خبراء وكتاب عرب يأملون أن يكون 2014 عاما للديمقراطية

رام الله - دنيا الوطن

أعرب عدد من الخبراء والكتاب العرب اليوم الجمعة عن أملهم في أن يكون العام الجديد 2014 عاما للديمقراطية والحرية والسلام في دول الربيع العربي ، التي عانت الكثير على مدار السنوات الثلاث الماضية. 

جاء ذلك خلال ندوة الكترونية نظمها اليوم مركز (الدراسات العربي الأوروبي) الذي يتخذ من باريس مقرا له والتي تم إدارة حواراتها من عمان حول كيفية تطور الأوضاع في دول الربيع العربي خلال عام 2014. 

فمن جهته..رأى المعارض السوري محمد زهير الخطيب أن الانتخابات القادمة في مصر ستكون مفصلية، أما في سوريا فيغلب على الظن أن يتبلور التقسيم مع الوقت ويصار إلى صيغة لوقف القتال وسط حراك سياسي قد يستغرق سنوات..فيما ستتحسن أحوال ليبيا وتونس واليمن ببطء ولكن إلى الأمام. 

أما نظمي العرقان وهو إعلامي ومقيم بالبحرين فقال خلال الندوة إن مصر تخطو إلى الاستقرار، كما أن التصويت على الدستور الجديد سيقودها إلى بر الأمان فيما أشار إلى أن الجميع يراهن على الحل السياسي في سوريا..معربا في الوقت ذاته عن أمله في
نجاح عملية السلام على الصعيد الفلسطيني. وبدوره..

قال فتحي براهمة رئيس تحرير (فلسطين نيوز) إن المشهد السياسي ربما سيبقى على حاله في دول الربيع العربي دون أي
تغيير لعدم نضوج الظروف الذاتية لكل دولة إضافة إلى موقف الأسرة الدولية التي تعمل على تقييم المراحل السابقة ومقارنتها بمصالحها في المنطقة. 

وفي السياق ذاته..أعرب الباحث الأردني عزام أبوحمام عن خشيته من أن تتطور الأمور إلى الأسوأ في معظم دول
الربيع العربي ، لافتا إلى التدخل المعلن والخفي لبعض القوى الإقليمية والدولية في سير حركة الاحتجاجات والثورات وتحميلها أجندة ليست بأجندة الشعب..فيما توقع رئيس تحرير صحيفة (المحرر) الصادرة في أستراليا فؤاد الحاج أن تكون التحديات في مستوى أكبر من المتوقع.

التعليقات