مع إقتراب ذكرى الإنطلاقة: شهداء الأقصى تدعو لترميم وترتيب البيت الفتحاوي
رام الله - دنيا الوطن
دعت كتائب شهداء الأقصى (لواء غزة)، قيادة حركة فتح إلى إحياء ذكرى إنطلاقة الحركة هذا العام بإجراء تغيرات وإصلاحات جذرية وجوهرية داخل البيت الفتحاوي.
وقالت "الكتائب" في بيان صدر اليوم عن مكتبها الإعلامي، بمناسبة الذكرى الــ 49 لإنطلاقة "فتح" والثورة الفلسطينية والتي تصادف بالأول من يناير المقبل، ان القاعدة الجماهيرية الفتحاوية لا تنظر هذا العام لإحياء ذكرى إنطلاقة الحركة بالطرق الروتينية السابقة، وإنما تتطلع لإحياء الذكرى بإجراء تغيرات وإصلاحات جذرية وحقيقية وجوهرية داخل التنظيم الذي شكلَ ولازالَ يُشكل رأس الحربة في المعركة مع الإحتلال "الإسرائيلي" .
ودعا البيان، قيادة الحركة ممثلة بلجنتها المركزية، وعلى رأسها السيد الرئيس، محمود عباس، ومجلسها الثوري، بإعادة ترميم وترتيب البيت الفتحاوي الداخلي، وإعداد مسودة هيكلية جديدة وشاملة تضمن إستمرارية نضال الحركة، وتُشكل إنطلاقة جديدة للمارد الفتحاوي الأصيل، بعيداً عن أي حسابات وأي إعتبارات لا تخدم الحركة التي تدخل بعد أيام قليلة عامُها النضالي التاسع والأربعون، الأمر الذي يستدعي العمل على إعادة ترتيب البيت التنظيمي الفتحاوي بما يتناسب مع مصالح الحركة، ومراعاة كافة المتغيرات المحلية والعربية والدولية المتلاحقة لضمان وجودِها وبقاءها، ولنفض الغبار عن كافة أطرَها التنظيمية الذي تراكم بفعل مرور عشرات الأعوام من النضال والكفاح، حتى نضمن لها مستقبلاً مزدهراً كماضيها المشرف .
وجددت "كتائب شهداء الأقصى" البيعة للحركة الأم "فتـــح" منوهة إلى أنها جزءاً لا يتجزء من هذه الحركة العملاقة مؤكدة، بأنها ملتزمة بكافة القرارات التنظيمية الصادرة عن قيادة الحركة ممثلة بقائدها العام الأخ "أبو مازن" .
وقـد إختتمت "الكتائب" بيانها متقدمة بأحر التهاني وأصدق التبريكات للشعب الفلسطيني البطل، ممثلاُ بقيادته التاريخية وعلى رأسها الأخ الرئيس، محمود عباس، وإلى كل أبناء حركة "فتـح" إبتداءاً من الشُعب التنظيمية وصولاً إلى قمة الهرم التنظيمي، وذلك بمناسبة حلول ذكرى إنطلاقة حركتهم الرائدة "فتـح"، التي قادت المسيرة النضالية طيلة سنوات الثورة الفلسطينية، ورفضت التنازل أو التفريط بأي من حقوق شعبنا العادلة، وقدمت قادتها قبل جنودِها شهداء دفاعاً عن ثوابته الوطنية التي قضى لأجلها القائد الرمز: ياسر عرفات شهيداً، مبرقة بتحية إجلال وإكبار إلى كافة شهداء الشعب الفلسطيني، وإلى أسراه البواسل في سجون الإحتلال .
دعت كتائب شهداء الأقصى (لواء غزة)، قيادة حركة فتح إلى إحياء ذكرى إنطلاقة الحركة هذا العام بإجراء تغيرات وإصلاحات جذرية وجوهرية داخل البيت الفتحاوي.
وقالت "الكتائب" في بيان صدر اليوم عن مكتبها الإعلامي، بمناسبة الذكرى الــ 49 لإنطلاقة "فتح" والثورة الفلسطينية والتي تصادف بالأول من يناير المقبل، ان القاعدة الجماهيرية الفتحاوية لا تنظر هذا العام لإحياء ذكرى إنطلاقة الحركة بالطرق الروتينية السابقة، وإنما تتطلع لإحياء الذكرى بإجراء تغيرات وإصلاحات جذرية وحقيقية وجوهرية داخل التنظيم الذي شكلَ ولازالَ يُشكل رأس الحربة في المعركة مع الإحتلال "الإسرائيلي" .
ودعا البيان، قيادة الحركة ممثلة بلجنتها المركزية، وعلى رأسها السيد الرئيس، محمود عباس، ومجلسها الثوري، بإعادة ترميم وترتيب البيت الفتحاوي الداخلي، وإعداد مسودة هيكلية جديدة وشاملة تضمن إستمرارية نضال الحركة، وتُشكل إنطلاقة جديدة للمارد الفتحاوي الأصيل، بعيداً عن أي حسابات وأي إعتبارات لا تخدم الحركة التي تدخل بعد أيام قليلة عامُها النضالي التاسع والأربعون، الأمر الذي يستدعي العمل على إعادة ترتيب البيت التنظيمي الفتحاوي بما يتناسب مع مصالح الحركة، ومراعاة كافة المتغيرات المحلية والعربية والدولية المتلاحقة لضمان وجودِها وبقاءها، ولنفض الغبار عن كافة أطرَها التنظيمية الذي تراكم بفعل مرور عشرات الأعوام من النضال والكفاح، حتى نضمن لها مستقبلاً مزدهراً كماضيها المشرف .
وجددت "كتائب شهداء الأقصى" البيعة للحركة الأم "فتـــح" منوهة إلى أنها جزءاً لا يتجزء من هذه الحركة العملاقة مؤكدة، بأنها ملتزمة بكافة القرارات التنظيمية الصادرة عن قيادة الحركة ممثلة بقائدها العام الأخ "أبو مازن" .
وقـد إختتمت "الكتائب" بيانها متقدمة بأحر التهاني وأصدق التبريكات للشعب الفلسطيني البطل، ممثلاُ بقيادته التاريخية وعلى رأسها الأخ الرئيس، محمود عباس، وإلى كل أبناء حركة "فتـح" إبتداءاً من الشُعب التنظيمية وصولاً إلى قمة الهرم التنظيمي، وذلك بمناسبة حلول ذكرى إنطلاقة حركتهم الرائدة "فتـح"، التي قادت المسيرة النضالية طيلة سنوات الثورة الفلسطينية، ورفضت التنازل أو التفريط بأي من حقوق شعبنا العادلة، وقدمت قادتها قبل جنودِها شهداء دفاعاً عن ثوابته الوطنية التي قضى لأجلها القائد الرمز: ياسر عرفات شهيداً، مبرقة بتحية إجلال وإكبار إلى كافة شهداء الشعب الفلسطيني، وإلى أسراه البواسل في سجون الإحتلال .
