405 مسافرين يغادرون القطاع عبر معبر رفح اليوم
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت وزارة الزراعة في حكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل هنية قرار تعليق العمل بمقر الوزارة الرئيسي بمدينة غزة بناءً على أوامر من حكومة فياض اعتبرته "يمثل عصيان مدني واضح وتواطؤ علني مع أهداف الاحتلال بتشديد الحصار على غزة".
وأكدت الوزارة في بيان صحفي أن المتضرر الرئيسي من جراء تعليق العمل هم المزارعين الفلسطينيين، ولاسيما دخولنا فصل الشتاء وفي أوج موسم قطف الزيتون، عدا عن تعطيل برامج ومشاريع التعويض والأضرار والمشاريع والإرشاد واللقاحات.
وشددت الوزارة على أنها مصممة على رعاية مصالح المزارعين في جميع الأحوال، مؤكدة أن لديها خطة طوارئ مسبقة لتسيير العمل بمقر الوزارة على أكمل وجه، دون أدنى تعطيل لمصالح المواطنين.
وأشارت إلى أنها ستتعامل مع الجمهور بكل شفافية وستقدم له كافة الخدمات بروح مهنية عالية بعيداً عن التسييس الذي تحاول حكومة رام الله ترسيخه أمراً واقعاً في المؤسسات الخدماتية البحتة.
واعتبرت أن من يتخلف من الموظفين عن خدمة أبناء شعبه فإنه بذلك يصنف نفسه ويصطف مع طابور المتواطئين مع الاحتلال لحصار شعبنا، مؤكدة أنها تفتح أذرعها لمن يستعد لخدمة أبناء شعبه بعيداً عن ابتزازه بقطع راتبه أو فصله من عمله.
من جهة ثانية، جددت وزارة الزراعة نفيها لتصريحات أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، الذي اتهم فيها الحكومة بغزة بتلقي مبلغ (1500)شيقل مقابل كل رأس عجل يدخل إلى قطاع غزة، وقالت "إن ذلك من جملة الإشاعات الكاذبة والمكشوفة لكبار المسئولين في رام الله، دون مراعاة لمصالح المواطنين في غزة".
اعتبرت وزارة الزراعة في حكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل هنية قرار تعليق العمل بمقر الوزارة الرئيسي بمدينة غزة بناءً على أوامر من حكومة فياض اعتبرته "يمثل عصيان مدني واضح وتواطؤ علني مع أهداف الاحتلال بتشديد الحصار على غزة".
وأكدت الوزارة في بيان صحفي أن المتضرر الرئيسي من جراء تعليق العمل هم المزارعين الفلسطينيين، ولاسيما دخولنا فصل الشتاء وفي أوج موسم قطف الزيتون، عدا عن تعطيل برامج ومشاريع التعويض والأضرار والمشاريع والإرشاد واللقاحات.
وشددت الوزارة على أنها مصممة على رعاية مصالح المزارعين في جميع الأحوال، مؤكدة أن لديها خطة طوارئ مسبقة لتسيير العمل بمقر الوزارة على أكمل وجه، دون أدنى تعطيل لمصالح المواطنين.
وأشارت إلى أنها ستتعامل مع الجمهور بكل شفافية وستقدم له كافة الخدمات بروح مهنية عالية بعيداً عن التسييس الذي تحاول حكومة رام الله ترسيخه أمراً واقعاً في المؤسسات الخدماتية البحتة.
واعتبرت أن من يتخلف من الموظفين عن خدمة أبناء شعبه فإنه بذلك يصنف نفسه ويصطف مع طابور المتواطئين مع الاحتلال لحصار شعبنا، مؤكدة أنها تفتح أذرعها لمن يستعد لخدمة أبناء شعبه بعيداً عن ابتزازه بقطع راتبه أو فصله من عمله.
من جهة ثانية، جددت وزارة الزراعة نفيها لتصريحات أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، الذي اتهم فيها الحكومة بغزة بتلقي مبلغ (1500)شيقل مقابل كل رأس عجل يدخل إلى قطاع غزة، وقالت "إن ذلك من جملة الإشاعات الكاذبة والمكشوفة لكبار المسئولين في رام الله، دون مراعاة لمصالح المواطنين في غزة".
