صاحب بيت من النقب يتهم حرس الحدود بالتسبب في حرق رزم من القش

صاحب بيت من النقب يتهم حرس الحدود بالتسبب في حرق رزم من القش
الداخل - دنيا الوطن
يتهم يوسف ابو سبيله والذي يسكن بجوار شارك 25 (بئر السبع ديمونا)، قوة من حرس الحدود دخلت بيته واخرين للتفتيش ولم تعرض امر تفتيش، والاعتداء على اشخاص، والتسبب في احراق رزم من القش تابعة له،  وعدم المساعدة في اخماد النار في رزم القش، والتعامل غير اللائق، وارعاب اطفال ونساء منتصف الليل.

وفي حديث مع يوسف ابو سبيله حول الواقعة قال:" بعد ان دخلت القوة للتجمع الذي اسكن فيه توجهوا لبيتي ولبيت من جيراني وعارضت التفتيش الا بكشف امر تفتيش لبيتي الا انهم رفضوا، ودخلوا البيت وفتشوا بدون امر تفتيش، ولم يبلغوني عن سبب التفتيش اصلا، وبعد فترة وجيزة اعتدوا بالضرب على جيراني، وعلى اشخاص اخرين، وقد ارعبوا الاطفال والنساء منتصف الليل، وبدأت احد سياراتهم التي تقف بالقرب من رزم للقش تابعة لي بأطلاق قنابل مضيئة  في السماء، وبعد فترة وجيزة رأينا رزم القش تحترق، وانا أقول وبكل تأكيد ان الرزم احترقت نتيجة للقنابل المضيئة التي اطلقت من قبل القوة، علما انه لم يكن احد منا بمقربة من الرزم الا سيارة تابعة للقوة والتي كانت تطلق بالقرب منها القنابل المضيئة، حيث طلبت من المسؤول  عن القوة الاتصال بالإطفائية فرفض، ورفضوا مساعدتنا في اطفاء النار، واتصلت انا بنفسي بالإطفائية، حيث ارسل لي وصل دفع من الاطفائية بميلغ 700 شيكل، وهذا دليل على انني انا الذي اتصلت بالإطفائية، كما وصل احد الاطفال للمستشفى نتيجة لما حدث، وبعد وصول الاطفائية كانت النار قد التهمت غالبية رزم القش لوصولها متأخرة، ومن ثم اتوا بعد مغادرة القوة للمكان وعرضوا علي امر تفتيش والذي احضر واستصدر بعد انتهاء عملية البحث، وقد قدمت شكوى بهذا الشأن في وحدة التحقيق مع رجال الشرطة.

هذا أمر مستغرب ومستهجن من مخولين عن الحفاظ على القانون، وتعاملهم معنا مستغرب، وكأنهم يتعاملون مع عدو، واطالب بمعاقبة المسؤولين في القوة، وبتعويضنا عما لحق من اضرار وخاصة احتراق رزم القش".

وقد توجهنا للناطقة باسم الشرطة حول الموضوع، ووصلنا تعقيب الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري-  ونسرده كما وصل:" وفقا للفحص الاولي الذي اجريناه مقابل شرطة حرس الحدود يستشف على ان تفاصيل الواقعة المذكورة بتوجهاتكم  تنقصها الدقة بصوره متناهية وحتى انها مشوهة لما حصل .

هذا ويستدل على انه في ساعات ليل يوم 09.12 الماضي، هرعت عناصر قوه من شرطة حرس الحدود الى حيز مجمع سكن عشيره "ابو سبيلة" بمنطقة شارع رقم 25 في النقب  وذلك عقب استلام معلومات مفادها اختباء مجرم فار من العدالة بأحد المنازل هناك ، نوع من الجريمة المدرجة في سلة الجرائم التي لا حاجة للقوات بإبراز مذكره تفتيش لتنفيذها قبل دخولهم للساحات.

هذا وخلال القيام بالنشاط ، تم استلام معلومات اضافية مفادها  فرار المجرم المشتبه من داخل المنزل ،وبالتالي قام مجندو قوه حرس الحدود بأطلاق  قنابل اضاءه في سماء الفضاء هناك وبعد حوالي النصف ساعة من بداية النشاط  تمت معاينة حريق بالاتجاه المعاكس لاتجاه انطلاق قنابل الإضاءة  فما كان من بعض  افراد القوه الا التوجه  لهناك ، مباشرين بإخماد الحريق في حين لم ينكث السكان هناك اصبعا ما للمساعدة بذلك .

بالمقابل ، تم استدعاء طاقم الاطفائية وفقط مع الانتهاء من اعمال اخماد الحريق غادر افراد القوه المكان.

اما بالنسبة الى المزاعم  التي تشير الى  اعمال عنف صدرت، وفقا للوارد ، من قبل المجندين فيستشف من نتائج الفحص الاولي على ان لا اساس لها من الصحة وحتى  انه لم يكن هنالك تلامس جسدي ما بين القوه للمحليين خلال كافة مراحل تنفيذ النشاط  الذي ومع الانتهاء منة وكجزء من الاجراءات الشرطية تم توقيع اصحاب المنزل على تقرير البحث والتفتيش ،  الامر الذي وعلى ما يبدو ، حسبوه تقديم وابراز متأخر لأمر ومذكره تفتيش". الى هنا رد الشرطة.