مراقبون لحماية الثورة : الاعلام يؤجج الصراع ويزيد من حدة العنف المجتمعي
رام الله - دنيا الوطن
يعرب ائتلاف مراقبون لحماية الثورة عن استنكاره الشديد للتناول الاعلامي الفج للعملية الاجرامية التى اودت بحياة 16 مواطن بينهم مجندين وضباط من رجال الامن بمديرية امن الدقهلية الذين استشهدوا جراء انفجار قنبلة امس داخل مديرية امن الدقهلية، ويؤكد ان اللغة التحريضية والاتهامات المضللة التى يسوقها رجال الاعمال تساعد في تأجيج الصراع، وتوتير الاجواء، واشعال
فتيل الفتنة في المجتمع المصري.
ويشير الائتلاف إلى انه سبق وان حذر من استمرار اجواء التحريض ضد انصار الشرعية، والابتعاد عن المهنية في عرض الاحداث، باعتبار ان تلك اللغة لا تخدم سوى اعداء الوطن ممن يسعون للاضرار بأمنه واستقراره، وادخاله في نفقد مظلم .
ويؤكد ان ما يقوم به الاعلام المصري الذي يكرر كلمة الارهاب بداعي وبدون، في محاولة منه لشيطنة فصيل وطني مشهود له بالنزاهة والوطنية، قد يزيد من حدة العنف، خاصة وان هناك من يستغل لغة التحريض هذه ويقوم بارتكاب مثل تلك الجرائم دون خوف من حساب.
ويشير الى ان مهمة الاعلام تتمثل في كشف الحقائق وليس تزييفها، ونشر ثقافة الحب والمواطنة في صفوف الجماهير، ودعوة الجميع لاعلاء مصالح الوطن العليا فوق اي اعتبار.
ويضيف أن دماء الشعب المصري كله حرام، وأن من يرتكب تلك الاعمال التى تتنافي مع القيم والمبادئ الدينية، كما تتنافي مع الاعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان، مجرم معتاد الاجرام، لا يخشى الله ولا يعمل حساب لقانون او عقاب.
ويشدد على ضرورة فتح تحقيق عاجل في هذه القضية التى ادمت قلوب الشعب المصري جميعا، وتقديم الجناة الحقيقيين للعدالة، وعدم سوق التهم جزافا بلا دليل حتى لا يفلت المجرم الحقيقي من العقاب، وبالتالي تتكرر تلك الاعمال الاجرامية مرة ثانية.
ولذلك فإن الائتلاف يطالب وسائل الاعلام المختلفة بضرورة تحرى الدقة والالتزام بمعايير الشرف الصحفية والاعلامية، والعمل على تعضيد وحدة الوطن وتماسكه، والكف عن الترويج لمسائل العنف والارهاب حفاظا على امن واستقرار الوطن.
يعرب ائتلاف مراقبون لحماية الثورة عن استنكاره الشديد للتناول الاعلامي الفج للعملية الاجرامية التى اودت بحياة 16 مواطن بينهم مجندين وضباط من رجال الامن بمديرية امن الدقهلية الذين استشهدوا جراء انفجار قنبلة امس داخل مديرية امن الدقهلية، ويؤكد ان اللغة التحريضية والاتهامات المضللة التى يسوقها رجال الاعمال تساعد في تأجيج الصراع، وتوتير الاجواء، واشعال
فتيل الفتنة في المجتمع المصري.
ويشير الائتلاف إلى انه سبق وان حذر من استمرار اجواء التحريض ضد انصار الشرعية، والابتعاد عن المهنية في عرض الاحداث، باعتبار ان تلك اللغة لا تخدم سوى اعداء الوطن ممن يسعون للاضرار بأمنه واستقراره، وادخاله في نفقد مظلم .
ويؤكد ان ما يقوم به الاعلام المصري الذي يكرر كلمة الارهاب بداعي وبدون، في محاولة منه لشيطنة فصيل وطني مشهود له بالنزاهة والوطنية، قد يزيد من حدة العنف، خاصة وان هناك من يستغل لغة التحريض هذه ويقوم بارتكاب مثل تلك الجرائم دون خوف من حساب.
ويشير الى ان مهمة الاعلام تتمثل في كشف الحقائق وليس تزييفها، ونشر ثقافة الحب والمواطنة في صفوف الجماهير، ودعوة الجميع لاعلاء مصالح الوطن العليا فوق اي اعتبار.
ويضيف أن دماء الشعب المصري كله حرام، وأن من يرتكب تلك الاعمال التى تتنافي مع القيم والمبادئ الدينية، كما تتنافي مع الاعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان، مجرم معتاد الاجرام، لا يخشى الله ولا يعمل حساب لقانون او عقاب.
ويشدد على ضرورة فتح تحقيق عاجل في هذه القضية التى ادمت قلوب الشعب المصري جميعا، وتقديم الجناة الحقيقيين للعدالة، وعدم سوق التهم جزافا بلا دليل حتى لا يفلت المجرم الحقيقي من العقاب، وبالتالي تتكرر تلك الاعمال الاجرامية مرة ثانية.
ولذلك فإن الائتلاف يطالب وسائل الاعلام المختلفة بضرورة تحرى الدقة والالتزام بمعايير الشرف الصحفية والاعلامية، والعمل على تعضيد وحدة الوطن وتماسكه، والكف عن الترويج لمسائل العنف والارهاب حفاظا على امن واستقرار الوطن.
