الديمقراطية تقيم حفل استقبال بالأفراج عن سامر العيساوي في عين الحلوة
بيروت - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين , حفل استقبال وتبادل التهاني المشتركة , احتفالا بالأفراج غير المشروط عن المناضل سامر العيساوي , وذلك في قاعة المركزالثقافي الفلسطيني في مخيم عين الحلوة الساعة الثانية عشر والنصف من ظهر يوم الجمعة 27 كانون الأول .
وحضر الحفل وفود واسعة من القوى السياسية والمجتمعية مدينة صيدا ومخيم عين الحلوة , حيث شارك ممثلو
الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية الوطنية والأسلامية واللجان الشعبية والأتحادات النقابية والمهنية والجمعيات
والمؤسسات الأهلية والأجتماعية ولجان الأحياء والقواطع , وحشد واسع من سكان مخيم عين الحلوة , نساء ورجالا .
وقد افتتح اللقاء" الرفيق ياسر عوض " موجها التحية من قلب مخيم عين الحلوة ومدينة صيدا الى الرفيق سامر
العيساوي عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية , محييا صموده الأسطوري وانتصاره الباهر .
أما كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والذي ألقاها الرفيق أبو أيهاب عضو اللجنة المركزية , فقد أكدت على المعاني المستخلصة من صمود وانتصارسامروتأثيرها الحيوي والمباشر على تصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال والاستيطان , وطالب بحماية هذه المقاومة من خلال توفير مقومات الصمود وفي مقدمتها انتهاج سياسة اقتصادية واجتماعية قائمة على أساس بناء اقتصاد صمود , وأطلاق أوسع عملية اصلاح ديمقراطي شامل في مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير لتأمين أوسع مشاركة شعبية وجماهيرية في صياغة الأستراتيجية الوطنية من خلال انتخابات شاملة لكافة الهيئات الوطنية والمجتمعية والاتحادات والنقابات المنهية وعلى قاعدة التمثيل النسبي الشامل .
كما دعا الى اعتماد نهج المقاومة الشعبية الشامل الذي يطلق مبادرات الجماهير , ويعزز أوراق القوة لشعبنا بديلا
لنهج المفاوضات العبثي الذي أدى الى تراجع الاهتمام الدولي والاقليمي والشعبي تجاه القضية الفلسطينية , مؤكدا ان الخروج من حالة الانقسام والذي يتطلب التفاف الجميع حول المشروع الوطني الفلسطيني الواحد بديلا للمشاريع الخاصة والفئوية هو الحاضن الوحيد لتعزيز وتطوير قدرات شعبنا ولتقوية خيار المقاةومة الشعبية بوجه الاحتلال والاستيطان .
وفي نهاية كلمته دعا ابو ايهاب القيادة الفلسطينية الى مواصلة الهجوم السياسي والدبلوماسي في المحافل الدولية والهيئات والمؤسسات القانونية والحقوقية لتعزيز الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية وبحقوق الشعب الفلسطيني.
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين , حفل استقبال وتبادل التهاني المشتركة , احتفالا بالأفراج غير المشروط عن المناضل سامر العيساوي , وذلك في قاعة المركزالثقافي الفلسطيني في مخيم عين الحلوة الساعة الثانية عشر والنصف من ظهر يوم الجمعة 27 كانون الأول .
وحضر الحفل وفود واسعة من القوى السياسية والمجتمعية مدينة صيدا ومخيم عين الحلوة , حيث شارك ممثلو
الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية الوطنية والأسلامية واللجان الشعبية والأتحادات النقابية والمهنية والجمعيات
والمؤسسات الأهلية والأجتماعية ولجان الأحياء والقواطع , وحشد واسع من سكان مخيم عين الحلوة , نساء ورجالا .
وقد افتتح اللقاء" الرفيق ياسر عوض " موجها التحية من قلب مخيم عين الحلوة ومدينة صيدا الى الرفيق سامر
العيساوي عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية , محييا صموده الأسطوري وانتصاره الباهر .
أما كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والذي ألقاها الرفيق أبو أيهاب عضو اللجنة المركزية , فقد أكدت على المعاني المستخلصة من صمود وانتصارسامروتأثيرها الحيوي والمباشر على تصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال والاستيطان , وطالب بحماية هذه المقاومة من خلال توفير مقومات الصمود وفي مقدمتها انتهاج سياسة اقتصادية واجتماعية قائمة على أساس بناء اقتصاد صمود , وأطلاق أوسع عملية اصلاح ديمقراطي شامل في مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير لتأمين أوسع مشاركة شعبية وجماهيرية في صياغة الأستراتيجية الوطنية من خلال انتخابات شاملة لكافة الهيئات الوطنية والمجتمعية والاتحادات والنقابات المنهية وعلى قاعدة التمثيل النسبي الشامل .
كما دعا الى اعتماد نهج المقاومة الشعبية الشامل الذي يطلق مبادرات الجماهير , ويعزز أوراق القوة لشعبنا بديلا
لنهج المفاوضات العبثي الذي أدى الى تراجع الاهتمام الدولي والاقليمي والشعبي تجاه القضية الفلسطينية , مؤكدا ان الخروج من حالة الانقسام والذي يتطلب التفاف الجميع حول المشروع الوطني الفلسطيني الواحد بديلا للمشاريع الخاصة والفئوية هو الحاضن الوحيد لتعزيز وتطوير قدرات شعبنا ولتقوية خيار المقاةومة الشعبية بوجه الاحتلال والاستيطان .
وفي نهاية كلمته دعا ابو ايهاب القيادة الفلسطينية الى مواصلة الهجوم السياسي والدبلوماسي في المحافل الدولية والهيئات والمؤسسات القانونية والحقوقية لتعزيز الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية وبحقوق الشعب الفلسطيني.
