حركة المجاهدين:في حرب الفرقان مجاهدونا أكثر عزيمة وأشد إصراراً على مواصلة درب الجهاد والتحرير.
رام الله - دنيا الوطن
بيان صادر عن حركة المجاهدين الفلسطينية في ذكرى حرب الفرقان
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ "
في ذكرى حرب الفرقان: الدم أثبت مجدداً انتصاره على السيف
يا أبناء فلسطين الصابرة:
أيها القابضين على الجمر, ففي مثل هذا اليوم, كانت بداية العدوان على قطاع غزة الصامد, والذي استخدم العدو فيه أشرس أشكال الحروب العسكرية , وعلى إثره ارتقى إلى العلياء ما يقارب 1500 شهيد,30% منهم من الأطفال والنساء, وهُدمت الآلاف من البيوت والمنازل وشُرد عشرات الآلاف من المواطنين من بيوتهم , والذي يكشف حقيقة هذا العدو , وما زالت آثار الحرب وأشكالها مستمرة حتى يومنا هذا .
تمر اليوم علينا ذكري أثرت على شعبنا بالغ التأثير، حيث أثبت الدم مجدداً انتصاره على السيف برغم سطوة الجلاد وقسوته وجبروته فكانت غزة أبية عزيزة كما هي على مر العصور فصمدت قبل خمسة أعوام أمام أبشع وأشرس آلات الدمار والإرهاب في حرب مسعورة لا تصمد أمامها دول .ولا زال العدو يشدد من هجماته الشرسة على الكل الفلسطيني مستخدماً كل أساليب الإرهاب والقمع العنصري وتجييش المنحازين معه في العالم ضدنا محاولاً الخروج من أزماته الداخلية على حساب الدم الفلسطيني والتصعيد في غزة.
فالمعادلة الآن تقول أن زمن الهزيمة والانكسار قد ولى بلا رجعة وبدأ زمن العز والانتصار والأيام الأخيرة من عمر دولة الكيان نحو التحرير الشامل بإذن الله.
وإننا في حركة المجاهدين الفلسطينية إذ نعيش مع شعبنا ذكرى هذه الحرب المسعورة ونؤكد على ما يلي:-
مجاهدونا أكثر عزيمة وأشد إصراراً على مواصلة درب الجهاد والتحرير. لن ندخر جهدا من اجل تحرير أسرانا البواسل ,وكل الخيارات مفتوحة أمام مجاهدينا لتحريرهم الخيار الذي يفهمه العدو هي خيار البندقية وستبقى البندقية هي الحامية لشعبنا بإذن الله.نؤكد على أن اعتداءات العدو اليومية في الضفة الغربية وقطاع غزة لن تمر دون عقاب والأيام سجال.ندعو فصائل المقاومة إلى اخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والاستعداد لأي حماقة قد يقدم عليها العدو .ندعو جماهير امتنا الإسلامية ومن ثم شعبنا الفلسطيني المجاهد لتوحيد الجهود والأهداف نحو رفع الظلم عن فلسطين وقدسها المباركة.والله اكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين,,,
والله اكبر والنصر حليف المجاهدين,,,
بيان صادر عن حركة المجاهدين الفلسطينية في ذكرى حرب الفرقان
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ "
في ذكرى حرب الفرقان: الدم أثبت مجدداً انتصاره على السيف
يا أبناء فلسطين الصابرة:
أيها القابضين على الجمر, ففي مثل هذا اليوم, كانت بداية العدوان على قطاع غزة الصامد, والذي استخدم العدو فيه أشرس أشكال الحروب العسكرية , وعلى إثره ارتقى إلى العلياء ما يقارب 1500 شهيد,30% منهم من الأطفال والنساء, وهُدمت الآلاف من البيوت والمنازل وشُرد عشرات الآلاف من المواطنين من بيوتهم , والذي يكشف حقيقة هذا العدو , وما زالت آثار الحرب وأشكالها مستمرة حتى يومنا هذا .
تمر اليوم علينا ذكري أثرت على شعبنا بالغ التأثير، حيث أثبت الدم مجدداً انتصاره على السيف برغم سطوة الجلاد وقسوته وجبروته فكانت غزة أبية عزيزة كما هي على مر العصور فصمدت قبل خمسة أعوام أمام أبشع وأشرس آلات الدمار والإرهاب في حرب مسعورة لا تصمد أمامها دول .ولا زال العدو يشدد من هجماته الشرسة على الكل الفلسطيني مستخدماً كل أساليب الإرهاب والقمع العنصري وتجييش المنحازين معه في العالم ضدنا محاولاً الخروج من أزماته الداخلية على حساب الدم الفلسطيني والتصعيد في غزة.
فالمعادلة الآن تقول أن زمن الهزيمة والانكسار قد ولى بلا رجعة وبدأ زمن العز والانتصار والأيام الأخيرة من عمر دولة الكيان نحو التحرير الشامل بإذن الله.
وإننا في حركة المجاهدين الفلسطينية إذ نعيش مع شعبنا ذكرى هذه الحرب المسعورة ونؤكد على ما يلي:-
مجاهدونا أكثر عزيمة وأشد إصراراً على مواصلة درب الجهاد والتحرير. لن ندخر جهدا من اجل تحرير أسرانا البواسل ,وكل الخيارات مفتوحة أمام مجاهدينا لتحريرهم الخيار الذي يفهمه العدو هي خيار البندقية وستبقى البندقية هي الحامية لشعبنا بإذن الله.نؤكد على أن اعتداءات العدو اليومية في الضفة الغربية وقطاع غزة لن تمر دون عقاب والأيام سجال.ندعو فصائل المقاومة إلى اخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والاستعداد لأي حماقة قد يقدم عليها العدو .ندعو جماهير امتنا الإسلامية ومن ثم شعبنا الفلسطيني المجاهد لتوحيد الجهود والأهداف نحو رفع الظلم عن فلسطين وقدسها المباركة.والله اكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين,,,
والله اكبر والنصر حليف المجاهدين,,,
