بالصور:دنيا الوطن تشارك أسرة مسيحية في غزة فرحة العيد:"الإنجيل حرم علينا لحم الخنزير..وهذه طقوس صيامنا وصلاتنا"
غزه - خاص دنيا الوطن- نرمين العشي
هذه الفترة الزمنية من كل عام يستعد مسيحيو غزه لممارسة طقوسهم الدينية من صلاة، وصيام يدوم أربعين يوما، مرورا بعيد الميلاد المجيد الذي ولد فيه أليسوع أو المسيح عيسى عليه السلام.
وكما هو متعارف عليه يحتفل المسيحيين بتقويمين ميلاديين للمسيح عليه السلام، إما 25ديسمبر للآتين الكاثوليك وهم الغربيون، أو 7يناير للروم الأرثوذكس وهم الشرقيون والنسبة الأكبر في غزه.
عبير مسعد متزوجة وأم لأربع أبناء فسرت ما سبق عندما استقبلت دنيا الوطن في منزلها وتحدثت عن الطقوس الدينية التي تمارسها وعائلتها كما أقرنائها المسيحيين تقول:" صيامنا يستمر أربعين يوميا تحضيرا للميلاد المجيد، ويكون عن كل روح من دواجن والمواشي ومشتقاتهم وما دون ذلك مسموح، وفي حال أفطر صائم في يوم خلال المدة المفروضة، يكون بينه وبين ربه عليه بالاستغفار والتقرب إلى الله، فالصيام علاقة ربانية بحته تربط الصائم بربه."
تواصل يأتي تكليف الصيام من البالغين ولكن ما قبل ذلك نؤسس صغارنا ونعلمهم أصول دينهم وأهمية صيام هذه الفترة الزمنية، لما فيها من تقرب إلى الله واستعدادا لاستقبال العيد المجيد.
بينت مسعد أن هذا العيد يعرف بعيد الميلاد المجيد، نسبة لمود أليسوع أو المسيح وتسرد قصة ولادته فتقول:"علم هيرودس اليهودي، نبئوه أنه سيأتي ملك عادل من بعده يبشر بديانة سماوية جديدة " المسيحية" حينها أمر هيرودوس بقتل جميع المواليد من الذكور، حتى لا يأتي ملك من بعده، وفي هذه الأثناء كانت مريم العذراء ويوسف النجار ركبا معا فوق حصان وكانا يتنقلان من مكان إلى لآخر في فلسطين، باحثين عن مكان امن حتى تضع مريم مولودها."
تواصل مسعد سرد القصة لدنيا الوطن:" بعد رحلة بحث عن مكان لتضع العذراء مولودها حتى استقرت في" مغارة الحليب ببيت لحم في مكان يعيش فيه الحيوانات وما يعرف ب" المزود" هنا وضعت مريم مولودها أليسوع، و بعد ذلك بنيت كنيسة المهد نسبة لميلاد المسيح".
أما جانيت 19 عاما البنت ألكبري لعبير وهي طالبة جامعية تحدثت عن إحدى معجزات أليسوع فتقول:" كان المسيح مع جموع من الناس يعلمهم فوق الجبل، حتى جاعوا، ومن ثم سأل المسيح تلاميذه، هل يوجد أحد معه طعام، حتى علم بوجود طفل وبحوزته سمكتين وخمس أرغفة، فقال آتوني بهم حتى أباركهم، فقام المسيح بالصلاة عليهم ومباركتهم حتى زادوا وأصبحوا 12 قفة، ومن يومها يكسر الصيام في هذا اليوم، ونأكل الأسماك هذا ما أكدت عليه جانيت".
وفي إطار منفصل تابعت جنيت حديثها على طقوس احتفالهم بالعيد تقول:" استعدادنا للعيد يأتي قبله بأسابيع قليله بشراء الملابس الجديدة، ومساعدة أمي بتزين الشجرة وترتيب البيت، استعدادا لقدوم العيد واستقبالا للضيوف.
أجمل ما في العيد هو صباحه عندما نتوجه جميعنا للكنيسة برفقة أبي وأمي وإخوتي الصغار، لنؤدي الصلاة تقربا وتذرعا إلى الله في هذا اليوم المجيد، وعند عودتنا للبيت نبدأ باستقبال أهلنا وأصحابنا جيراننا.
وعن أهم الأكلات التي تؤكل في العيد تقول مريانا المتزوجة وأم لطفلين لدنيا الوطن :" ومعظم أكلنا فترة الصيام يكون بقوليات وخضار، ومع قدوم العيد نأكل اللحوم والطيور، وتكون ضيافتنا الشوكلاتة ،القهوة، والنبيذ للبالغين فقط، فهذه عادة متوارثة موازية لفرحة واحتفالية العيد."
هناك قول شائع حول مشروعية أكل لحم الخنزير في الأعياد عن المسيحيين تجيب مريان:" لا يجوز أكل لحم الخنزير في العيد أو في غيره، فقد حرم في الإنجيل ولا جدال في ذلك لسبب مهم وجوهري، أن المسيح أعطاه الله عدة كرامات منها شفاء المرضي.
تواصل مر المسيح من طريق به مقبرة فاستقبله مجنون هائج حتى لم يكن أحد يقدر ان يجتاز من تلك الطريق، وإذا به يصرخ ما جاءك هنا يا يسوع وبنا أرواح شريرة وكان يبعد منه قطيع من الخنازير ترعى، فقام المسيح بقذف الأرواح الشريرة من المجنون وضعها في الخنازير، حتى وقعت الخنازير بالمياه فماتوا."
عقبت مريانا على المعجزة السابقة تقول:" كيف لنا بأكل لحم خنزير واستقرت بها أرواح شريرة، فإنجيلنا حرم علينا أكله، وأن الخنزير لا يتغذي إلا على القمامة والفضالات فلا يعقل ذلك."
بابا نويل وشكله الجميل وما يحمله من هدايا هي نافذة أمل وسعادة لكل الأطفال جورج 36 عاما زوج مريانا تحدث بهذا الجانب يقول:" أنا لا أعلم ان كانت شخصية بابا نويل خيالية أم حقيقة ولكن؛ الأسطورة تقول أن هناك رجل غني جدا يحب فعل الخير كثيرا، أراد إسعاد الناس دون معرفة شخصيته الحقيقية، فارتدي لباس جميل ومفرح وقام بتوزيع الهدايا على الأطفال لإدخال السعادة والبسمة على قلوبهم."





























هذه الفترة الزمنية من كل عام يستعد مسيحيو غزه لممارسة طقوسهم الدينية من صلاة، وصيام يدوم أربعين يوما، مرورا بعيد الميلاد المجيد الذي ولد فيه أليسوع أو المسيح عيسى عليه السلام.
وكما هو متعارف عليه يحتفل المسيحيين بتقويمين ميلاديين للمسيح عليه السلام، إما 25ديسمبر للآتين الكاثوليك وهم الغربيون، أو 7يناير للروم الأرثوذكس وهم الشرقيون والنسبة الأكبر في غزه.
عبير مسعد متزوجة وأم لأربع أبناء فسرت ما سبق عندما استقبلت دنيا الوطن في منزلها وتحدثت عن الطقوس الدينية التي تمارسها وعائلتها كما أقرنائها المسيحيين تقول:" صيامنا يستمر أربعين يوميا تحضيرا للميلاد المجيد، ويكون عن كل روح من دواجن والمواشي ومشتقاتهم وما دون ذلك مسموح، وفي حال أفطر صائم في يوم خلال المدة المفروضة، يكون بينه وبين ربه عليه بالاستغفار والتقرب إلى الله، فالصيام علاقة ربانية بحته تربط الصائم بربه."
تواصل يأتي تكليف الصيام من البالغين ولكن ما قبل ذلك نؤسس صغارنا ونعلمهم أصول دينهم وأهمية صيام هذه الفترة الزمنية، لما فيها من تقرب إلى الله واستعدادا لاستقبال العيد المجيد.
بينت مسعد أن هذا العيد يعرف بعيد الميلاد المجيد، نسبة لمود أليسوع أو المسيح وتسرد قصة ولادته فتقول:"علم هيرودس اليهودي، نبئوه أنه سيأتي ملك عادل من بعده يبشر بديانة سماوية جديدة " المسيحية" حينها أمر هيرودوس بقتل جميع المواليد من الذكور، حتى لا يأتي ملك من بعده، وفي هذه الأثناء كانت مريم العذراء ويوسف النجار ركبا معا فوق حصان وكانا يتنقلان من مكان إلى لآخر في فلسطين، باحثين عن مكان امن حتى تضع مريم مولودها."
تواصل مسعد سرد القصة لدنيا الوطن:" بعد رحلة بحث عن مكان لتضع العذراء مولودها حتى استقرت في" مغارة الحليب ببيت لحم في مكان يعيش فيه الحيوانات وما يعرف ب" المزود" هنا وضعت مريم مولودها أليسوع، و بعد ذلك بنيت كنيسة المهد نسبة لميلاد المسيح".
أما جانيت 19 عاما البنت ألكبري لعبير وهي طالبة جامعية تحدثت عن إحدى معجزات أليسوع فتقول:" كان المسيح مع جموع من الناس يعلمهم فوق الجبل، حتى جاعوا، ومن ثم سأل المسيح تلاميذه، هل يوجد أحد معه طعام، حتى علم بوجود طفل وبحوزته سمكتين وخمس أرغفة، فقال آتوني بهم حتى أباركهم، فقام المسيح بالصلاة عليهم ومباركتهم حتى زادوا وأصبحوا 12 قفة، ومن يومها يكسر الصيام في هذا اليوم، ونأكل الأسماك هذا ما أكدت عليه جانيت".
وفي إطار منفصل تابعت جنيت حديثها على طقوس احتفالهم بالعيد تقول:" استعدادنا للعيد يأتي قبله بأسابيع قليله بشراء الملابس الجديدة، ومساعدة أمي بتزين الشجرة وترتيب البيت، استعدادا لقدوم العيد واستقبالا للضيوف.
أجمل ما في العيد هو صباحه عندما نتوجه جميعنا للكنيسة برفقة أبي وأمي وإخوتي الصغار، لنؤدي الصلاة تقربا وتذرعا إلى الله في هذا اليوم المجيد، وعند عودتنا للبيت نبدأ باستقبال أهلنا وأصحابنا جيراننا.
وعن أهم الأكلات التي تؤكل في العيد تقول مريانا المتزوجة وأم لطفلين لدنيا الوطن :" ومعظم أكلنا فترة الصيام يكون بقوليات وخضار، ومع قدوم العيد نأكل اللحوم والطيور، وتكون ضيافتنا الشوكلاتة ،القهوة، والنبيذ للبالغين فقط، فهذه عادة متوارثة موازية لفرحة واحتفالية العيد."
هناك قول شائع حول مشروعية أكل لحم الخنزير في الأعياد عن المسيحيين تجيب مريان:" لا يجوز أكل لحم الخنزير في العيد أو في غيره، فقد حرم في الإنجيل ولا جدال في ذلك لسبب مهم وجوهري، أن المسيح أعطاه الله عدة كرامات منها شفاء المرضي.
تواصل مر المسيح من طريق به مقبرة فاستقبله مجنون هائج حتى لم يكن أحد يقدر ان يجتاز من تلك الطريق، وإذا به يصرخ ما جاءك هنا يا يسوع وبنا أرواح شريرة وكان يبعد منه قطيع من الخنازير ترعى، فقام المسيح بقذف الأرواح الشريرة من المجنون وضعها في الخنازير، حتى وقعت الخنازير بالمياه فماتوا."
عقبت مريانا على المعجزة السابقة تقول:" كيف لنا بأكل لحم خنزير واستقرت بها أرواح شريرة، فإنجيلنا حرم علينا أكله، وأن الخنزير لا يتغذي إلا على القمامة والفضالات فلا يعقل ذلك."
بابا نويل وشكله الجميل وما يحمله من هدايا هي نافذة أمل وسعادة لكل الأطفال جورج 36 عاما زوج مريانا تحدث بهذا الجانب يقول:" أنا لا أعلم ان كانت شخصية بابا نويل خيالية أم حقيقة ولكن؛ الأسطورة تقول أن هناك رجل غني جدا يحب فعل الخير كثيرا، أراد إسعاد الناس دون معرفة شخصيته الحقيقية، فارتدي لباس جميل ومفرح وقام بتوزيع الهدايا على الأطفال لإدخال السعادة والبسمة على قلوبهم."





























