مركز القاهرة للتنمية وحقوق الإنسان يعقد ندوة عن قانون الأحوال الشخصية مع المتضررات منه – بين مزاياه وعيوبه
رام الله - دنيا الوطن
قام مركز القاهرة للتنمية وحقوق بعقد ندوة يوم الأحد الموافق 22 ديسمبر 2013 بعنوان "قانون الأحوال الشخصية مزاياه وعيوبه" .. قام بحضور الندوة 20 سيدة من المتضررات من قانون الأحوال الشخصية وصاحبات القضايا التي يتابعها المركز لهن.
تم عقد الندوة بمقر المركز وكان المتحدثين الأستاذة فاطمة صلاح مديرة الوحدة القانونية بالمركز والأساتذة لمياء محمود وحازم الملاح المسئولان الإعلاميان للمركز.
دارت الندوة حول قانون الأحوال الشخصية وأهم المشاكل التي يتعرض لها السيدات من خلال معايشتهن للواقع وتم التساؤل من إحدى الحاضرات هل هناك قانون أحوال شخصية؟ نتيجة لصعوبة تطبيق الأحكام التي يحصلن عليها ، فجاء الرد أن هناك
قانون أحوال شخصية بالفعل ولكن إجراءات التنفيذ معقدة بعض الشيء ويساعد في تعقيدها عدم دراية بعض السيدات بالقانون ، ومن خلال النقاشات في الندوة جائت الاقتراحات التالية:
1- الاعتراض على تسمية نفقة المتعة بهذا الإسم حيث أنه يعتبر إسم مهين للمرأة.
2- أن يكون لكل زوجه نفقة تدفع لها بعد الزواج إلى أن تتزوج أو تتوفى وليست لفترة مؤقته لتتمكن من الحياة بعد الطلاق حيث إنها بعد الطلاق لا تستطيع العمل لتنفق على نفسها حيث أنها تكون قد أعطت كامل صحتها وحياتها لبيتها وزوجها وأبنائها وحتى الأبناء بعد الكبر يصبحوا لديهم مسئوليات أخرى لا يستطعن الإنفاق على أمهاتهن فى حين أن يكون الزوج قادر على الإنفاق على منزل أخروبدء حياة جديده مع زوجه أخرى فى حين أن الزوجه لا ينظر لها شخص اخر لضياع شبابها وصحتها على زوجها وأبنائها ( وعبرت إحدى الحاضرات عن ذلك بمشهد أمينه رزق فى فيلم أريد حلا ) وأكدت أن هذا هو الواقع بالفعل
3- أن يبحث القضاه عن سبب الخلع لأن الكثير من الأزواج يدفعن زوجاتهن إلى إقامت دعوى الخلع ليتفاوا نفقات الطلاق ومؤخر الصداق ونفقة المتعه و العدة فى حين أن يكون من حق الزوجهإقامت دعوى طلاق للضرر ولكنها لا تستطيع إثبات وقوع
الضرر ويقترحن إنه فى حالة كون الطلاق راجع للزوجه فإنها تطلق خلعا ولكن فى حالة كون الطلاق يرجع لسبب الضررمن الزوج فإنها تطلق للضرر وبذلك تصبح سلطة تقديريه للقاضى وما يستنبطه من الدعوى دون الحاجه إلى إقامت دعوى مستقله
بذاتها وتعطيل إجراءات التقاضى .
4- أن تصبح هناك أحكام رادعه لكل زوج يلجأ إلى تشويه سمعة زوجته حيث أن هناك العديد من الرجال يلجأن إلى تشويه سمعة الزوجه لأن هذا أكثر ما يجرح كرامه الزوجه ويضربها نفسيا وإجتماعيا ولكن ليس هناك ما يردعه سوى تحرير المحاضر
وإجراءاتها الكثيره مما يؤثرعلى سمعه الزوجه بطريقه أخرى.
وانتهت الندوة بشكر الحضور وإحتمالية عقد سلسلة أخرى من الندوات حول نفس الموضوع بناءاً على رغبتهن.
قام مركز القاهرة للتنمية وحقوق بعقد ندوة يوم الأحد الموافق 22 ديسمبر 2013 بعنوان "قانون الأحوال الشخصية مزاياه وعيوبه" .. قام بحضور الندوة 20 سيدة من المتضررات من قانون الأحوال الشخصية وصاحبات القضايا التي يتابعها المركز لهن.
تم عقد الندوة بمقر المركز وكان المتحدثين الأستاذة فاطمة صلاح مديرة الوحدة القانونية بالمركز والأساتذة لمياء محمود وحازم الملاح المسئولان الإعلاميان للمركز.
دارت الندوة حول قانون الأحوال الشخصية وأهم المشاكل التي يتعرض لها السيدات من خلال معايشتهن للواقع وتم التساؤل من إحدى الحاضرات هل هناك قانون أحوال شخصية؟ نتيجة لصعوبة تطبيق الأحكام التي يحصلن عليها ، فجاء الرد أن هناك
قانون أحوال شخصية بالفعل ولكن إجراءات التنفيذ معقدة بعض الشيء ويساعد في تعقيدها عدم دراية بعض السيدات بالقانون ، ومن خلال النقاشات في الندوة جائت الاقتراحات التالية:
1- الاعتراض على تسمية نفقة المتعة بهذا الإسم حيث أنه يعتبر إسم مهين للمرأة.
2- أن يكون لكل زوجه نفقة تدفع لها بعد الزواج إلى أن تتزوج أو تتوفى وليست لفترة مؤقته لتتمكن من الحياة بعد الطلاق حيث إنها بعد الطلاق لا تستطيع العمل لتنفق على نفسها حيث أنها تكون قد أعطت كامل صحتها وحياتها لبيتها وزوجها وأبنائها وحتى الأبناء بعد الكبر يصبحوا لديهم مسئوليات أخرى لا يستطعن الإنفاق على أمهاتهن فى حين أن يكون الزوج قادر على الإنفاق على منزل أخروبدء حياة جديده مع زوجه أخرى فى حين أن الزوجه لا ينظر لها شخص اخر لضياع شبابها وصحتها على زوجها وأبنائها ( وعبرت إحدى الحاضرات عن ذلك بمشهد أمينه رزق فى فيلم أريد حلا ) وأكدت أن هذا هو الواقع بالفعل
3- أن يبحث القضاه عن سبب الخلع لأن الكثير من الأزواج يدفعن زوجاتهن إلى إقامت دعوى الخلع ليتفاوا نفقات الطلاق ومؤخر الصداق ونفقة المتعه و العدة فى حين أن يكون من حق الزوجهإقامت دعوى طلاق للضرر ولكنها لا تستطيع إثبات وقوع
الضرر ويقترحن إنه فى حالة كون الطلاق راجع للزوجه فإنها تطلق خلعا ولكن فى حالة كون الطلاق يرجع لسبب الضررمن الزوج فإنها تطلق للضرر وبذلك تصبح سلطة تقديريه للقاضى وما يستنبطه من الدعوى دون الحاجه إلى إقامت دعوى مستقله
بذاتها وتعطيل إجراءات التقاضى .
4- أن تصبح هناك أحكام رادعه لكل زوج يلجأ إلى تشويه سمعة زوجته حيث أن هناك العديد من الرجال يلجأن إلى تشويه سمعة الزوجه لأن هذا أكثر ما يجرح كرامه الزوجه ويضربها نفسيا وإجتماعيا ولكن ليس هناك ما يردعه سوى تحرير المحاضر
وإجراءاتها الكثيره مما يؤثرعلى سمعه الزوجه بطريقه أخرى.
وانتهت الندوة بشكر الحضور وإحتمالية عقد سلسلة أخرى من الندوات حول نفس الموضوع بناءاً على رغبتهن.
