حركة الأحرار: انتصار العيساوي جسد نموذج فريد في مواجهة السجان
غزة - دنيا الوطن
أكد الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف أن قضية الأسرى ستبقى حاضرةً وعلى سلم ورأس أجندة فصائل المقاومة الفلسطينية, وأن ما حققه الأسير العيساوي من انتصار كبير على الاحتلال والسجان الصهيوني يجسد نموذج فريد في مواجهة الاحتلال وفي تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة.
وبين خلف أن صمود وإرادة سامر العيساوي قهرت السجان وانتزعت نصراً من بين أنيابه وأثبتت أننا قادرون على هزيمة المحتل الغاصب, مشدداً بأن الخيار الذي طالب به العيساوي منذ أن أفرج عنه خيار المقاومة وخطف الجنود الصهاينة هو الخيار الأمثل لإنهاء قضية الأسرى وتحريرهم من سجون الاحتلال, وما حققته صفقة وفاء الأحرار لم يخفى على أحد.
ودعا الناطق الإعلامي فصائل المقاومة للمزيد من التخطيط والإعداد لخطف جنود وضرب العدو في مفصل للوصول للتحرير الكامل لكافة أراضي فلسطين.
جاء ذلك على هامش مشاركة وفد الحركة المكون من الناطق الإعلامي م. ياسر خلف و أ. حسن القانوع مسئول العلاقات الوطنية أ. معاوية الصوفي مسئول ملف الأسرى في الحركة وقيادة إقليم شرق غزة في الاحتفال الذي نظمته الجبهة الديمقراطية أمام الصليب الأحمر احتفالا بانتصار سامر العيساوي والإفراج عنه.
أكد الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف أن قضية الأسرى ستبقى حاضرةً وعلى سلم ورأس أجندة فصائل المقاومة الفلسطينية, وأن ما حققه الأسير العيساوي من انتصار كبير على الاحتلال والسجان الصهيوني يجسد نموذج فريد في مواجهة الاحتلال وفي تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة.
وبين خلف أن صمود وإرادة سامر العيساوي قهرت السجان وانتزعت نصراً من بين أنيابه وأثبتت أننا قادرون على هزيمة المحتل الغاصب, مشدداً بأن الخيار الذي طالب به العيساوي منذ أن أفرج عنه خيار المقاومة وخطف الجنود الصهاينة هو الخيار الأمثل لإنهاء قضية الأسرى وتحريرهم من سجون الاحتلال, وما حققته صفقة وفاء الأحرار لم يخفى على أحد.
ودعا الناطق الإعلامي فصائل المقاومة للمزيد من التخطيط والإعداد لخطف جنود وضرب العدو في مفصل للوصول للتحرير الكامل لكافة أراضي فلسطين.
جاء ذلك على هامش مشاركة وفد الحركة المكون من الناطق الإعلامي م. ياسر خلف و أ. حسن القانوع مسئول العلاقات الوطنية أ. معاوية الصوفي مسئول ملف الأسرى في الحركة وقيادة إقليم شرق غزة في الاحتفال الذي نظمته الجبهة الديمقراطية أمام الصليب الأحمر احتفالا بانتصار سامر العيساوي والإفراج عنه.
