الضغط الشعبي تحذر من عودة الحزب الوطني في الإسماعيلية
رام الله - دنيا الوطن
وصفت حركة الضغط الشعبي، تبني اعضاء الحزب الوطني "المنحل" الحملات الجماهيرية، الخاصة بالشأن السياسي بدعوى الحفاظ على استقرار البلاد، في محاولة منهم للظهور من جديد وتصدر المشهد في مصر.
وقالت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، ان المؤتمرات التي ينظمها عدد كبير من المنتمين للحزب المنحل، بالاسماعيلية، تحت مسميات، زائفة، سواء خاصة بالدستور، او ما شابه ذلك، ليس لها معنى غير اعادة هيكلة الحزب الذي كان شاهدا على فساد نظام بأكمله على مدار اكثر من 30 عاماً.
واكدت المصري، ان الاسماعيلية، شهدت في الاونة الاخيرة، وتحديداً عقب سقوط جماعة الاخوان المسلمين، المحظورة، تحركات سريعة لاعضاء بالحزب الوطني المنحل، وتبنيهم لعقد مؤتمرات وحملات مختلفة، منها على سبيل المثال وليس الحصر، "مشروع شارك" و"شارك بنكمل بعض"، حيث يقود هذه الحملات، اعضاء الحزب المنحل، في اشارة منهم للعودة من جديد والظهور على الساحة السياسية، وهو ما تؤكده التحركات الخفية لقيادات نفس الحزب، في تدشين حملات انتخابية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فضلا عن التربيطات القبلية، استعداداً للمعركة الانتخابية المقبلة.
واضافت، ان الغريب في الامر، استغلال اعضاء المنحل لكافة الاحداث بمصر، سواء على الصعيد الاقتصادي والسياسي، وحتى الرياضي، في الترويج لانفسهم تحت مسميات تحمل عبارات وكلمات براقة، تخفي في باطنها، مخططات لا علاقة لها بتلك المسميات، المتمثلة في الامن والامان، والاستقرار، وعودة الدولة وهيبتها.
وحذرت مؤسسة الحركة، الاجهزة التنفيذية بالدولة، من السقوط في فخ الحزب الوطني المنحل، الذي قد يطيح باليابس والاخضر، وضياع مكتسبات ثورتي يناير ويونيه، في ظل حالة الاحتقان لدى جموع المصريين من الحزب المنحل، الذي سعى اعضاءه في الارض فساداً على مدار سنوات عديدة.
وصفت حركة الضغط الشعبي، تبني اعضاء الحزب الوطني "المنحل" الحملات الجماهيرية، الخاصة بالشأن السياسي بدعوى الحفاظ على استقرار البلاد، في محاولة منهم للظهور من جديد وتصدر المشهد في مصر.
وقالت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، ان المؤتمرات التي ينظمها عدد كبير من المنتمين للحزب المنحل، بالاسماعيلية، تحت مسميات، زائفة، سواء خاصة بالدستور، او ما شابه ذلك، ليس لها معنى غير اعادة هيكلة الحزب الذي كان شاهدا على فساد نظام بأكمله على مدار اكثر من 30 عاماً.
واكدت المصري، ان الاسماعيلية، شهدت في الاونة الاخيرة، وتحديداً عقب سقوط جماعة الاخوان المسلمين، المحظورة، تحركات سريعة لاعضاء بالحزب الوطني المنحل، وتبنيهم لعقد مؤتمرات وحملات مختلفة، منها على سبيل المثال وليس الحصر، "مشروع شارك" و"شارك بنكمل بعض"، حيث يقود هذه الحملات، اعضاء الحزب المنحل، في اشارة منهم للعودة من جديد والظهور على الساحة السياسية، وهو ما تؤكده التحركات الخفية لقيادات نفس الحزب، في تدشين حملات انتخابية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فضلا عن التربيطات القبلية، استعداداً للمعركة الانتخابية المقبلة.
واضافت، ان الغريب في الامر، استغلال اعضاء المنحل لكافة الاحداث بمصر، سواء على الصعيد الاقتصادي والسياسي، وحتى الرياضي، في الترويج لانفسهم تحت مسميات تحمل عبارات وكلمات براقة، تخفي في باطنها، مخططات لا علاقة لها بتلك المسميات، المتمثلة في الامن والامان، والاستقرار، وعودة الدولة وهيبتها.
وحذرت مؤسسة الحركة، الاجهزة التنفيذية بالدولة، من السقوط في فخ الحزب الوطني المنحل، الذي قد يطيح باليابس والاخضر، وضياع مكتسبات ثورتي يناير ويونيه، في ظل حالة الاحتقان لدى جموع المصريين من الحزب المنحل، الذي سعى اعضاءه في الارض فساداً على مدار سنوات عديدة.
