فدا: القصف الإسرائيلي على غزة يستدعي إنهاء الانقسام وتجديد النظام السياسي الفلسطيني أصبح أكثر من ضرورة
رام الله - دنيا الوطن
يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" غداة القصف الإسرائيلي على غزة الذي أدى إلى استشهاد طفلة وإصابة عدد من المواطنين، يؤكد على أن هذا العدوان، والذي يعد من جرائم الحرب التي يجب معاقبة إسرائيل عليها، يستدعي أكثر من أي وقت مضى استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وبشكل عاجل، خاصة في ظل تهديد إسرائيل، والذي يجب أخذه على محمل الجد، بتصعيد عسكري على القطاع.
ويرى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن على الفصائل الفلسطينية كافة، وفي مقدمتها الأخوة في حركة حماس، انتهاز هذه الفرصة التي يتوحد فيها شعبنا مجددا ضد هذا العدوان وهذه التهديدات، بالمسارعة إلى تطبيق اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة
المتمم عبر تشكيل حكومة توافق وطني من الكفاءات والشخصيات الوطنية المستقلة برئاسة الأخ الرئيس محمود عباس من أجل التحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية بالتوازي مع إجراء انتخابات للمجلس الوطني.
ويؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن تجديد النظام السياسي الفلسطيني وإعادة شرعنته عبر إجراء انتخابات مضى على استحقاقها زمن طويل أصبح أكثر من ضرورة لتصليب الوضع الفلسطيني وتمكينه من مواجهة المخاطر التي تتهدد المشروع الوطني والقضية الوطنية برمتها.
يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" غداة القصف الإسرائيلي على غزة الذي أدى إلى استشهاد طفلة وإصابة عدد من المواطنين، يؤكد على أن هذا العدوان، والذي يعد من جرائم الحرب التي يجب معاقبة إسرائيل عليها، يستدعي أكثر من أي وقت مضى استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وبشكل عاجل، خاصة في ظل تهديد إسرائيل، والذي يجب أخذه على محمل الجد، بتصعيد عسكري على القطاع.
ويرى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن على الفصائل الفلسطينية كافة، وفي مقدمتها الأخوة في حركة حماس، انتهاز هذه الفرصة التي يتوحد فيها شعبنا مجددا ضد هذا العدوان وهذه التهديدات، بالمسارعة إلى تطبيق اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة
المتمم عبر تشكيل حكومة توافق وطني من الكفاءات والشخصيات الوطنية المستقلة برئاسة الأخ الرئيس محمود عباس من أجل التحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية بالتوازي مع إجراء انتخابات للمجلس الوطني.
ويؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن تجديد النظام السياسي الفلسطيني وإعادة شرعنته عبر إجراء انتخابات مضى على استحقاقها زمن طويل أصبح أكثر من ضرورة لتصليب الوضع الفلسطيني وتمكينه من مواجهة المخاطر التي تتهدد المشروع الوطني والقضية الوطنية برمتها.
