سوا تشارك في المؤتمر التشاوري الخامس لخطوط الطفل في الشارقة

رام الله - دنيا الوطن
شاركت مؤسسة سوا في المؤتمر التشاوري الإقليمي الخامس لخطوط الطفل،والذي افتتحه الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي مدير عام مكتب سمو حاكم الشارقة حيث عقد بمشاركة نخبة كبيرة من هيئات دولية ومختصة وعاملة بمجال حماية الأطفال، وبتنظيم من دائرة الخدمات الإجتماعية في الشارقة.

وقد ألقت الأستاذة عفاف إبراهيم المري رئيس دائرة الخدمات الإجتماعية بالشارقة كلمة الدائرة ثم ألقت الأستاذة أهيلة شومر الممثلة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المجلس التشريفي في منظمة تشايدلهيلب لاين انترناشونال كلمة الترحيب بالوفود والحضور، وألقت المديرة التنفيذية لمنظمة تشايلدهيلب لاين انترناشونال - الأستاذة ننيتا لا روز كلمة ترحيب أشارت فيه إلى دور المنظمة وما تم إنجازه خلال هذه العشر سنوات من عمر المنظمة .

وأكدت الممثلة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المجلس التشريفي في  الشبكة العالمية لخطوط الطفل ومديرة مؤسسة سوا أهيلة شومر في كلمتها على أهمية جمع المعلومات من هذه الخطوط، واستخراج التقارير وتبادل المعلومات والتعاون بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أجل تقديم خدمات نوعية للأطفال والشباب في كل بلد واستخدام المعلومات من اتصالات الأطفال والشباب لدعم الحكومات والجهات المهتمة لتطوير وتعزيز خط حماية الطفل على المستوى الوطني.

وكشفت المري أن نحو 34% من مشكلات الأطفال في الدولة تتعلق بالعنف من قبل الوالدين، مشيرة إلى أن خط "نجدة الطفل" في الدائرة تعامل مع 350 بلاغاً جدياً منذ بداية العام الجاري.

وأكدت المري أن الوعي الاجتماعي والتطور التقني والمؤسسي انعكسا على ثقة المجتمع بالمبادرات الحكومية، ومنها خط "نجدة الطفل" ، لافتة إلى أن نحو 40% من المتواصلين مع الخط مواطنون.

وأشارت المري إلى أن المؤتمر يعمل على توحيد معايير خطوط نجدة الطفل، بحيث تتبع الإجراءات نفسها للجهات المختلفة التي ترغب في إيجاد خط لنجدة الطفل لديها، لتكون جميع الطرق والأدوات معروفة ومميزة، لأن الخطأ قد يزيد من المشكلة في كثير من الاحيان.

واستعرضت المديرة التنفيذية للشبكة العالمية لخطوط الطفل - ننيتا لا روز البيانات التي جمعتها خطوط مساندة الطفل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدى السنوات الثماني الماضية والتي تفيد أن الأطفال والشباب والبالغين يتصلون بخطوط المساندة للحصول على الدعم في قضايا تتعلق غالباً بالإساءة والعنف والضغوط النفسية - الاجتماعية والعقلية والمشكلات في العلاقات العائلية.

وأوضح العضو في المجلس الاستشاري لتكنولوجيا الاتصال الحديثة  في الشبكة العالمية لخطوط الطفل والمستشار القانوني لمؤسسة سوا المحامي جلال خضر خلال مداخلته عن هدف المجلس الاستشاري ودوره في الشبكة باٌلإضافة لأهم الإنجازات التي حققها هذا المجلس منذ تأسيسه لغاية اليوم.

وأضاف خضر أن  المؤتمر هدف إلى بيان مفهوم خطوط مساندة الطفل وإعطاء ممثلي الدول الفرصة للاجتماع والنقاش حول تطورات حركة خطوط مساندة الطفل في المنطقة لرفع مستوى أدائها .

وأعرب خضر أن المؤتمر تطرق إلى عدة محاور تدور حول عمل خطوط مساندة الطفل و مشاورات إقليمية يتم تنفيذها مرة كل سنتين لتكون منبراً لخطوط مساندة الطفل الأعضاء لمناقشة القضايا المرتبطة بعملها  حيث تعد هذه المشاورات فرصة لتوجيه الاتصال وتبادل المعلومات والمناقشات بين خطوط مساندة الطفل في جميع مراحل النمو للدول الأعضاء

وفي الختام أشادت الوفود بما تم تقديمه خلال المؤتمر من جلسات حوارية ونقاشية عكست مدى اهتمام المؤسسات المختلفة لصون الأطفال من أي عنف قد يتعرضون له .