وقفة في بيروت للديمقراطية تحية للاسير المنتصر على الاحتلال سامر العيساوي
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وإحتفاءا بانتصار عضو لجنتها المركزية الاسير سامر العيساوي نظمت اليوم وقفة تضامنية مع العيساوي ودعما لقضية الاسرى في السجون الاسرائيلية بعنوان: "شهادات وتحية" وذلك امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر. شارك في الوقفة عدد من قادة الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية اضافة الى اعضاء اللجان الشعبية وفعاليات مخيمات بيروت.
تحدث بداية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل فاعتبر "ان طريق المقاومة المسلحة والنضال والصمود ورفض التنازلات هي الطريق للوصول إلى الحرية والحقوق الوطنية، وليس طريق مفاوضات عبثية ومذلة اثبتت التجربة السابقة عدم جدواها في ظل اختلال موازين القوى وانحياز الولايات المتحدة لصالح العدوان الاسرائيلي.
واعتبر ان العيساوي تمكن من فتح نافذة دولية يجب متابعتها لناحية تدويل قضية المعتقلين والبناء على ما تحقق لجهة تبني هذا الملف وتحويله كخطوة اولى الى مسالة عربية ودولية بما يمكّن من الضغط على الاحتلال لوضع حد لعمليات الاعتقال اولا واجباره على اطلاق سراح جميع الاسرى دون قيد او شرط.. ومتابعة الطريق باللجوء لكافة المؤسسات الدولية من اجل محاكمة الاحتلال على الجرائم التي ارتكبها بحق معتقلينا..
وقال: عندما صمد القائد سامر العيساوي والتف الشعب الفلسطيني حول قضيته وقضية المعتقلين كان الانتصار على الاحتلال، ونحن قادرون اذا ما توفرت الاستراتيجية النضالية الصحيحة ان ننتصر على العدو ونحقق الانتصارات كما تحقق في السابق.. لذلك ندعو الى الانسحاب من المفاوضات واعتماد استراتيجيات نضالية بديلة تكون كفيلة بتغيير الواقع القائم على مختلف المستويات.. خاصة التوجه الى الأمم المتحدة ووضع دول العالم أمام مسؤولياته لجهة معاقبة اسرائيل على خرقها الدائم للقانون الدولي.. واسناد ذلك على المستوى الميداني بتفعيل المقاومة الشعبية بمختلف اشكالها والاسراع باستعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام والتحرك العاجل لوقف التهديدات العدوان الاسرائيلي على قطاع غزه.
وتحدث عبر الهاتف الاسير العيساوي فقال: اشكر جميع من تضامن مع قضيتي ومع قضية المعتقلين في السجون الاسرائيلية خاصة على مستوى الاحزاب والمؤسسات والهيئات والمقاومة في لبنان كما اشكر جميع اللاجئين في المخيمات وابناء الجبهة الديمقراطية الذين حملوا قضيتي وقضية الاسرى منذ البداية الى ان كان هذا الانتصار. فما تحقق اليوم هو انتصار للحركة الوطنية الاسيرة ولعموم الشعب الفلسطيني واحرار العالم. وعلينا مواصلة هذا الطريق حتى نتمكن من كسر جبروت العدو الاسرائيلي واجباره على التسليم بحقوق شعبنا الفلسطيني..
وتابع قائلا: لقد استمديت العوم والصمود والصلابة من دعمكم لي ومن ثقتكم بقدرة الحركة الوطنية الاسيرة على تحقيق الانتصارات، ونحن اليوم قادرون على تحقيق الكثير من الانجازات اذا ما توافرت استراتيجية نضالية وعملية تفاوضية تستمد عناصر قوتها من وحدة الشعب وقواه ونضاله في الميدان".
وتحدث امين عام اتحاد المحامين العرب فوجه التحية الى المنتصر سامر العيساوي والى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، معتبر ان العيساوي هو اليوم مانديلا العرب، وهو تمكن بصموده وارادته الصلبة ان يقهر العدو بكل جبروته، وهذا ما يتطلب من الشعوب والمنظمات العربية على اختلافها الوقوف ولو لمرة امام الممارسات الاسرائيلية ومحاسبتها على جرائمها..
كما تحدث محمد صفا رئيس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب فاعتبر انه رغم الممارسات القمعية والتعذيب اليومي الا ان ارادة الصمود والتحدي كانت اقوى لدى المنتصر العيساوي، داعيا الى التدخل العاجل من اجل ضمان اطلاق سراح جميع المعتقلين خاصة النساء والاطفال والمرضى وتطبيق اتفاقية جنيف التي تحمي المدنيين في زمن الحرب.
وتحدث الامين العام للاحزاب العربية قاسم صالح فهنأ بهذا الانجاز التاريخي باطلاق سراح العيساوي الذي تمكن بارادته الصلبة وتصميمه على خوضه حرب الامعاء الخاوية. واذ نبارك للعيساوي حريته فاننا ندعو القيادة الفلسطينية والاحزاب والقوى الشعبية العربية الى المزيد من التحركات والفعاليات لاطلاق سراح جميع الاسرى في السجون الاسرائيلية.
وتحدث القيادي في حزب الله عطاالله حمود فدعا للوقوف مع الاسرى واعتبار قضيتهم في سلم الاولويات موجها التحية للقائد سامر العيساوي والى الجبهة الديمقراطية ومشددا على ان الوحدة الوطنية الفلسطينية هي السلاح الامضى في وجه الاحتلال لتحرير الاسرى والشعب والارض.
وتحدث ايضا القيادي في التيار الوطني الحر د. رمزي دسوم الذي هنأ الجبهة الديمقراطية بالانتصار الذي حققه الاسير سامر العيساوي، داعيا الى تحرك عربي ودولي لانقاذ الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية ومعاقبة اسرائيل على جرائمها المتواصلة.
كما كانت كلمة لمنسق عام تجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور الذي حيا فيها انتصار العيساوي مؤكدا ثقته بقدرة الحركة الوطنية في السجون الاسرائيلية على تحقيق انجازات مماثلة داعيا الى اوسع حملة عربية ودولية للتضامن مع الاسرى.
والقى ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة كلمة حيا فيها الاسرى الذين يصنعون بأمعائهم الخاوية اروع ملاحم الصمود. مؤكدا ان قضية الاسرى قي قضية وطنية كبرى داعيا لاطلاق سراحهم ومحاسبة اسرائيل على الانتهاكات بحقهم.
والقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية سمير ابو عفش فاعتبر ان الحركة الوطنية الاسيرة ليست وحيدة في معركتها مع جلادي الاحتلال، وأن شعبها معها في كل لحظة يوفر لها الإسناد وكل عناصر القوة المطلوبة. داعيا الهيئات والمؤسسات الدولية والإنسانية لممارسة الضغوط على إسرائيل وإلزامها بالإفراج الفوري عن جميع الأسرى.
كما تحدث احمد مرعي باسم حزب الاتحاد فتوجه بالتهنئة الى الاسير العيساوي والى الجبهة الديمقراطية دعا جميع القوى والمؤسسات العربية والدولية الى رفع صوتها في مواجهة العدوان الاسرائيلي اليوم خاصة عمليات الاعتقال والاستيطان.
وتليت تحية للاسير العيساوي من لجنة خميس الاسرى اكدت مواصلة تحركاتها دعما للاسرى. وفي الختام تلت السيدة هدى العجوز نص مذكرة موجهة الى اللجنة الدولية للصليب الاحمر دعت الى التدخل لاطلاق سراح جميع الاسرى. وقد تسلمت المذكرة السيدة يارا الخواجة.
















بدعوة من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وإحتفاءا بانتصار عضو لجنتها المركزية الاسير سامر العيساوي نظمت اليوم وقفة تضامنية مع العيساوي ودعما لقضية الاسرى في السجون الاسرائيلية بعنوان: "شهادات وتحية" وذلك امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر. شارك في الوقفة عدد من قادة الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية اضافة الى اعضاء اللجان الشعبية وفعاليات مخيمات بيروت.
تحدث بداية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل فاعتبر "ان طريق المقاومة المسلحة والنضال والصمود ورفض التنازلات هي الطريق للوصول إلى الحرية والحقوق الوطنية، وليس طريق مفاوضات عبثية ومذلة اثبتت التجربة السابقة عدم جدواها في ظل اختلال موازين القوى وانحياز الولايات المتحدة لصالح العدوان الاسرائيلي.
واعتبر ان العيساوي تمكن من فتح نافذة دولية يجب متابعتها لناحية تدويل قضية المعتقلين والبناء على ما تحقق لجهة تبني هذا الملف وتحويله كخطوة اولى الى مسالة عربية ودولية بما يمكّن من الضغط على الاحتلال لوضع حد لعمليات الاعتقال اولا واجباره على اطلاق سراح جميع الاسرى دون قيد او شرط.. ومتابعة الطريق باللجوء لكافة المؤسسات الدولية من اجل محاكمة الاحتلال على الجرائم التي ارتكبها بحق معتقلينا..
وقال: عندما صمد القائد سامر العيساوي والتف الشعب الفلسطيني حول قضيته وقضية المعتقلين كان الانتصار على الاحتلال، ونحن قادرون اذا ما توفرت الاستراتيجية النضالية الصحيحة ان ننتصر على العدو ونحقق الانتصارات كما تحقق في السابق.. لذلك ندعو الى الانسحاب من المفاوضات واعتماد استراتيجيات نضالية بديلة تكون كفيلة بتغيير الواقع القائم على مختلف المستويات.. خاصة التوجه الى الأمم المتحدة ووضع دول العالم أمام مسؤولياته لجهة معاقبة اسرائيل على خرقها الدائم للقانون الدولي.. واسناد ذلك على المستوى الميداني بتفعيل المقاومة الشعبية بمختلف اشكالها والاسراع باستعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام والتحرك العاجل لوقف التهديدات العدوان الاسرائيلي على قطاع غزه.
وتحدث عبر الهاتف الاسير العيساوي فقال: اشكر جميع من تضامن مع قضيتي ومع قضية المعتقلين في السجون الاسرائيلية خاصة على مستوى الاحزاب والمؤسسات والهيئات والمقاومة في لبنان كما اشكر جميع اللاجئين في المخيمات وابناء الجبهة الديمقراطية الذين حملوا قضيتي وقضية الاسرى منذ البداية الى ان كان هذا الانتصار. فما تحقق اليوم هو انتصار للحركة الوطنية الاسيرة ولعموم الشعب الفلسطيني واحرار العالم. وعلينا مواصلة هذا الطريق حتى نتمكن من كسر جبروت العدو الاسرائيلي واجباره على التسليم بحقوق شعبنا الفلسطيني..
وتابع قائلا: لقد استمديت العوم والصمود والصلابة من دعمكم لي ومن ثقتكم بقدرة الحركة الوطنية الاسيرة على تحقيق الانتصارات، ونحن اليوم قادرون على تحقيق الكثير من الانجازات اذا ما توافرت استراتيجية نضالية وعملية تفاوضية تستمد عناصر قوتها من وحدة الشعب وقواه ونضاله في الميدان".
وتحدث امين عام اتحاد المحامين العرب فوجه التحية الى المنتصر سامر العيساوي والى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، معتبر ان العيساوي هو اليوم مانديلا العرب، وهو تمكن بصموده وارادته الصلبة ان يقهر العدو بكل جبروته، وهذا ما يتطلب من الشعوب والمنظمات العربية على اختلافها الوقوف ولو لمرة امام الممارسات الاسرائيلية ومحاسبتها على جرائمها..
كما تحدث محمد صفا رئيس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب فاعتبر انه رغم الممارسات القمعية والتعذيب اليومي الا ان ارادة الصمود والتحدي كانت اقوى لدى المنتصر العيساوي، داعيا الى التدخل العاجل من اجل ضمان اطلاق سراح جميع المعتقلين خاصة النساء والاطفال والمرضى وتطبيق اتفاقية جنيف التي تحمي المدنيين في زمن الحرب.
وتحدث الامين العام للاحزاب العربية قاسم صالح فهنأ بهذا الانجاز التاريخي باطلاق سراح العيساوي الذي تمكن بارادته الصلبة وتصميمه على خوضه حرب الامعاء الخاوية. واذ نبارك للعيساوي حريته فاننا ندعو القيادة الفلسطينية والاحزاب والقوى الشعبية العربية الى المزيد من التحركات والفعاليات لاطلاق سراح جميع الاسرى في السجون الاسرائيلية.
وتحدث القيادي في حزب الله عطاالله حمود فدعا للوقوف مع الاسرى واعتبار قضيتهم في سلم الاولويات موجها التحية للقائد سامر العيساوي والى الجبهة الديمقراطية ومشددا على ان الوحدة الوطنية الفلسطينية هي السلاح الامضى في وجه الاحتلال لتحرير الاسرى والشعب والارض.
وتحدث ايضا القيادي في التيار الوطني الحر د. رمزي دسوم الذي هنأ الجبهة الديمقراطية بالانتصار الذي حققه الاسير سامر العيساوي، داعيا الى تحرك عربي ودولي لانقاذ الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية ومعاقبة اسرائيل على جرائمها المتواصلة.
كما كانت كلمة لمنسق عام تجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور الذي حيا فيها انتصار العيساوي مؤكدا ثقته بقدرة الحركة الوطنية في السجون الاسرائيلية على تحقيق انجازات مماثلة داعيا الى اوسع حملة عربية ودولية للتضامن مع الاسرى.
والقى ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة كلمة حيا فيها الاسرى الذين يصنعون بأمعائهم الخاوية اروع ملاحم الصمود. مؤكدا ان قضية الاسرى قي قضية وطنية كبرى داعيا لاطلاق سراحهم ومحاسبة اسرائيل على الانتهاكات بحقهم.
والقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية سمير ابو عفش فاعتبر ان الحركة الوطنية الاسيرة ليست وحيدة في معركتها مع جلادي الاحتلال، وأن شعبها معها في كل لحظة يوفر لها الإسناد وكل عناصر القوة المطلوبة. داعيا الهيئات والمؤسسات الدولية والإنسانية لممارسة الضغوط على إسرائيل وإلزامها بالإفراج الفوري عن جميع الأسرى.
كما تحدث احمد مرعي باسم حزب الاتحاد فتوجه بالتهنئة الى الاسير العيساوي والى الجبهة الديمقراطية دعا جميع القوى والمؤسسات العربية والدولية الى رفع صوتها في مواجهة العدوان الاسرائيلي اليوم خاصة عمليات الاعتقال والاستيطان.
وتليت تحية للاسير العيساوي من لجنة خميس الاسرى اكدت مواصلة تحركاتها دعما للاسرى. وفي الختام تلت السيدة هدى العجوز نص مذكرة موجهة الى اللجنة الدولية للصليب الاحمر دعت الى التدخل لاطلاق سراح جميع الاسرى. وقد تسلمت المذكرة السيدة يارا الخواجة.

















