التضامن: مؤتمر في نابلس لمناقشة أوضاع 1400 أسير مريض بينهم 80 في حالة الخطر
رام الله - دنيا الوطن
قالت مؤسسة التضامن لحقوق إن وزارة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عقدا اليوم الخميس مؤتمرا في نابلس لمناقشة أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال بحضور أهالي الأسرى وعددا من الشخصيات الوطنية.
وأشارت المؤسسة إلى أن نائب المحافظ عنان الاتيرة استهلت كلمتها بالحديث عن معاناة الأسرى المرضى وما يتعرضون له من مضايقات مستمرة، ومعاناة أهاليهم خلال الزيارات وما يتعرضون له من إجراءات من قبل إدارة مصلحة السجون، مشيرة إلا أن الاحتلال لا يتعامل مع الأسير الفلسطيني كإنسان.
وذكرت مؤسسة التضامن ان وزير الأسرى عيسى قراقع تحدث عن ظاهرة انتشار الأمراض الخبيثة في السجون، قائلا "أصبحت السجون مستنقعا لأخطر أنواع الأمراض والأوبئة الخبيثة، حيث ارتفع عدد الأسرى المرضى إلى 1400 مريض، بينهم 80 مصابون بأمراض خطيرة".
وتطرق قراقع إلى العلاج الذي يقدم للمرضى وخصوصا القابعين في مستشفى سجن الرملة وغيرهم من الذين يعانون أمراض في غاية التعقيد، حيث قال:"بدأت تصلنا تقارير تتعلق بإصابة الأسرى بأمراض خبيثة أشهرها أورام الحنجرة"، لافتا إلا أن إدارات السجون لا تقدم الدواء الناجع، وتكتفي بتقديم المسكنات والعلاجات الشكلية، مشددا على قضية التأخر في تشخيص الحالات المرضية.
وفي سابقة خطيرة، قال قراقع: "إن بعض الأسرى الذين يعانون حالات مرضية خطيرة بدؤوا يكتبون وصاياهم بسبب الأوضاع الكارثية، كحالة الأسيرين نعيم الشوامر ومعتصم رداد، مشيرا إلى أن أغلب حالات المرض تطورت بعد الاعتقال".
وطالب قراقع بتشكيل لجان تحقيق دولية وتقديم الاحتلال لمحاكم الجنايات الدولية، جراء حالات الوفاة التي تخرج من السجون، مؤكدا بأن 5 حالات وفاة شهدنها السجون خلال عامين، ومحملا حكومة الاحتلال المسؤولية القانونية عن هذه الإجراءات.
مستشفى العزل
وعن ظروف احتجاز الأسرى في مستشفى سجن الرملة قال قراقع: "إن التقارير الصادرة عن الأطباء الذين يزورون السجون باستمرار تؤكد بأن مستشفى سجن الرملة أشبه ما يكون بالعزل الجماعي للأسرى المرضى".
وفي هذا السياق، قال عضو الكنيست الإسرائيلي محمد بركة:"مستشفى الرملة هو مكان خصصه الاحتلال لقمع الأسرى، وليس للاهتمام بهم أو علاجهم ويجب أن يغلق فورا".
وعن الأمر ذاته، قال مسئول نادي الأسير قدورة فارس في كلمته: إن "المستشفى أشبه ما يكون بالمقبرة للأسرى المرضى وهذا ما أكدوه مسئولي الصليب الأحمر خلال زياراتهم المتكررة له".
مطلبهم.. الموت بين ذويهم
وعن مطالب الأسرى المرضى، قال قراقع: إن"مطالبهم وتمنياتهم لا تتجاوز حدود أن يموت الأسرى في بيوتهم، مؤكدا بأننا سنشهد حالات وفاة في الفترة القادمة إذا استمر الوضع على ما هو عليه".
وتابع:"إن الجهات الرسمية وعلى رأسها محمود عباس على اهتمام دائم بما يحصل للأسرى المرضى، لافتا إلى الضغوطات التي تمارسها السلطة على الاحتلال من خلال المفاوضات والرسائل التي ترسلها للمجتمع الدولي مطالبة بالإسراع للإفراج عنهم".
وفي هذا السياق، حمل بركة إسرائيل مسؤولية ما يحدث للمرضى داخل السجون قائلا: إن"الأسرى المرضى لا يشكلون خطرا على الاحتلال، وإنما الاحتلال هو الذي يشكل الخطر عليهم، كما أن إسرائيل تقوم بعملية اغتيال بطيئة لهم"، مشيرا إلى أن كل إنسان في السجن معرض للموت فان إسرائيل لا تحكم عليه بالسجن وإنما تحكم عليه بالإعدام.
وطالب قراقع وسائل الإعلام بتحري الدقة في أسماء الدفعة الثالثة، لافتا بان ما صدر عن وسائل الإعلام العبرية لا يمثل القائمة النهائية لأسماء الأسرى المنوي الإفراج عنهم، مؤكدا بان الوزارة لم تتسلم قائمة نهائية بأسمائهم.
قالت مؤسسة التضامن لحقوق إن وزارة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عقدا اليوم الخميس مؤتمرا في نابلس لمناقشة أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال بحضور أهالي الأسرى وعددا من الشخصيات الوطنية.
وأشارت المؤسسة إلى أن نائب المحافظ عنان الاتيرة استهلت كلمتها بالحديث عن معاناة الأسرى المرضى وما يتعرضون له من مضايقات مستمرة، ومعاناة أهاليهم خلال الزيارات وما يتعرضون له من إجراءات من قبل إدارة مصلحة السجون، مشيرة إلا أن الاحتلال لا يتعامل مع الأسير الفلسطيني كإنسان.
وذكرت مؤسسة التضامن ان وزير الأسرى عيسى قراقع تحدث عن ظاهرة انتشار الأمراض الخبيثة في السجون، قائلا "أصبحت السجون مستنقعا لأخطر أنواع الأمراض والأوبئة الخبيثة، حيث ارتفع عدد الأسرى المرضى إلى 1400 مريض، بينهم 80 مصابون بأمراض خطيرة".
وتطرق قراقع إلى العلاج الذي يقدم للمرضى وخصوصا القابعين في مستشفى سجن الرملة وغيرهم من الذين يعانون أمراض في غاية التعقيد، حيث قال:"بدأت تصلنا تقارير تتعلق بإصابة الأسرى بأمراض خبيثة أشهرها أورام الحنجرة"، لافتا إلا أن إدارات السجون لا تقدم الدواء الناجع، وتكتفي بتقديم المسكنات والعلاجات الشكلية، مشددا على قضية التأخر في تشخيص الحالات المرضية.
وفي سابقة خطيرة، قال قراقع: "إن بعض الأسرى الذين يعانون حالات مرضية خطيرة بدؤوا يكتبون وصاياهم بسبب الأوضاع الكارثية، كحالة الأسيرين نعيم الشوامر ومعتصم رداد، مشيرا إلى أن أغلب حالات المرض تطورت بعد الاعتقال".
وطالب قراقع بتشكيل لجان تحقيق دولية وتقديم الاحتلال لمحاكم الجنايات الدولية، جراء حالات الوفاة التي تخرج من السجون، مؤكدا بأن 5 حالات وفاة شهدنها السجون خلال عامين، ومحملا حكومة الاحتلال المسؤولية القانونية عن هذه الإجراءات.
مستشفى العزل
وعن ظروف احتجاز الأسرى في مستشفى سجن الرملة قال قراقع: "إن التقارير الصادرة عن الأطباء الذين يزورون السجون باستمرار تؤكد بأن مستشفى سجن الرملة أشبه ما يكون بالعزل الجماعي للأسرى المرضى".
وفي هذا السياق، قال عضو الكنيست الإسرائيلي محمد بركة:"مستشفى الرملة هو مكان خصصه الاحتلال لقمع الأسرى، وليس للاهتمام بهم أو علاجهم ويجب أن يغلق فورا".
وعن الأمر ذاته، قال مسئول نادي الأسير قدورة فارس في كلمته: إن "المستشفى أشبه ما يكون بالمقبرة للأسرى المرضى وهذا ما أكدوه مسئولي الصليب الأحمر خلال زياراتهم المتكررة له".
مطلبهم.. الموت بين ذويهم
وعن مطالب الأسرى المرضى، قال قراقع: إن"مطالبهم وتمنياتهم لا تتجاوز حدود أن يموت الأسرى في بيوتهم، مؤكدا بأننا سنشهد حالات وفاة في الفترة القادمة إذا استمر الوضع على ما هو عليه".
وتابع:"إن الجهات الرسمية وعلى رأسها محمود عباس على اهتمام دائم بما يحصل للأسرى المرضى، لافتا إلى الضغوطات التي تمارسها السلطة على الاحتلال من خلال المفاوضات والرسائل التي ترسلها للمجتمع الدولي مطالبة بالإسراع للإفراج عنهم".
وفي هذا السياق، حمل بركة إسرائيل مسؤولية ما يحدث للمرضى داخل السجون قائلا: إن"الأسرى المرضى لا يشكلون خطرا على الاحتلال، وإنما الاحتلال هو الذي يشكل الخطر عليهم، كما أن إسرائيل تقوم بعملية اغتيال بطيئة لهم"، مشيرا إلى أن كل إنسان في السجن معرض للموت فان إسرائيل لا تحكم عليه بالسجن وإنما تحكم عليه بالإعدام.
وطالب قراقع وسائل الإعلام بتحري الدقة في أسماء الدفعة الثالثة، لافتا بان ما صدر عن وسائل الإعلام العبرية لا يمثل القائمة النهائية لأسماء الأسرى المنوي الإفراج عنهم، مؤكدا بان الوزارة لم تتسلم قائمة نهائية بأسمائهم.
