خلال كلمته فى حملة "نعم للدستور"عبدالله الناصر حلمى : مصر اليوم تمر بمرحلة فارقة من تاريخ الامة

رام الله - دنيا الوطن
ألقى الشريف د/ عبدالله الناصر حلمى امين عام تجمع آل البيت الشريف خلال فعاليات حملة "لا للدستور "

اليكم نص الكلمة :

اجتمعنا اليوم على خير عظيم ومحبة خالصة لله والوطن ومعنا كوكبة من خيره ابناء مصر العظام.

ان مصر اليوم تمر بمرحلة فارقة من تاريخ الامة وإنها بصدد ان تعبر ذلك النفق المظلم الذى ارادت قوى البغى والعدوان ان تقحمها فيه لكن شعب مصر الكيس الفطن لم ولن يقع فى الفخ الذى اعد له بإحكام.

مصر اليوم تعبر من الظلام الى النور ومن الفقر الى الازدهار ومن الظلم والتبعية الى الظهور بإشراقه جديدة لتبهر العالم كله وتعلن ان المارد قد انتفض وان قليل من تراب الرحلة وإرهاقها لن يعيقه ابدا عن الانطلاق الى فضاء الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية .

لقد اعد لمصر دستورا جديدا تضمن الكثير من المكتسبات للشعب المصرى العظيم الذى عانى الكثير من القهر والجهل والفقر والمرض الذى كان معدا له من خلال خطة وضعتها قوى البغى والعدوان الخارجية والتى استعانت ببعض الفاسدين من ابناء جلدتنا ليكسروا عزيمة شعب مصر العظيم ولم يتعلموا هؤلاء الكثير من دروس الماضى القديم والحديث ولم يفهموا ابدا ان الشعب المصرى غير قابل للكسر ابدا لان ارادة الله سبحانه وجل قدره غالبة دوما لذلك سنقول نعم فى الاستفتاء الذى سيتم بعون الله وتوفيقه يومى 14 / 15 يناير القادم وهو موعد له دلائل عظيمة وهامه جدا.

انه ياتى فى ظل احتفالات الامة بمولد سيدى وجدى محمد رسول الله الشريف (صل الله عليه واله وسلم)  الذى مثل للعالم لحظة فارقة بين الظلمات والنور. بين الباطل والحق . الكفر والإيمان . ليس هذا فحسب ولكنه ايضا يتواكب مع مولد نبى الله ورسوله عيسى ابن مريم عليه السلام. لذالك نستبشر خيرا بهذا الموعد الذى اختارته العناية الربانية ليكون كذلك لحظة انطلاق للأمة متسلحة بنصر الله وتوفيقه.

نعم للدستور تعنى لا للقهر والاستبداد.

نعم للدستور تعنى لا للفقر والجهل والمرض.

نعم للدستور تعنى لا للتخلف والفساد.

نعم للدستور تعنى اننا سنبنى مصر التقدم والرخاء.

نعم للدستور تعنى اننا سنختار قائدا لمسيرتنا نحو الرقى والإزهار والتقدم الى مصاف الدول الكبرى بنصر الله وتوفيقه.

نعم للدستور تعنى اننا سنختار مجلسا نيابيا يضم كوكبة من اخلص ابناء الامة وأشرفهم ليعملوا بتناغم غير مسبوق مع قائد مصر القادم .

نعم للدستور تعنى اننا سنحدد معالم حاضر الامة ومستقبلنا بإرادتنا الشعبية المستقلة وبشفافية بدون خداع ولا مواربة.

نعم للدستور تعنى اننا على مشارف ثورة حقيقة جديدة لكنها لن تكون بالاحتشاد فى شوارع وميادين مصر بل هناك فكل مواقع الانتاج الزراعى والصناعى والعلمى والتجارى والإدارى ....الخ.

نعم للدستور تعنى فتح افاق رحبة للنمو والإزهار والتقدم الى الامام من خلال سيمفونية رائعة يعزفها ابناء مصر فى كل المجالات يعزفها الفلاح فى حقله والعامل فى مصنعه والعالم فى معمله وفى قاعات الدرس يعلم الطلاب العلم النافع.

نعم للدستور تعنى اننا مقبلون على عمل جاد يبنى حاضر مصر ومستقبلها بلا فساد ولا محسوبية بل تفانى تام فى كل المجالات فمن غشنا ليس منا .

نعم للدستور تعنى اننا مقبلون على اعادة بناء مؤسسات الدولة لتصبح مصر دولة مؤسسات قوبة راسخة بغض النظر عن شخصية رئيسها او حزب الاغلبية .

نعم للدستور تعنى اننا سنقسم امام الله والشعب يمين الاخلاص التام لهذا الوطن وأننا ندعوه مخلصين موقنون بالإجابة على ان ينصرنا على اعداء الوطن ويوفقنا لصالح الوطن والأمة.

نعم للدستور تعنى اننا سنتعامل مع كل دول العالم اجمع باحترام بلا تبعية وبل تعامل الند للند والتعاون مع كافة الدول الشقيقة والصديقة بكل الود والاحترام .

ان مصر كانت قائد الامتين العربية والإسلامية وكانت الشعلة التى اضاءت للقارة الافريقية طريق التحرر والتقدم ونعم للدستور تعنى عودة مصر لدورها الرائد بقيادة قائدها القادم مدعومة بنصرا من الله قريب على كل اعدائها وتوفيق من الله لكل افعالها.

اخوتى انى ارى طريق النصر والتوفيق امام عينى وان مصر ستعود قريبا جدا لمكانتها وسيقودها رجل امن بالله متسلحا بنصر الله سبحانه وتوفيقه ممهدا لانطلاقها نحو التقدم والرخاء والحق والعدل.

اقول ايضا للمتخاذلين والممتنعين عن المشاركة الديمقراطية ان معركتكم هذه ستكون خاسرة وستخرجون من الصورة بإرادتكم لان الصورة المصرية وطنية ولا تضم ابدا غير ابناء مصر الشرفاء .

اخير وليس اخرا نعم للدستور تعنى كل النصر والتوفيق لمصر

الحمد لله رب العلمين حمدا يليق بقدره وعظيم سلطانه

والصلاة والسلام على سيد خلق الله وعلى آله الطاهرين المطهرين.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.