فوائد الدمج للأطفال ذوي الإعاقة
رام الله - دنيا الوطن
ضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية جباليا للتأهيل للعام 2013، لفتح الأبواب وكسر الحواجز للوصول لمجتمع للجميع ، قام فريق عمل مشروع تحسين الوضع الصحي للأطفال ذوي الإعاقة بتنفيذ ورشة عمل في قاعة جمعية تطوير بيت لاهيا، بعنوان فوائد الدمج للأطفال ذوي الإعاقة، حيث شارك في الورشة 33 شخصاً (15 ذكور ، 18 إناث)، من أمهات وآباء وأسر الأطفال ذوي الإعاقة وطلبة الجامعة. وفي بداية الورشة رحبت د. أماني كلوب بالمشاركين، ثم قام أخصائي التأهيل والتمريض أ. طلال عودة بإدارة الورشة مبتدأً بتعريف الدمج بشكل مختصر وفوائده بشكل موسع وقد شملت المناقشة المحاور التالية:
للأطفال غير ذوي الإعاقة: وعي الفروقات الفردية وتقديرها، ولعب دور المعلم مع الأقران، ولعب دور القيادة في التعلم التعاوني، والثقة بالنفس، وتصحيح المسار العاطفي والنمو الطبيعي، وتكوين صداقات مع الأطفال ذوي الإعاقة، والدفاع عن حقوق الأطفال ذوي الإعاقة.
للأطفال ذوي الإعاقة: تحدي البيئة، وتعزيز الشعور بالانتماء، وتعلم مهارات الحياة الاجتماعية والتصرف المستقل، وتكوين وتطوير صورة ايجابية عن النفس، وتكوين صداقات مع الأطفال.
لمعلمين الأطفال: القدرة على تبني مناهج وأساليب تعليمية مناسب وتبادل المعلومات مع الأهل، والإبداع وتنوع وسائل الاستخدام، وشحذ مهارات التعليم.
لأهل الأطفال ذوي الإعاقة: تبادل المعلومات مع أهالي الأطفال، وإدراك نماذج السلوك لدى أطفالهم مشتركة مع غالبية الأطفال، وارتفاع معنوياتهم ومعنويات أطفالهم عندما يرون أطفالهم مقبولين مع الآخرين وناجحين في إطار البنى الدمجية.
لأهل الأطفال غير ذوي الإعاقة: تبادل المعلومات مع أهالي الأطفال ولأطفالهم لتطوير مواقف ايجابية لحياة الأطفال ذوي الإعاقة.
وفي نهاية الورشة شكرت د. كلوب المشاركين واهتمامهم بالموضوع وتفاعلهم وما قدموه من محاور للمناقشة، وتمنت تطبيق التوصيات التي تم أخذها في نهاية الورشة.
ضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية جباليا للتأهيل للعام 2013، لفتح الأبواب وكسر الحواجز للوصول لمجتمع للجميع ، قام فريق عمل مشروع تحسين الوضع الصحي للأطفال ذوي الإعاقة بتنفيذ ورشة عمل في قاعة جمعية تطوير بيت لاهيا، بعنوان فوائد الدمج للأطفال ذوي الإعاقة، حيث شارك في الورشة 33 شخصاً (15 ذكور ، 18 إناث)، من أمهات وآباء وأسر الأطفال ذوي الإعاقة وطلبة الجامعة. وفي بداية الورشة رحبت د. أماني كلوب بالمشاركين، ثم قام أخصائي التأهيل والتمريض أ. طلال عودة بإدارة الورشة مبتدأً بتعريف الدمج بشكل مختصر وفوائده بشكل موسع وقد شملت المناقشة المحاور التالية:
للأطفال غير ذوي الإعاقة: وعي الفروقات الفردية وتقديرها، ولعب دور المعلم مع الأقران، ولعب دور القيادة في التعلم التعاوني، والثقة بالنفس، وتصحيح المسار العاطفي والنمو الطبيعي، وتكوين صداقات مع الأطفال ذوي الإعاقة، والدفاع عن حقوق الأطفال ذوي الإعاقة.
للأطفال ذوي الإعاقة: تحدي البيئة، وتعزيز الشعور بالانتماء، وتعلم مهارات الحياة الاجتماعية والتصرف المستقل، وتكوين وتطوير صورة ايجابية عن النفس، وتكوين صداقات مع الأطفال.
لمعلمين الأطفال: القدرة على تبني مناهج وأساليب تعليمية مناسب وتبادل المعلومات مع الأهل، والإبداع وتنوع وسائل الاستخدام، وشحذ مهارات التعليم.
لأهل الأطفال ذوي الإعاقة: تبادل المعلومات مع أهالي الأطفال، وإدراك نماذج السلوك لدى أطفالهم مشتركة مع غالبية الأطفال، وارتفاع معنوياتهم ومعنويات أطفالهم عندما يرون أطفالهم مقبولين مع الآخرين وناجحين في إطار البنى الدمجية.
لأهل الأطفال غير ذوي الإعاقة: تبادل المعلومات مع أهالي الأطفال ولأطفالهم لتطوير مواقف ايجابية لحياة الأطفال ذوي الإعاقة.
وفي نهاية الورشة شكرت د. كلوب المشاركين واهتمامهم بالموضوع وتفاعلهم وما قدموه من محاور للمناقشة، وتمنت تطبيق التوصيات التي تم أخذها في نهاية الورشة.
