حملة لابد للقيد أن ينكسر الى اين
رام الله - دنيا الوطن - حفصة عوبل
دشن فريق حملة " لا بد للقيد ان ينكسر" والذي نضمه مجموعه من شباب الثورة اعماله بتاريخ 22/11/2013م بعملية النزول الى محافظة تعز وذلك ضمن حملة الافراج عن معتقلي الثورة الشبابية الشعبية السلمية من خلال زيارة السجون التي يتواجد بها المعتقلين ، وقد تم النزول ايضاً الى السجن المركزي بصنعاء يوم السبت الموافق 23/11/2013م ، وامتدت الحملة الى محافظة حجه حيث تم نزول بعض من فريق الحمله يوم الثلاثاء الموافق 26/11/2013م،وقد تم النزول الى المحافظات الثلاث برفقة نشطاء حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية وكذا إعلاميين واعضاء من مؤتمر الحوار الوطني .
وقد تم زيارة المعتقل ماهر المقطري المتواجد في احد السجون بمحافظة تعز ، وتم لقاء بعض من الجهات المعنيه هناك.
كما واصلت الحمله نزولها الى السجن المركزي بصنعاء والتقت بالمعتقلين الخمسه المتهمين بتفجير جامع " النهدين " بصنعاء والذي كان يتواجد به الرئيس السابق علي عبدالله صالح ، والذي طالت مدة اعتقالهم على الرغم من عدم تواجد اي ادله تثبت تورطهم في تلك العملية ، فهم يدخلون الان في عامهم الثالث وهم مازالوا قيد الاعتقال بدون اي محاكمه ، وهذا ما قد يثبت برائتهم التامه من هذه التهمه.
واثناء الزيارة لمعتقلي الثورة بصنعاء اكد المستشار القانوني لوزارة حقوق الانسان والذي كان حاضراً في السجن المركزي بصنعاء اكد على متابعة القضيه وعدم التفريط بها حتى يتم الافراج عن المعتقلين.
وقد شدد سلطان الرداعي عضو مؤتمر الحوار / انه ان لم يتم الافراج عن المعتقلين المتواجدين خلف قضبان الظلم فإنه وبعض من ممثلي الحوار الوطني سوف يوقفون اعمالهم في الحوار حتى تحل قضية المعتقلين .
وتسائل المعتقلين : الى متى الوعود والكلام .. متى تكون الافعال ؟
وقد صرح شباب الثورة والنشطاء وممثلي منظمات المجتمع انهم في مرحلة التصعيد معتبرين ان استمرار اعتقال شباب الثورة هو اعتقال للثورة .. محذرين جميع الجهات المسؤلة من عاقبة اللجؤ لعرقلة الحوار حتى الافراج عن جميع المعتقلين والكشف عن مصير المخفين قسراً ..
لم تقف حملة شباب الثورة في صنعاء وتعز فقط ولكنها تابعت مسيرتها الى محافظة حجه لزيارة المعتقلين هناك ، والاطلاع على الانتهاكات التي يتعرضون لها والتأكيد لهم بأن شباب الثورة لم يخذلوهم وانهم مازالوا معهم حتى يتم الافراج عنهم .
ان شباب الثورة في حجة يتعرضون إلى انتهاكات متعددة ابتداءً من الاعتداء على مسيرتهم السلمية حينها وقتل الطفل عبدالحميد الحزيف (12 عاماً) ومروراً بالاجراءات التي طالتهم من قبل أجهزة الضبط القضائي بصورة باطلة ،حتى تم القاء القبض عليهم بتهمة تشكيل عصابات مسلحه على الرغم من انهم كانوا في مسيرة سلمية في عام 2011م .
يقول احد المعتقلين في سجن حجه / سفيان الخياطي : حقيقة كانت زيارة موفقة وانتظرناها طويلا لانها تعتبر اول زيارة لوفد من شباب الثورة منذ اعتقالنا ،والمعتقلين ممتنين جدا للشباب الذين زاروهم واعادت لهم الامل بعد الله عزوجل ان هناك من رفاق الدرب من لايزال على عهده من الوفا والصدق في المواقف،ونتمنى من الشباب التفاعل والتصعيد حتى يتم اطلاق كافة المعتقلين والمخفيين.
وقد التقى الوفد بالدكتور الشامي / وكيل المحافظة نيابة عن السلطة المحلية ، كما التقي مدير الامن العقيد القاضي والذي بدوره مشكورا سهل مهمة للشباب التابعين للحملة وذلك للقاء المعتقلين والاستماع الى الهموم و المشاكل التي يواجهونها.
يرى شباب الحملة ان اعتقال اشخاص خارج إطار القانون لأكثر من عامين على ذمة تهم كيدية ملفقة والاستماع لشهاداتهم حول ما تعرضون له من انتهاكات وأعمال تعذيب لشيء مؤسف ان يحدث ذلك في ظل حكومة جديدة ودولة مدنية حديثة .
ولكن ما فاجأنا بالامر ان هذه الحملة توقفت بعد تلك الزيارات وبشكل مفاجيء بسبب شكوك ضد معتقلي حجه واتهامهم بإرتكاب جريمة قتل على الرغم من المماطله في محاكمتهم منذ أكثر من سنتين وكل ما يقال عنهم هي اتهامات لم تثبت بعد ..
فيا ترى هل ستعود الحملة الى عملها و تواصل المطالبه بالافراج عن معتقلي الثورة فقد تعفنت جلودهم بداخل السجون دون اعطاء اي ادله تثبت تورطهم بالجرائم المنسوبه إليهم.
دشن فريق حملة " لا بد للقيد ان ينكسر" والذي نضمه مجموعه من شباب الثورة اعماله بتاريخ 22/11/2013م بعملية النزول الى محافظة تعز وذلك ضمن حملة الافراج عن معتقلي الثورة الشبابية الشعبية السلمية من خلال زيارة السجون التي يتواجد بها المعتقلين ، وقد تم النزول ايضاً الى السجن المركزي بصنعاء يوم السبت الموافق 23/11/2013م ، وامتدت الحملة الى محافظة حجه حيث تم نزول بعض من فريق الحمله يوم الثلاثاء الموافق 26/11/2013م،وقد تم النزول الى المحافظات الثلاث برفقة نشطاء حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية وكذا إعلاميين واعضاء من مؤتمر الحوار الوطني .
وقد تم زيارة المعتقل ماهر المقطري المتواجد في احد السجون بمحافظة تعز ، وتم لقاء بعض من الجهات المعنيه هناك.
كما واصلت الحمله نزولها الى السجن المركزي بصنعاء والتقت بالمعتقلين الخمسه المتهمين بتفجير جامع " النهدين " بصنعاء والذي كان يتواجد به الرئيس السابق علي عبدالله صالح ، والذي طالت مدة اعتقالهم على الرغم من عدم تواجد اي ادله تثبت تورطهم في تلك العملية ، فهم يدخلون الان في عامهم الثالث وهم مازالوا قيد الاعتقال بدون اي محاكمه ، وهذا ما قد يثبت برائتهم التامه من هذه التهمه.
واثناء الزيارة لمعتقلي الثورة بصنعاء اكد المستشار القانوني لوزارة حقوق الانسان والذي كان حاضراً في السجن المركزي بصنعاء اكد على متابعة القضيه وعدم التفريط بها حتى يتم الافراج عن المعتقلين.
وقد شدد سلطان الرداعي عضو مؤتمر الحوار / انه ان لم يتم الافراج عن المعتقلين المتواجدين خلف قضبان الظلم فإنه وبعض من ممثلي الحوار الوطني سوف يوقفون اعمالهم في الحوار حتى تحل قضية المعتقلين .
وتسائل المعتقلين : الى متى الوعود والكلام .. متى تكون الافعال ؟
وقد صرح شباب الثورة والنشطاء وممثلي منظمات المجتمع انهم في مرحلة التصعيد معتبرين ان استمرار اعتقال شباب الثورة هو اعتقال للثورة .. محذرين جميع الجهات المسؤلة من عاقبة اللجؤ لعرقلة الحوار حتى الافراج عن جميع المعتقلين والكشف عن مصير المخفين قسراً ..
لم تقف حملة شباب الثورة في صنعاء وتعز فقط ولكنها تابعت مسيرتها الى محافظة حجه لزيارة المعتقلين هناك ، والاطلاع على الانتهاكات التي يتعرضون لها والتأكيد لهم بأن شباب الثورة لم يخذلوهم وانهم مازالوا معهم حتى يتم الافراج عنهم .
ان شباب الثورة في حجة يتعرضون إلى انتهاكات متعددة ابتداءً من الاعتداء على مسيرتهم السلمية حينها وقتل الطفل عبدالحميد الحزيف (12 عاماً) ومروراً بالاجراءات التي طالتهم من قبل أجهزة الضبط القضائي بصورة باطلة ،حتى تم القاء القبض عليهم بتهمة تشكيل عصابات مسلحه على الرغم من انهم كانوا في مسيرة سلمية في عام 2011م .
يقول احد المعتقلين في سجن حجه / سفيان الخياطي : حقيقة كانت زيارة موفقة وانتظرناها طويلا لانها تعتبر اول زيارة لوفد من شباب الثورة منذ اعتقالنا ،والمعتقلين ممتنين جدا للشباب الذين زاروهم واعادت لهم الامل بعد الله عزوجل ان هناك من رفاق الدرب من لايزال على عهده من الوفا والصدق في المواقف،ونتمنى من الشباب التفاعل والتصعيد حتى يتم اطلاق كافة المعتقلين والمخفيين.
وقد التقى الوفد بالدكتور الشامي / وكيل المحافظة نيابة عن السلطة المحلية ، كما التقي مدير الامن العقيد القاضي والذي بدوره مشكورا سهل مهمة للشباب التابعين للحملة وذلك للقاء المعتقلين والاستماع الى الهموم و المشاكل التي يواجهونها.
يرى شباب الحملة ان اعتقال اشخاص خارج إطار القانون لأكثر من عامين على ذمة تهم كيدية ملفقة والاستماع لشهاداتهم حول ما تعرضون له من انتهاكات وأعمال تعذيب لشيء مؤسف ان يحدث ذلك في ظل حكومة جديدة ودولة مدنية حديثة .
ولكن ما فاجأنا بالامر ان هذه الحملة توقفت بعد تلك الزيارات وبشكل مفاجيء بسبب شكوك ضد معتقلي حجه واتهامهم بإرتكاب جريمة قتل على الرغم من المماطله في محاكمتهم منذ أكثر من سنتين وكل ما يقال عنهم هي اتهامات لم تثبت بعد ..
فيا ترى هل ستعود الحملة الى عملها و تواصل المطالبه بالافراج عن معتقلي الثورة فقد تعفنت جلودهم بداخل السجون دون اعطاء اي ادله تثبت تورطهم بالجرائم المنسوبه إليهم.
