الصدر يدعو الجيش لمحاربة الإرهاب في الأنبار وليس أهلها

الصدر يدعو الجيش لمحاربة الإرهاب في الأنبار وليس أهلها
رام الله - دنيا الوطن
دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، السبت، الجيش إلى محاربة الإرهاب في منطقة الأنبار وليس محاربة أهلها، كما دعا أيضا إلى "إبعاد الجيش عن خصومات المالكي السياسية"، وذلك تعليقاً على تسارع الأحداث في اليومين الأخيرين.

وجاءت تصريحات الزعيم الديني مقتدى الصدر، بعد ساعات على اعتقال النائب البرلماني أحمد العلواني، على يد قوات رئيس الوزراء المالكي، صبيحة السبت.

وحث الصدر خلال كلمة متلفزة، الجيش العراقي على القتال للدفاع عن التراب الوطني، ولكن ليس من أجل المال أو الشهرة، لافتاً إلى أن من واجبه الحفاظ على الوحدة الوطنية.

ودعا مقتدى الصدر، الطائفتين السنية والشيعية إلى الانضواء تحت مظلة وطنية واحدة ضد للإرهاب.

وتعليقا على خطاب الصدر، قال وليد المحمدي، النائب في البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار، إن "تصريح مقتدى الصدر ينطلق من مصلحة وطنية بحتة، ولحرصه على العراق بشكل عام، وأهل الأنبار بشكل خاص، وهو على دراية بأن هناك حملة تطهير طائفي تدب في أوصال الأنبار".

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع قناة العربية، أنهم "يريدون موقفاً واضحاً من كافة المكونات السياسية العراقية اتجاه المالكي، وأن تحذو حذو السيد مقتدى الصدر".

وبدوره وصف الشيخ علي الحاتم أحد شيوخ الأنبار، كلمة الصدر بالمتزنة، مستدركا بقوله "لكن من يرمي مسامعه لدعوته".

وناشد الحاتم جميع فئات الشعب العراقي، ألا يجعلوا شبابهم عرضة للتصادم مع أهل العشائر، ومجدداً دعوته إلى الجيش بألا ينحاز للمالكي، وبدل ذلك أن يرتمي في أحضان العراق، كما وصف الحاتم القوات التي ألقت القبض على العلواني بأنها ميليشيات تابعة له.

التعليقات