الشبيبة الإسلامية المغربية تصدر بيانا حول استشارات الملك لليازغي في قضية المنفيين الإسلاميين
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الشبيبة الإسلامية المغربية بيانا حول استشارات الملك لليازغي في قضية المنفيين الإسلاميين .
اليكم نص البيان :
يطل اليازغي علينا كل مرة في بعض الصحف متاجرا بدم رجل هو نفسه متهم بالمشاركة في تصفيته كما صرح بذلك الأستاذ العقباني في غير ما مناسبة، من أجل التمويه على دوره في القضية برميها إلينا بأساليب فجة سوقية.
إن من بؤس اليازغي أن أصبح في آخر أيامه يستعير لخدمته لغة الماضي البعيد والغطرسة المقيتة والتعالي المتعجرف، ولا يتورع عن الكذب والتلبيس وتدبير المؤامرات بليل، متجرئا على محاولة الاشتراط على عودتنا أو عدم عودتنا إلى الوطن، بنوع من الادعاء بأن الملك يستشيره في أمرنا، وكأنه صاحب الأمر والنهي في البلاد، مغفلا أن في ما صرح به إدانة له فيما اتهمه به الأستاذ العقباني. ذلك أن الملك إن كان يستشيره في مثل هذه القضايا التي هي من صميم اختصاصه فهل استشاره أحد أيضا فيما طُوِيَ من ملف اغتيال المهدي بنبركة عندما كانت رئاسة الحكومة بيد حزبه؟، وهل استشاره أحد عندما كانت وزارة العدل بيد حزبه وصمت صمت أهل القبور عن فتح ملف بنجلون وما سحب من وثائقه؟، أو استشاره أحد عندما أنكر وزير عدل حزبه للقاضي الفرنسي الباحث في ملف المهدي بنبركة وجود أشخاص معروفين للجميع ومتهمين بالمشاركة في اختطاف المهدي بنبركة واغتياله وموجودين حاليا في التراب المغربي، وقد يترددون على المقاهي التي يتردد عليها اليازغي؟ بل إن اليازغي نفسه كان يجتمع مع بعضهم وهو وزير لإعداد التراب الوطني.
إننا عندما نفينا علاقتنا حركةً وقيادةً بما يزعمه اليازغي، لم يكن نفينا خوفا منه أو من أتباعه، أو من أي أحد سوى الله تعالى، وإنما كان ذلك لأن الإجرام بكل أصنافه ليس من منهجنا ولا من شيمنا ولا من عقيدتنا، ولا يمكن أن نتورط فيه ماضيا أو حاضرا أو مستقبلا، وقد استنكرنا الجريمة في حينها ومنذ ما يقارب أربعين سنة. وليطمئن اليازغي إلى أن الساحة السياسية لم تعرف الجريمة والإرهاب منذ حصول المغرب على الاستقلال إلا وحزب اليازغي مقرون بهما، قديما بالاغتيال المادي لرموز المقاومة وشرفاء العلماء والمجاهدين ضد الاستعمار الفرنسي وعلى رأسهم الشيخ الشهيد عبد العزيز بن إدريس، وقائد جيش التحرير المغربي عباس المسعدي والشهيد الحداوي وصحبه الأبرار. وحديثا باغتيالهم للشهيد إبراهيم المناضي السوسي على يد زعيمهم أحمد بنجلون الذي اعترف علانية بإعطائه أمر قتله في حواره مع جريدة الصحيفة العدد 42 بتاريخ الأربعاء 13 – 7- 2006، كما لم يعرف المغرب إلا على يد حزبه محاولات اغتيال قيم المجتمع المغربي والتطاول على ثوابته، يؤكد ذلك ويوضحه ما دعا له اليازغي من ضرورة التصفية الجسدية لجميع التيارات الإسلامية، في تصريح له نشرته مجلة الأسبوع العربي بتاريخ 09-03-1992، في صفحتها 27 بقوله:(إنه في كل التاريخ الإسلامي كانت هناك حركات متطرفة، بعضها يمتد بجذوره إلى اليوم، ولو كان جرى اللجوء إلى تصفيتها جسديا، لما كنا نرى بعض معالمها موجودا حتى الآن). وبعد ذلك بثلاثة أيام فقط ، أي بتاريخ 13 – 03 – 1992 ، كشفت صحيفة "المجاهد" الجزائرية علاقته بالأجهزة المغاربية ضد الإسلاميين في خبر لها تحت عنوان "سري جدا " تقول الجريدة: (المحور الثلاثي مشروع أمني بين داخليات البلدان المغاربية الثلاثة، الجزائر والمغرب وتونس لمواجهة المد الأصولي في شمال افريقيا، وتحديد خطة صارمة موحدة لتصفية كل العناصر التي تعارض باسم الإسلام، المشروع مدعوم من بعض الدول العربية التي لها خبرة في مواجهة " الإنتقريزم" ، هدفها تضييق الخناق على الحركات الأصولية حتى لا تنشط وتتحرك ميدانيا، وعزلها على المستوى القاعدي، واتخاذ صيغة ملائمة لتحدد كيفيات المعالجة على مستوى كل بلد، وعلى مستوى البلدان الثلاثة معا).
إن اليازغي وقد تجاوزه القطار يحاول أن يُذْكَر في الساحة ولو بمذكرات أملاها على صحفي باللهجة الدارجة ليترجمها إلى العربية، وليس فيها من مكرمة أو وقفة عز في مواجهة الاستعمار الفرنسي أو مقاومته في وقت كان فيه أقرانه بل من هم أصغر سنا منه في طليعة المقاومين والشهداء، ولم نعرف عنه وعن أسرته في تلك الفترة إلا ما كان يردده المرحوم مامون الديوري رحمه الله تعالى. ثم هو حاليا يحاول أن يفاخر ويزايد علينا بأن له دورا واشتراطا لعودة الشبيبة الإسلامية وقيادتها إلى الوطن.
ونحن بصفتنا ملتزمين بضوابط عقدية وأخلاقية ووطنية ليس لنا أن نجاريه في هذا المسار الذي انزلق إليه، ونكله إلى عقله السطحي وتحليلاته السياسية الضالة وافتقاده بوصلة التوجه، وطغيان المزاجية والانفعالية على تصرفاته، وما جناه ويجنيه من خيبته السياسية، أما قافلتنا فهي تسير بإذن ربها، هدفها أعلى وأشرف من هذه المناكفات الفجة التافهة.
أصدرت الشبيبة الإسلامية المغربية بيانا حول استشارات الملك لليازغي في قضية المنفيين الإسلاميين .
اليكم نص البيان :
يطل اليازغي علينا كل مرة في بعض الصحف متاجرا بدم رجل هو نفسه متهم بالمشاركة في تصفيته كما صرح بذلك الأستاذ العقباني في غير ما مناسبة، من أجل التمويه على دوره في القضية برميها إلينا بأساليب فجة سوقية.
إن من بؤس اليازغي أن أصبح في آخر أيامه يستعير لخدمته لغة الماضي البعيد والغطرسة المقيتة والتعالي المتعجرف، ولا يتورع عن الكذب والتلبيس وتدبير المؤامرات بليل، متجرئا على محاولة الاشتراط على عودتنا أو عدم عودتنا إلى الوطن، بنوع من الادعاء بأن الملك يستشيره في أمرنا، وكأنه صاحب الأمر والنهي في البلاد، مغفلا أن في ما صرح به إدانة له فيما اتهمه به الأستاذ العقباني. ذلك أن الملك إن كان يستشيره في مثل هذه القضايا التي هي من صميم اختصاصه فهل استشاره أحد أيضا فيما طُوِيَ من ملف اغتيال المهدي بنبركة عندما كانت رئاسة الحكومة بيد حزبه؟، وهل استشاره أحد عندما كانت وزارة العدل بيد حزبه وصمت صمت أهل القبور عن فتح ملف بنجلون وما سحب من وثائقه؟، أو استشاره أحد عندما أنكر وزير عدل حزبه للقاضي الفرنسي الباحث في ملف المهدي بنبركة وجود أشخاص معروفين للجميع ومتهمين بالمشاركة في اختطاف المهدي بنبركة واغتياله وموجودين حاليا في التراب المغربي، وقد يترددون على المقاهي التي يتردد عليها اليازغي؟ بل إن اليازغي نفسه كان يجتمع مع بعضهم وهو وزير لإعداد التراب الوطني.
إننا عندما نفينا علاقتنا حركةً وقيادةً بما يزعمه اليازغي، لم يكن نفينا خوفا منه أو من أتباعه، أو من أي أحد سوى الله تعالى، وإنما كان ذلك لأن الإجرام بكل أصنافه ليس من منهجنا ولا من شيمنا ولا من عقيدتنا، ولا يمكن أن نتورط فيه ماضيا أو حاضرا أو مستقبلا، وقد استنكرنا الجريمة في حينها ومنذ ما يقارب أربعين سنة. وليطمئن اليازغي إلى أن الساحة السياسية لم تعرف الجريمة والإرهاب منذ حصول المغرب على الاستقلال إلا وحزب اليازغي مقرون بهما، قديما بالاغتيال المادي لرموز المقاومة وشرفاء العلماء والمجاهدين ضد الاستعمار الفرنسي وعلى رأسهم الشيخ الشهيد عبد العزيز بن إدريس، وقائد جيش التحرير المغربي عباس المسعدي والشهيد الحداوي وصحبه الأبرار. وحديثا باغتيالهم للشهيد إبراهيم المناضي السوسي على يد زعيمهم أحمد بنجلون الذي اعترف علانية بإعطائه أمر قتله في حواره مع جريدة الصحيفة العدد 42 بتاريخ الأربعاء 13 – 7- 2006، كما لم يعرف المغرب إلا على يد حزبه محاولات اغتيال قيم المجتمع المغربي والتطاول على ثوابته، يؤكد ذلك ويوضحه ما دعا له اليازغي من ضرورة التصفية الجسدية لجميع التيارات الإسلامية، في تصريح له نشرته مجلة الأسبوع العربي بتاريخ 09-03-1992، في صفحتها 27 بقوله:(إنه في كل التاريخ الإسلامي كانت هناك حركات متطرفة، بعضها يمتد بجذوره إلى اليوم، ولو كان جرى اللجوء إلى تصفيتها جسديا، لما كنا نرى بعض معالمها موجودا حتى الآن). وبعد ذلك بثلاثة أيام فقط ، أي بتاريخ 13 – 03 – 1992 ، كشفت صحيفة "المجاهد" الجزائرية علاقته بالأجهزة المغاربية ضد الإسلاميين في خبر لها تحت عنوان "سري جدا " تقول الجريدة: (المحور الثلاثي مشروع أمني بين داخليات البلدان المغاربية الثلاثة، الجزائر والمغرب وتونس لمواجهة المد الأصولي في شمال افريقيا، وتحديد خطة صارمة موحدة لتصفية كل العناصر التي تعارض باسم الإسلام، المشروع مدعوم من بعض الدول العربية التي لها خبرة في مواجهة " الإنتقريزم" ، هدفها تضييق الخناق على الحركات الأصولية حتى لا تنشط وتتحرك ميدانيا، وعزلها على المستوى القاعدي، واتخاذ صيغة ملائمة لتحدد كيفيات المعالجة على مستوى كل بلد، وعلى مستوى البلدان الثلاثة معا).
إن اليازغي وقد تجاوزه القطار يحاول أن يُذْكَر في الساحة ولو بمذكرات أملاها على صحفي باللهجة الدارجة ليترجمها إلى العربية، وليس فيها من مكرمة أو وقفة عز في مواجهة الاستعمار الفرنسي أو مقاومته في وقت كان فيه أقرانه بل من هم أصغر سنا منه في طليعة المقاومين والشهداء، ولم نعرف عنه وعن أسرته في تلك الفترة إلا ما كان يردده المرحوم مامون الديوري رحمه الله تعالى. ثم هو حاليا يحاول أن يفاخر ويزايد علينا بأن له دورا واشتراطا لعودة الشبيبة الإسلامية وقيادتها إلى الوطن.
ونحن بصفتنا ملتزمين بضوابط عقدية وأخلاقية ووطنية ليس لنا أن نجاريه في هذا المسار الذي انزلق إليه، ونكله إلى عقله السطحي وتحليلاته السياسية الضالة وافتقاده بوصلة التوجه، وطغيان المزاجية والانفعالية على تصرفاته، وما جناه ويجنيه من خيبته السياسية، أما قافلتنا فهي تسير بإذن ربها، هدفها أعلى وأشرف من هذه المناكفات الفجة التافهة.
