أبو السبح : العيساوي بات رمزاً لحرية وكرامة وثبات الإنسان الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
قدم د. عطا الله أبو السبح وزير الأسرى والمحررين في غزة ، التهاني للأسير المقدسي البطل سامر العيساوي وعائلته بمناسبة
الإفراج عنه من سجون الاحتلال امس الاثنين بعد صمود اسطوري واضراب عن الطعام خاضه الاسير تجاوز ثمانية شهور متواصلة استطاع خلالها أن يجبر السجان الغاصب على
الاستجابة لمطالبه والإفراج عنه في إلى مسقط راسه في حي العيساوية بمدينة القدس .
وعبر الوزير خلال اتصال هاتفي مع عائلة الأسير صباح اليوم باسمه وباسم الحكومة الفلسطينية في غزة عن سعادتها
البالغة بانتصار الأسير العيساوي صاحب أطول إضراب عن الطعام في التاريخ وبمدى الصلابة التي أبداها خلال فترة اضرابه التي امتدت ثمانية شهور متواصلة ، رافضاً خلالها كل أشكال المساومة والابتزاز التي تعرض لها من قبل إدارة السجن ، معتبراً عودته إلى مسقط رأسه هو انتصار جديد يسجل في صفحات الحركة الأسير المشرق التي قهرت السجان الغاصب.
وأشاد الوزير بدور المهم الذي لعبته عائلته والتي كان لها الفضل بعد الله عز وجل في استمرار صمود وثبات سامر،
حيث استطاعت عائلته وشقيقته المحامين شرين أن تلعب دوراً مهم في تحريك قضية سامر وخلق حالة مستمرة من التضامن المحلية والدولية، أجبرتا المحتل على الرضوخ الى مطالب سامر بعد كشف وجه القبيح أمام العالم.
وتمنى الوزير للمحرر سامر أن ينعم بحياة كريمة بين أهله وأحبابه في مدينة القدس، مؤكداً أن سامر أضحى نموذجاً للحرية
ورمزاً لكرامة الإنسان الفلسطيني الذي يرفض الذل والهوان، وليس كالبعض ممن يسمون انفسهم فلسطنيين ويلهثون وراء مفاوضات عبثية ووعود كاذبة، فصبره وثباته على مبادئه
استطاع أن يحطم أسطورة الكيان الغاصب، لينتزع حريته من بين أنياب الغاصب.
هذا وقد خاض العيساوي إضراباً مفتوح عن الطعام استمر أكثر من ثمانية شهور متواصلة بسبب رفضه لإعادة اعتقاله مرة
اخرى بعد أن أفرج عنه في صفقة وفاء الأحرار " في العام 2011 ، وانهى اضرابه بعد توقيع اتفاقيه في 23 أبريل/ نيسان الماضي تقضى بانهاء اضرابه مقابل حكم بالحبس مدة 8 شهور تاريخ الاتفاق إلى جانب المدة الزمنية التي خاض فيها إضرابه طوال ثمانية شهور متواصلات.
قدم د. عطا الله أبو السبح وزير الأسرى والمحررين في غزة ، التهاني للأسير المقدسي البطل سامر العيساوي وعائلته بمناسبة
الإفراج عنه من سجون الاحتلال امس الاثنين بعد صمود اسطوري واضراب عن الطعام خاضه الاسير تجاوز ثمانية شهور متواصلة استطاع خلالها أن يجبر السجان الغاصب على
الاستجابة لمطالبه والإفراج عنه في إلى مسقط راسه في حي العيساوية بمدينة القدس .
وعبر الوزير خلال اتصال هاتفي مع عائلة الأسير صباح اليوم باسمه وباسم الحكومة الفلسطينية في غزة عن سعادتها
البالغة بانتصار الأسير العيساوي صاحب أطول إضراب عن الطعام في التاريخ وبمدى الصلابة التي أبداها خلال فترة اضرابه التي امتدت ثمانية شهور متواصلة ، رافضاً خلالها كل أشكال المساومة والابتزاز التي تعرض لها من قبل إدارة السجن ، معتبراً عودته إلى مسقط رأسه هو انتصار جديد يسجل في صفحات الحركة الأسير المشرق التي قهرت السجان الغاصب.
وأشاد الوزير بدور المهم الذي لعبته عائلته والتي كان لها الفضل بعد الله عز وجل في استمرار صمود وثبات سامر،
حيث استطاعت عائلته وشقيقته المحامين شرين أن تلعب دوراً مهم في تحريك قضية سامر وخلق حالة مستمرة من التضامن المحلية والدولية، أجبرتا المحتل على الرضوخ الى مطالب سامر بعد كشف وجه القبيح أمام العالم.
وتمنى الوزير للمحرر سامر أن ينعم بحياة كريمة بين أهله وأحبابه في مدينة القدس، مؤكداً أن سامر أضحى نموذجاً للحرية
ورمزاً لكرامة الإنسان الفلسطيني الذي يرفض الذل والهوان، وليس كالبعض ممن يسمون انفسهم فلسطنيين ويلهثون وراء مفاوضات عبثية ووعود كاذبة، فصبره وثباته على مبادئه
استطاع أن يحطم أسطورة الكيان الغاصب، لينتزع حريته من بين أنياب الغاصب.
هذا وقد خاض العيساوي إضراباً مفتوح عن الطعام استمر أكثر من ثمانية شهور متواصلة بسبب رفضه لإعادة اعتقاله مرة
اخرى بعد أن أفرج عنه في صفقة وفاء الأحرار " في العام 2011 ، وانهى اضرابه بعد توقيع اتفاقيه في 23 أبريل/ نيسان الماضي تقضى بانهاء اضرابه مقابل حكم بالحبس مدة 8 شهور تاريخ الاتفاق إلى جانب المدة الزمنية التي خاض فيها إضرابه طوال ثمانية شهور متواصلات.
