الدكتور عياش يهنئ الطوائف المسيحية بعيد الميلاد المجيد
رام الله - دنيا الوطن
تقدم الدكتور محمد عياش ممثل السيد الرئيس في أوروبا والرئيس الفخري للجاليات والمؤسسات بالتهنئة الحارة للإخوة المسيحين بمناسبة أعياد الميلاد المجيد
وأكر رجل الأعمال الفلسطيني ان عيد الميلاد المجيد هو دليل على عمق الاخوة المسيحية الاسلامية والتعايش والتآخي الجميل بين ابناء الشعب الواحد من مسلمين ومسيحيين، مشددا أن ميلاد المسيح هو ميلاد المحبة والسلام، وحيث وجدت المحبة وجدت الحياة المشعة بالخير والبركة، وحينما فقدت المحبة ساد الشر والخطيئة.
ودعا ممثل السيد الرئيس بهذه المناسبة" عيد ميلاد المسيح ، والسنة الميلادية المجيدة"، إلى نشر أسس السلام بالعالم أجمع، كما تنص الرسالة الأسمى للسيد المسيح بنشر السلام بين الجميع، حيث تعم المحبة والمؤاخاة والخير، ونبذ أسس الفرقة والخلاف.
وأشار عياش الى ان شعبنا الفلسطيني هو حامل رسالة المحبة والسلام منذ الأزل، لان الله سبحانه وتعالى اختاره لان يكون الحارس الأمين على الأماكن الدينية المقدسة للديانات السماوية الثلاث.
وأوضح عياش ان العالم المسيحي يحتفل في الخامس والعشرين من شهر كانون الاول من كل عام بعيد ميلاد سيدنا يسوع المسيح ..حاملاً هذا التاريخ نموذج فريد من نوعه يدل على العمق الحضاري المنفتح والمعبر عن روح فلسطين الحية التي كانت ولاتزال وطناً للتعدد والتسامح الاصيل، والاحتفال بعيد ميلاد سيدنا يسوع المسيح في مدينة بيت لحم يعكس ثقافة المحبة وتحاكي الارث الحضاري الذي عرفته فلسطين منذ ولادة التاريخ، وأعياد أبناء الشعب العربي الفلسطيني مسيحيين ومسلمين هي اعياد وطنية تتآلف فيها القلوب وتلتقي عندها محبة الجميع للوطن.
وختم الدكتور عياش برقية التهنئة بالدعاء ان يعيده الله على على وطننا العزيز فلسطين والعالم باليمن والطمأنينة والسلام، وكل عام وشعبنا بألف خير.
تقدم الدكتور محمد عياش ممثل السيد الرئيس في أوروبا والرئيس الفخري للجاليات والمؤسسات بالتهنئة الحارة للإخوة المسيحين بمناسبة أعياد الميلاد المجيد
وأكر رجل الأعمال الفلسطيني ان عيد الميلاد المجيد هو دليل على عمق الاخوة المسيحية الاسلامية والتعايش والتآخي الجميل بين ابناء الشعب الواحد من مسلمين ومسيحيين، مشددا أن ميلاد المسيح هو ميلاد المحبة والسلام، وحيث وجدت المحبة وجدت الحياة المشعة بالخير والبركة، وحينما فقدت المحبة ساد الشر والخطيئة.
ودعا ممثل السيد الرئيس بهذه المناسبة" عيد ميلاد المسيح ، والسنة الميلادية المجيدة"، إلى نشر أسس السلام بالعالم أجمع، كما تنص الرسالة الأسمى للسيد المسيح بنشر السلام بين الجميع، حيث تعم المحبة والمؤاخاة والخير، ونبذ أسس الفرقة والخلاف.
وأشار عياش الى ان شعبنا الفلسطيني هو حامل رسالة المحبة والسلام منذ الأزل، لان الله سبحانه وتعالى اختاره لان يكون الحارس الأمين على الأماكن الدينية المقدسة للديانات السماوية الثلاث.
وأوضح عياش ان العالم المسيحي يحتفل في الخامس والعشرين من شهر كانون الاول من كل عام بعيد ميلاد سيدنا يسوع المسيح ..حاملاً هذا التاريخ نموذج فريد من نوعه يدل على العمق الحضاري المنفتح والمعبر عن روح فلسطين الحية التي كانت ولاتزال وطناً للتعدد والتسامح الاصيل، والاحتفال بعيد ميلاد سيدنا يسوع المسيح في مدينة بيت لحم يعكس ثقافة المحبة وتحاكي الارث الحضاري الذي عرفته فلسطين منذ ولادة التاريخ، وأعياد أبناء الشعب العربي الفلسطيني مسيحيين ومسلمين هي اعياد وطنية تتآلف فيها القلوب وتلتقي عندها محبة الجميع للوطن.
وختم الدكتور عياش برقية التهنئة بالدعاء ان يعيده الله على على وطننا العزيز فلسطين والعالم باليمن والطمأنينة والسلام، وكل عام وشعبنا بألف خير.
