وحدة إطلاق هيدروستاكية على متن السفن. وتتيح وحدة الإطلاق هذه عملية إطلاق طوافات النجاة بصورة تلقائية إذا لم يتمكن طاقم السفينة من إطلاقها بصورة يدوية.
وقال الكابتن خميس ولد غميل، مدير اول عمليات المرور البحري في "سلطة مدينة دبي الملاحية": "تتمتع دبي بمكانة ريادية كمركز بحري مهم ترتاده الكثير من الوسائل البحرية التجارية على اختلاف أنواعها. وتشكل الوسائل البحرية الخشبية شريان الحياة لخور دبي وجزء لا يتجزأ من الموروث الحضاري والثقافة التراثية البحرية لإمارة دبي وهذا بدوره يدفعنا إلى إطلاق هذه المبادرة والمزيد من حملات التوعية والمبادرات الخلاقة التي تحد من وقوع الحوادث. وتمثل الحملة التوعوية الأخيرة بعنوان "سلامة الأرواح في البحار" إضافة مهمة إلى العديد من الحملات والمبادرات التي أطلقناها العام الحالي. ونتوقع أن تساهم هذه الحملة في تعزيز سلامة الملاحين وإتخاذ التدابير الاحترازية المناسبة."
وأضاف: "لطالما التزمت "السلطة الملاحية" بتطبيق أفضل الممارسات الدولية للحد من الأنشطة الملوثة للمياه الناجمة عن الوسائل البحرية. وستواصل السلطة الإضطلاع بدور رئيس في سبيل تطوير وتنظيم العمليات البحرية والقطاع البحري في دبي بما يتماشى مع سعيها إلى خلق بيئة بحرية آمنة وحيوية تتماشى مع رؤية وتطلعات الحكومة الرشيدة."
وأبرزت حملة "سلامة الأرواح في البحار" أهمية توفير عناصر السلامة للوسائل البحرية خلال عمليات الشحن والدخول والخروج من الميناء. وساهمت الحملة في نشر الوعي لدى مشغلي الوسائل البحرية التجارية حول الطرق المناسبة لتخزين وتأمين البضائع والحيلولة دون تقلبها خلال سوء الأحوال الجوية. علاوة على ذلك، سلطت الحملة الضوء على مهام قبطان السفينة ودوره في مراقبة السفن وما إذا كانت راسية بأمان أو راسية في الميناء لضمان سلامتها. كما تم تقديم تدريبات لمشغلي السفن على كيفية التصرف أثناء وقوع حوادث الحريق وأرقام الجهات التي ينبغي الإتصال بها في حالات نشوب الحرائق في الخور. وتم إطلاع مشغلي السفن التجارية أيضاً عن المناطق المحظورة في مياه دبي والغرض من تحديد أماكن رسو العوامات البحرية كإجراء وقائي.
