رئيس تجمع أبناء عدن: نحن نزف إليكم جميعاً أسمى التحايا ونهنئكم يا السادة الكرام ويالقادة الكبار بعيد ميلاد المسيح
رام الله - دنيا الوطن
أصدر د. فاروق حمزه – رئيس تجمع أبناء عدن بيانا بمناسبة عيد مسلاد المسيح .
اليكم نص البيان "
نحن نزف إليكم جميعاً أسمى التحايا ونهنئكم يا السادة الكرام ويالقادة الكبار بعيد ميلاد المسيح عليه السلام ونبارك لكم قدوم السنة الميلادية الجديدة ... ونطالبكم ** بإسم
الإنسانية والضمير التدخل السريع والعاجل في حمايتنا والحفاظ علينا نحن أبناء عدن العزل المقصيين المهمشين في داخل بلادنا عدن وحماية بلادنا عدن من كافة المخاطر كي لا تكون بلادنا لا ولا نحن أبناء عدن المسالمين العزل مجرد رهائن لأناس غرباء دخلاء علينا يكرهون الكرامة الإنسانية. *
*منذ 1967م أغتصبت بلادنا عدن ولا تزال مستباحة حتى اللحظة وقد حرمنا فيها أي داخل بلادنا عدن من كل أسباب الحياة الكريمة وشردنا في الداخل والخارج وكان ذلك بإسم الجهل والتخلف وغياب التقنيات ولا نريد تكرار ذلك حالياً ومن جديد
بمصادقة الشرعية الدولية وفي الألفية الثالثة. *
*على الشرعية الدولية أن تتحمل مسئوليتها الأخلاقية والإنسانية في تحرير بلادنا عدن وحمايتنا وأبنائنا وأسرنا وأطفالنا وأن لا تسمح للأقزام بأن يتقاسمونها مرة أخرى ويعتبرونها غنيمتة لهم ولأهاليهم ولمناطقهم.
أصدر د. فاروق حمزه – رئيس تجمع أبناء عدن بيانا بمناسبة عيد مسلاد المسيح .
اليكم نص البيان "
نحن نزف إليكم جميعاً أسمى التحايا ونهنئكم يا السادة الكرام ويالقادة الكبار بعيد ميلاد المسيح عليه السلام ونبارك لكم قدوم السنة الميلادية الجديدة ... ونطالبكم ** بإسم
الإنسانية والضمير التدخل السريع والعاجل في حمايتنا والحفاظ علينا نحن أبناء عدن العزل المقصيين المهمشين في داخل بلادنا عدن وحماية بلادنا عدن من كافة المخاطر كي لا تكون بلادنا لا ولا نحن أبناء عدن المسالمين العزل مجرد رهائن لأناس غرباء دخلاء علينا يكرهون الكرامة الإنسانية. *
*منذ 1967م أغتصبت بلادنا عدن ولا تزال مستباحة حتى اللحظة وقد حرمنا فيها أي داخل بلادنا عدن من كل أسباب الحياة الكريمة وشردنا في الداخل والخارج وكان ذلك بإسم الجهل والتخلف وغياب التقنيات ولا نريد تكرار ذلك حالياً ومن جديد
بمصادقة الشرعية الدولية وفي الألفية الثالثة. *
*على الشرعية الدولية أن تتحمل مسئوليتها الأخلاقية والإنسانية في تحرير بلادنا عدن وحمايتنا وأبنائنا وأسرنا وأطفالنا وأن لا تسمح للأقزام بأن يتقاسمونها مرة أخرى ويعتبرونها غنيمتة لهم ولأهاليهم ولمناطقهم.
