البدناء يعانون من "مشاكل التسوق" في السعودية
رام الله - دنيا الوطن
غرّد الشاب أحمد السلطان عبر حسابه الخاص على موقع "تويتر"، متحدثاً عن معاناته الشخصية في التسوق منذ عودته إلى السعودية قادماً من الولايات المتحدة الأميركية؛ باعتبار أنه ينتمي لفئة البدناء، ليؤكد أنه لا أحد يستوعب معاناتهم في الحياة إلا مَنْ هم مثله.
ورد عليه أحد المتابعين له، وهو سعد السيد، بأن وزنه 215 كجم، وأنه يعاني من المشكلة ذاتها، وعدم وجود خيارات تسويقية، مضيفاً أن عدد المحلات في مدينة جدة المتخصصة في بيع ملابس ذوي الأوزان الزائدة لا يتجاوز خمسة محلات، وبموديلات محددة.
ولأن هذه المحال لا تلبي أذواق الكثير من البدناء ممن يملكون قدرة شرائية، فقد اتجهوا إلى التسوق الإلكتروني عبر الإنترنت، إلا أنه وكما يبدو أيضاً أنه لا يلبي رغباتهم كما يتمنون، وذلك طبقاً لسلطان الذي أكد مدى صعوبة الوثوق بجودة المنتج الإلكتروني المُباع عبر القنوات الإلكترونية.
وتابع: "وفق تجربتي الخاصة في التسوّق الإلكتروني لعلّ أسوأ ما يمكن أن يحصل لك هو أن تكتشف أن ما قد اشتريته يختلف عما رأيته عبر الشاشة، ولا مجال للتبديل أو الترجيع". ولا تتوقف المواقف المحرجة عند هذا الحدّ فهناك الكثير من القصص والمواقف لا يسعى سوى البدناء الحديث عنها.
فيما عقّب مغرد آخر على تلك الغريدات بنصيحة للبدناء وهي إما السفر من أجل التسوق، أو الاستعانة بالأصدقاء. ليضيف مغرد آخر، وهو بدر الطعيمي، موضحاً أن اللجوء إلى التفصيل والتعامل مع الخياطين طريقة أسهل وأسرع، لكنه يؤكد أن نجاح هذه المسألة يتطلب المزيد من الصبر.
وبحسب دراسة منشورة للخبير السعودي الدكتور فؤاد نيازي فإن معدلات السمنة في السعودية ارتفعت بنسبة 30% خلال السنوات العشر الأخيرة، و29% من الرجال يعانون من زيادة الوزن، فيما تعاني 37% من النساء من السمنة.
وأكد أن هذه النسب هي من أعلى المعدلات في العالم خاصة بين النساء، مشيراً إلى أن عدد المصابين بالسمنة في العالم يزيد على 300 مليون شخص.
غرّد الشاب أحمد السلطان عبر حسابه الخاص على موقع "تويتر"، متحدثاً عن معاناته الشخصية في التسوق منذ عودته إلى السعودية قادماً من الولايات المتحدة الأميركية؛ باعتبار أنه ينتمي لفئة البدناء، ليؤكد أنه لا أحد يستوعب معاناتهم في الحياة إلا مَنْ هم مثله.
ورد عليه أحد المتابعين له، وهو سعد السيد، بأن وزنه 215 كجم، وأنه يعاني من المشكلة ذاتها، وعدم وجود خيارات تسويقية، مضيفاً أن عدد المحلات في مدينة جدة المتخصصة في بيع ملابس ذوي الأوزان الزائدة لا يتجاوز خمسة محلات، وبموديلات محددة.
ولأن هذه المحال لا تلبي أذواق الكثير من البدناء ممن يملكون قدرة شرائية، فقد اتجهوا إلى التسوق الإلكتروني عبر الإنترنت، إلا أنه وكما يبدو أيضاً أنه لا يلبي رغباتهم كما يتمنون، وذلك طبقاً لسلطان الذي أكد مدى صعوبة الوثوق بجودة المنتج الإلكتروني المُباع عبر القنوات الإلكترونية.
وتابع: "وفق تجربتي الخاصة في التسوّق الإلكتروني لعلّ أسوأ ما يمكن أن يحصل لك هو أن تكتشف أن ما قد اشتريته يختلف عما رأيته عبر الشاشة، ولا مجال للتبديل أو الترجيع". ولا تتوقف المواقف المحرجة عند هذا الحدّ فهناك الكثير من القصص والمواقف لا يسعى سوى البدناء الحديث عنها.
فيما عقّب مغرد آخر على تلك الغريدات بنصيحة للبدناء وهي إما السفر من أجل التسوق، أو الاستعانة بالأصدقاء. ليضيف مغرد آخر، وهو بدر الطعيمي، موضحاً أن اللجوء إلى التفصيل والتعامل مع الخياطين طريقة أسهل وأسرع، لكنه يؤكد أن نجاح هذه المسألة يتطلب المزيد من الصبر.
وبحسب دراسة منشورة للخبير السعودي الدكتور فؤاد نيازي فإن معدلات السمنة في السعودية ارتفعت بنسبة 30% خلال السنوات العشر الأخيرة، و29% من الرجال يعانون من زيادة الوزن، فيما تعاني 37% من النساء من السمنة.
وأكد أن هذه النسب هي من أعلى المعدلات في العالم خاصة بين النساء، مشيراً إلى أن عدد المصابين بالسمنة في العالم يزيد على 300 مليون شخص.

التعليقات