ولي العهد يحث سفراء المملكة على تيسير أمور المواطنين في الخارج
رام الله - دنيا الوطن - بسام العريان
عكفت وزارة الخارجية على تطوير أدائها وفق خطط مرسومة مبنية على أولوية الأهداف وفي حدود الإمكانات المتاحة أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبــــدالعــزيز
آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أهمية الالتزام بما جاء في كلمةخادم الحرمين الشريفين في مجلس الوزراء الموجهة للأمير سعود الفيصل، بأن على السفراء
خدمة المواطنين وتسهيل أمورهم ومراعاة ظروفهم ومساعدتهم، وقال سموه خلال استقباله أمس في مكتبه بالمعذر الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية ورؤساء بعثات المملكة في الخارج
إن خادم الحرمين الشريفين ومن سبقه من ملوكنا منذ جلالة الملك عبدالعزيز حتى الملك عبدالله مقدرون ومحترمون في العالم كله، لأن المملكة والحمد لله تريد الخير ولا تريد
الشر، لكنها لا تقبل في أي حال من الأحوال أن يتدخل أحد في أمورها.
عكفت وزارة الخارجية على تطوير أدائها وفق خطط مرسومة مبنية على أولوية الأهداف وفي حدود الإمكانات المتاحة أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبــــدالعــزيز
آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أهمية الالتزام بما جاء في كلمةخادم الحرمين الشريفين في مجلس الوزراء الموجهة للأمير سعود الفيصل، بأن على السفراء
خدمة المواطنين وتسهيل أمورهم ومراعاة ظروفهم ومساعدتهم، وقال سموه خلال استقباله أمس في مكتبه بالمعذر الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية ورؤساء بعثات المملكة في الخارج
إن خادم الحرمين الشريفين ومن سبقه من ملوكنا منذ جلالة الملك عبدالعزيز حتى الملك عبدالله مقدرون ومحترمون في العالم كله، لأن المملكة والحمد لله تريد الخير ولا تريد
الشر، لكنها لا تقبل في أي حال من الأحوال أن يتدخل أحد في أمورها.
وأضاف سموه: الحمد لله نحن بلد نتمتع بالأمن والاستقرار والتآخي بين المواطنين كلهم، وشدد على أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ سلمه الله ـ يوصينا في كل الأوقات بأن نهتم بأمر
مواطنينا ونجتمع معهم دائماً وهذا هو الحاصل والحمد لله. وكان سمو ولي العهد استقبل أمس الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية، ووكلاء وزارة الخارجية، وسفراء خادم الحرمين الشريفين، ورؤساء بعثات المملكة في الخارج بمناسبة
انعقاد اجتماعهم الدوري الثالث. وأكد سموه أهمية أن يوجه الإنسان البر لأسرته وبلدته وقبيلته، لكن على ألا يكون ذلك على حساب وطنه.وأثنى سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز على وحدة
البلاد وأمنها وأمانها واستقرارها، وقال: «ومع هذا كله رحم الله من أهدى إلي عيوبي»، حاثا سموه من يرى ملاحظة من المواطنين، مسؤولين وغير مسؤولين وحتى سفراءنا في الخارج
عليه إبلاغ وزارة الخارجية لتلافي ذلك، فالعالم صار صغيرا جدا. وختم سموه كلمته قائلا: «خادم الحرمين الشريفين ونحن جميعاً نثق فيكم ونؤمل فيكم الخير».
مواطنينا ونجتمع معهم دائماً وهذا هو الحاصل والحمد لله. وكان سمو ولي العهد استقبل أمس الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية، ووكلاء وزارة الخارجية، وسفراء خادم الحرمين الشريفين، ورؤساء بعثات المملكة في الخارج بمناسبة
انعقاد اجتماعهم الدوري الثالث. وأكد سموه أهمية أن يوجه الإنسان البر لأسرته وبلدته وقبيلته، لكن على ألا يكون ذلك على حساب وطنه.وأثنى سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز على وحدة
البلاد وأمنها وأمانها واستقرارها، وقال: «ومع هذا كله رحم الله من أهدى إلي عيوبي»، حاثا سموه من يرى ملاحظة من المواطنين، مسؤولين وغير مسؤولين وحتى سفراءنا في الخارج
عليه إبلاغ وزارة الخارجية لتلافي ذلك، فالعالم صار صغيرا جدا. وختم سموه كلمته قائلا: «خادم الحرمين الشريفين ونحن جميعاً نثق فيكم ونؤمل فيكم الخير».
من جهته قال وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل: إن ما تجده وزارة الخارجية من العناية والرعاية والدعم من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله بنصره وتوفيقه- ومن لدن سموكم الكريم يقف وراء كل إنجازات الوزارة وجهودها الحثيثة لتطوير وتحديث أساليب وأنظمة عملها، وهو الحافز القوي الذي يبث الحيوية والنشاط في أداء عمل الوزارة، ويبعث على التفاؤل والثقة.
من هذا المنطلق فإن الوزارة عكفت على تطوير أدائها
وفق خطط مرسومة مبنية على أولوية الأهداف وفي حدود الإمكانات المتاحة وتعهداتها بجملة من الطرق والأساليب تأتي في مقدمتها الاجتماعات الدورية لرؤساء البعثات في الخارج،
ولقد شجعت النتائج المثمرة للقاءين الأول والثاني لهذه الاجتماعات على أن يكون هذا اللقاء الثالث أكبر طموحاً وأشمل منهجاً بعد أن تأسست له القواعد الراسخة، ورسمت الأطر
الواضحة فتقرر أن يتم تخصيصه لبحث ومناقشة موضوع «الدبلوماسية السعودية.. الواقع والتحديات» حيث تم في هذا الاجتماع بحث محاور محددة، يعنى كل محور منها بقطاع من قطاعات الوزارة، والتوصل إلى توصيات شاملة ستعكف الوزارة على تنفيذها -إن شاء الله- سعياً وراء التحسين المستمر والتطوير المتواصل والشامل لأدائها، ومواكبة لتطلعات القيادة الرشيدة وأهدافها الرامية إلى تعزيز مكانة المملكة في المجتمع الدولي، وصيانة علاقاتها الدولية، ورعاية وحماية مصالحها ومصالح مواطنيها في الخارج.
وفق خطط مرسومة مبنية على أولوية الأهداف وفي حدود الإمكانات المتاحة وتعهداتها بجملة من الطرق والأساليب تأتي في مقدمتها الاجتماعات الدورية لرؤساء البعثات في الخارج،
ولقد شجعت النتائج المثمرة للقاءين الأول والثاني لهذه الاجتماعات على أن يكون هذا اللقاء الثالث أكبر طموحاً وأشمل منهجاً بعد أن تأسست له القواعد الراسخة، ورسمت الأطر
الواضحة فتقرر أن يتم تخصيصه لبحث ومناقشة موضوع «الدبلوماسية السعودية.. الواقع والتحديات» حيث تم في هذا الاجتماع بحث محاور محددة، يعنى كل محور منها بقطاع من قطاعات الوزارة، والتوصل إلى توصيات شاملة ستعكف الوزارة على تنفيذها -إن شاء الله- سعياً وراء التحسين المستمر والتطوير المتواصل والشامل لأدائها، ومواكبة لتطلعات القيادة الرشيدة وأهدافها الرامية إلى تعزيز مكانة المملكة في المجتمع الدولي، وصيانة علاقاتها الدولية، ورعاية وحماية مصالحها ومصالح مواطنيها في الخارج.
