الدولي للحوار: ضعف حكومة الببلاوي وراء تكرار حوادث الإرهاب
رام الله - دنيا الوطن
تقدم المركز الدولي للحوار بخالص التعازي للشعب المصري في ضحايا الحادث الارهابي الغاشم الذي عاد بكل خسة وندالة ليطل من جديد بإحدى ضرباته الدموية الاجرامية في مدينة المنصورة مودياً بحياة 15 شهيد من رجال الأمن، الحارسين على حماية أمن الوطن والمواطنين.
وأكد المركز أن الارهاب الجبان يواصل ضرب مصر مستغلاً ضعف حكومة الدكتور حازم الببلاوي، التي عجزت عن حماية رجالها في مواقعهم الأمنية رغم مرور عدة أشهر على بدء العمليات الأمنية التي تستهدف اجتثاث الارهاب في البلاد، بالرغم من ادراك الحكومة أهمية الملف الأمني في شتى المجالات، خاصة الاقتصاد المصري الذي يحتاج للاستقرار الأمني حتى يعود من جديد، لينقذ البلاد من حالة التدهور التي مرت بها خلال العامين الماضيين.
ويرى المركز أن مصر تحتاج لإجراءات عاجلة لاستئصال الارهاب وإعادة الأمن والاستقرار لكافة ربوع البلاد، خاصة في ظل إقبال البلاد على الاستفتاء على الدستور، الذي يعتبر أول مراحل عودة مصر لطريقها الصحيح، متجهة نحو الديمقراطية التي ينشدها الشعب، والتي بذل في سبيلها كل غال ونفيس وقام بثورتين شعبيتين في أقل من عامين.
كما يرى "الدولي للحوار" أنه بالرغم من الظروف الصعبة التي جاءت فيها حكومة الدكتور الببلاوي، والنشاط الارهابي غير المسبوق في مصر، والذي بدأ يمارس هجماته مع سقوط حكم جماعة الإخوان المسلمين، إلا أن الحكومة الحالية لا ترتقي لمستوى موجة 30 يونيه الثورية، حيث إنها لم تستطع تحقيق ما يتطلع له الشعب المصري بعد قيامة بالموجه الثورية الثانية لثورة 25 يناير، بحثاً عن مطالب الثورة التي فشل الإخوان في تحقيقها.
تقدم المركز الدولي للحوار بخالص التعازي للشعب المصري في ضحايا الحادث الارهابي الغاشم الذي عاد بكل خسة وندالة ليطل من جديد بإحدى ضرباته الدموية الاجرامية في مدينة المنصورة مودياً بحياة 15 شهيد من رجال الأمن، الحارسين على حماية أمن الوطن والمواطنين.
وأكد المركز أن الارهاب الجبان يواصل ضرب مصر مستغلاً ضعف حكومة الدكتور حازم الببلاوي، التي عجزت عن حماية رجالها في مواقعهم الأمنية رغم مرور عدة أشهر على بدء العمليات الأمنية التي تستهدف اجتثاث الارهاب في البلاد، بالرغم من ادراك الحكومة أهمية الملف الأمني في شتى المجالات، خاصة الاقتصاد المصري الذي يحتاج للاستقرار الأمني حتى يعود من جديد، لينقذ البلاد من حالة التدهور التي مرت بها خلال العامين الماضيين.
ويرى المركز أن مصر تحتاج لإجراءات عاجلة لاستئصال الارهاب وإعادة الأمن والاستقرار لكافة ربوع البلاد، خاصة في ظل إقبال البلاد على الاستفتاء على الدستور، الذي يعتبر أول مراحل عودة مصر لطريقها الصحيح، متجهة نحو الديمقراطية التي ينشدها الشعب، والتي بذل في سبيلها كل غال ونفيس وقام بثورتين شعبيتين في أقل من عامين.
كما يرى "الدولي للحوار" أنه بالرغم من الظروف الصعبة التي جاءت فيها حكومة الدكتور الببلاوي، والنشاط الارهابي غير المسبوق في مصر، والذي بدأ يمارس هجماته مع سقوط حكم جماعة الإخوان المسلمين، إلا أن الحكومة الحالية لا ترتقي لمستوى موجة 30 يونيه الثورية، حيث إنها لم تستطع تحقيق ما يتطلع له الشعب المصري بعد قيامة بالموجه الثورية الثانية لثورة 25 يناير، بحثاً عن مطالب الثورة التي فشل الإخوان في تحقيقها.
