إبداع المعلم والاتحاد العام للأشخاص ذوي الإعاقة ينظمان حفلاً في جامعة غزة

إبداع المعلم والاتحاد العام للأشخاص ذوي الإعاقة ينظمان حفلاً في جامعة غزة
رام الله - دنيا الوطن
نظم "مركز إبداع المعلم" و "الاتحاد العام للأشخاص ذوي الإعاقة" بالتعاون مع جامعة غزة حفلاً ختامياً لفعاليات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة والتي نفذت في عدد من مؤسسات قطاع غزة ، وبحضور عدد كبير من ممثلين مؤسسات المجتمع المدني وعدد من الأشخاص ذوي الإعاقة.

 

وبمساهمة من لجنة الضغط والمناصرة و مشاركة 300 طفل من ذوي الإعاقة نفذ مركز  إبداع المعلم بالشراكة مع الاتحاد العام للأشخاص ذوي الإعاقة فعاليات ترفيهية لإحياء يوم المعاق العالمي 3/12 وذلك في 5 مؤسسات من المجتمع المدني التي تهتم بالأطفال من ذوي الإعاقات المختلفة والتي استمرت 4 أيام في جميع محافظات قطاع غزة، ضمن مشروع الفلسطينيون ذوي الإعاقة يقودون التغيير.

 

وافتتاحاً للحفل ألقى رئيس جامعة غزة "د. رياض الخضري" كلمةً تحدث فيها عن أهمية دور المؤسسات الأهلية في تقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة وتسهيل العقبات أمام هؤلاء الأشخاص حتى يستطيعوا مواصلة طريقهم نحو تحقيق أهدافهم، مؤكد أن جامعته لا تبخل بجهدٍ تقدمه لخدمتهم وتعمل على موائمتها لتكون آهلةً لاستقبال الطلبة ذوي الإعاقة في بيئة تتناسب مع إمكاناتهم.

وتخلل الحفل عدة فقرات فنية، نفذها عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث ألقت فتاة من ذوات الإعاقة البصرية  " نسمة الغولة" قصيدة شعرية من تأليفها تحدثت من خلالها عن واقع الأشخاص ذوي الإعاقة ونظرة المجتمع لهم،  وكذلك غنت طفلة من ذوات الإعاقة البصرية أيضاً "زين الدلو" للسيدة فيروز وسط إعجاب الحضور بقدرتها الكبيرة على الغناء وصوتها العذب.

ومن جانبه أشار رئيس الاتحاد العام للأشخاص ذوي الإعاقة "عوني مطر" في كلمة ألقاها خلال الحفل، إلى البرامج التي ينفذها الاتحاد لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة بكافة أنواع إعاقاتهم، شاكراً إبداع المعلم وجامعة غزة على تعاونهم ومشاركتهم لإحياء فعاليات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.

بينما أكد مدير مركز إبداع المعلم طلعت بظاظو على ضرورة تنفيذ مثل هذه الفعاليات لأنها تسلط الضوء على واقع الأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم وحقوقهم المنتهكة داخل مجتمعنا الفلسطيني، مشيراً إلى ضرورة العمل على لفت انتباه جميع شرائح المجتمع للمطالبة بتلبية احتياجاتهم على الصعيد الرسمي والأهلي، وإضافة إلى احترام حقوقهم والتي هي جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان.