الاحتلال يؤجل محاكمة الأسيرة رنا أبو كويك للشهر المقبل
رام الله - دنيا الوطن
أفادت الناشطه بقضايا الأسرى والأسيرة المحررة ميسر عطياني ، إن محكمة سالم العسكرية أجلت محكمة الأسيرة رنا أو كويك من مدينة رام الله إلى الواحد والثلاثون من كانون ثاني المقبل.
من جهتها نوهت عطياني ، إن الأسيرة رنا ابو كويك متزوجه وأم لخمسىة أبناء وتم اعتقالها من منزلها بتاريخ 25-10-2013 وخضعت لمدة 12 يوما متواصله بالتحقيقي بمركز التحقيق بعسقلان ، ومن ثم نقلها إلى سجن هشارون
وقد افادت الأسيرة ابو كويك كيفية اعتقالها وما تعرضت له أثناء التحقيق للأسيرة المحررة عطياني قبيل الأفراج عن الثانيه حيث قالت الأسيرة رنا في شهادتها بأنها اعتقلت من البيت الساعة الثالثة فجرا يوم (25-10-2013) على يد قوات خاصة داهمت المنزل بأعداد هائلة، حيث عاثوا في المنزل خرابا وتفتيشا استفزازيا ثم تم تقييد يديها واقتيادها.
وفي داخل الجيب العسكري أجلسوها على أرضية الجيب ووضعوا رأسها بين قدميها، وأمسكت مجندة بالمنديل الذي تضعه على رأسها وعصبت فيه عينيها، وقالت إنهم اقتادوها إلى معسكر للجيش حيث أجروا لها تفتيشا مذلا ومهنيا، وبعد ذلك تم اقتيادها إلى سجن عسقلان، وهناك تم تفتيشها مرة أخرى بطريقة مذلة جدا.
وقالت إنها مكثت في تحقيق عسقلان 12 يوما حيث حقق معها بشكل يومي ودون توقف، لم تستطع خلالها النوم، وقد تم شبحها على كرسي محني الظهر ومتعب جدا مما أدى الى أوجاع في مفاصلها، وكانت معاملة المحققين سيئة وتعرضت للتهديد والابتزاز والألفاظ النابية على يدهم ومنها تهديدها باعتقال أولادها.
وأضافت إن الزنزانة التي وضعت فيها زنزانة صغيرة جدا وفيها فرشة قذرة وأغطية وسخة، وإن حيطان الزنزانة سوداء وفيها مرحاض قذر جدا، وبقايا طعام متعفنة،
وقد نعرضت ابو كويك الى الاعتداء اثناء نقلها بواسطة البوسطة من سجن هشارون الذي تقبع به الأسيرات الى محكمة عوفر العسكرية حيث روت ما حصل معها من اعتداء
بتاريخ (18-11-2013) اقتيدت الأسيرة رنا من سجن الشارون للنساء إلى محكمة عوفر العسكرية، وبعد انتهاء جلسة المحكمة قامت إحدى المجندات بدفعها إلى الخلف وهي مقيدة من قدميها ويديها مما سبب لها آلاما شديدة في أقدامها، وأخذت المجندة توجه الشتائم القذرة للأسيرة، وقامت بزجها في غرفة انتظار في قاعة المحكمة.
وقالت أبو كويك: في ساعات المساء وبعد انتهاء جلسات المحاكم دخلت خمس مجندات إلى غرفة الانتظار حيث كانت تتواجد وأجبرنها على التفتيش العاري وبطريقة مهينة جدا، وبعد خمس دقائق عادت المجندات مرة أخرى وطلبن تفتيشها تفتيشا عاريا فرفضت ذلك بشدة، وتحت التهديد تم تفتيشها للمرة الثانية بطريقة انتقامية ولا أخلاقية، وبعد خمس دقائق عادت المجندات وطلبن تفتيشها للمرة الثالثة بطريقة عارية فرفضت ذلك بشدة وهددت برفع شكوى على المجندات. وقالت أبو كويك عند وصولها سجن الشارون أجبروها مرة أخرى على التفتيش العاري مما سبب لها الانهيار والإنهاك الشديد.
وتوجهت الاسيرة أبو كويك إلى كل مؤسسات حقوق الإنسان بضرورة ملاحقة مجندات النحشون المسؤولات عن نقل الأسيرات إلى المحاكم، وما يقمن به من انتهاك للكرامة والجسد من خلال التفتيش العاري، وأن يتم رفع دعاوى قانونية ضد هذه الممارسات المذله وبدورها أكدت الأسيرة المحرره عطياني انه يتم اقتياد الأسيرات بوقت المحاكمه لمحكمة عوفر بتمام الساعه الثالثه فجرا ويتم عودتهن بتمام الساعه الثانية عشر او بعد ذلك من فجر اليوم التالي وابقاءهن بباص البوسطه مقيدات وبزنزانة التوقيف الاسمنتيه الشديدة البروده بمعسكر عوفر بانتطار باص البوسطه واحيانا كثيرة يتم اقتياد الأسيرات الى معبر الجلمة او الرمله لساعات وابقاءهن بزنزانه مقيدات لحين استبدال مناوبة باص البوسطه وارجاعهن الى سجن هشارون وهذه عملية مذله ومهينة للنساؤ المناضلات الأسيرات ودعت الى استصضراخ الرأي العام العالمي بما يحصل اتجاه ألاسيرات بسجن هشارون خاصه بطل الأجواء الجوية الشديدة البروده
أفادت الناشطه بقضايا الأسرى والأسيرة المحررة ميسر عطياني ، إن محكمة سالم العسكرية أجلت محكمة الأسيرة رنا أو كويك من مدينة رام الله إلى الواحد والثلاثون من كانون ثاني المقبل.
من جهتها نوهت عطياني ، إن الأسيرة رنا ابو كويك متزوجه وأم لخمسىة أبناء وتم اعتقالها من منزلها بتاريخ 25-10-2013 وخضعت لمدة 12 يوما متواصله بالتحقيقي بمركز التحقيق بعسقلان ، ومن ثم نقلها إلى سجن هشارون
وقد افادت الأسيرة ابو كويك كيفية اعتقالها وما تعرضت له أثناء التحقيق للأسيرة المحررة عطياني قبيل الأفراج عن الثانيه حيث قالت الأسيرة رنا في شهادتها بأنها اعتقلت من البيت الساعة الثالثة فجرا يوم (25-10-2013) على يد قوات خاصة داهمت المنزل بأعداد هائلة، حيث عاثوا في المنزل خرابا وتفتيشا استفزازيا ثم تم تقييد يديها واقتيادها.
وفي داخل الجيب العسكري أجلسوها على أرضية الجيب ووضعوا رأسها بين قدميها، وأمسكت مجندة بالمنديل الذي تضعه على رأسها وعصبت فيه عينيها، وقالت إنهم اقتادوها إلى معسكر للجيش حيث أجروا لها تفتيشا مذلا ومهنيا، وبعد ذلك تم اقتيادها إلى سجن عسقلان، وهناك تم تفتيشها مرة أخرى بطريقة مذلة جدا.
وقالت إنها مكثت في تحقيق عسقلان 12 يوما حيث حقق معها بشكل يومي ودون توقف، لم تستطع خلالها النوم، وقد تم شبحها على كرسي محني الظهر ومتعب جدا مما أدى الى أوجاع في مفاصلها، وكانت معاملة المحققين سيئة وتعرضت للتهديد والابتزاز والألفاظ النابية على يدهم ومنها تهديدها باعتقال أولادها.
وأضافت إن الزنزانة التي وضعت فيها زنزانة صغيرة جدا وفيها فرشة قذرة وأغطية وسخة، وإن حيطان الزنزانة سوداء وفيها مرحاض قذر جدا، وبقايا طعام متعفنة،
وقد نعرضت ابو كويك الى الاعتداء اثناء نقلها بواسطة البوسطة من سجن هشارون الذي تقبع به الأسيرات الى محكمة عوفر العسكرية حيث روت ما حصل معها من اعتداء
بتاريخ (18-11-2013) اقتيدت الأسيرة رنا من سجن الشارون للنساء إلى محكمة عوفر العسكرية، وبعد انتهاء جلسة المحكمة قامت إحدى المجندات بدفعها إلى الخلف وهي مقيدة من قدميها ويديها مما سبب لها آلاما شديدة في أقدامها، وأخذت المجندة توجه الشتائم القذرة للأسيرة، وقامت بزجها في غرفة انتظار في قاعة المحكمة.
وقالت أبو كويك: في ساعات المساء وبعد انتهاء جلسات المحاكم دخلت خمس مجندات إلى غرفة الانتظار حيث كانت تتواجد وأجبرنها على التفتيش العاري وبطريقة مهينة جدا، وبعد خمس دقائق عادت المجندات مرة أخرى وطلبن تفتيشها تفتيشا عاريا فرفضت ذلك بشدة، وتحت التهديد تم تفتيشها للمرة الثانية بطريقة انتقامية ولا أخلاقية، وبعد خمس دقائق عادت المجندات وطلبن تفتيشها للمرة الثالثة بطريقة عارية فرفضت ذلك بشدة وهددت برفع شكوى على المجندات. وقالت أبو كويك عند وصولها سجن الشارون أجبروها مرة أخرى على التفتيش العاري مما سبب لها الانهيار والإنهاك الشديد.
وتوجهت الاسيرة أبو كويك إلى كل مؤسسات حقوق الإنسان بضرورة ملاحقة مجندات النحشون المسؤولات عن نقل الأسيرات إلى المحاكم، وما يقمن به من انتهاك للكرامة والجسد من خلال التفتيش العاري، وأن يتم رفع دعاوى قانونية ضد هذه الممارسات المذله وبدورها أكدت الأسيرة المحرره عطياني انه يتم اقتياد الأسيرات بوقت المحاكمه لمحكمة عوفر بتمام الساعه الثالثه فجرا ويتم عودتهن بتمام الساعه الثانية عشر او بعد ذلك من فجر اليوم التالي وابقاءهن بباص البوسطه مقيدات وبزنزانة التوقيف الاسمنتيه الشديدة البروده بمعسكر عوفر بانتطار باص البوسطه واحيانا كثيرة يتم اقتياد الأسيرات الى معبر الجلمة او الرمله لساعات وابقاءهن بزنزانه مقيدات لحين استبدال مناوبة باص البوسطه وارجاعهن الى سجن هشارون وهذه عملية مذله ومهينة للنساؤ المناضلات الأسيرات ودعت الى استصضراخ الرأي العام العالمي بما يحصل اتجاه ألاسيرات بسجن هشارون خاصه بطل الأجواء الجوية الشديدة البروده
