" خطوة إلى الأمام " يوم توظيفي بين الواقع والطموح
غزة - دنيا الوطن - إسلام البربار
إن روح الخريجين دائما بحاجة ماسة لا إتاحة الفرص ومد يد العون لهم جمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وبتمويل من الحكومة اليابانية لم تدخر لحظة بالتفكير بذلك وسعت جاهدة من اجل تفعيل دور الخريجين خاصة من هم يتطوع ضمن مشروع لنقف معاً ضمن مبادرة "خطوة إلى الأمام " الشبابية .
خطوة إلي الأمام مبادرة نشطة يهدف إلى إتاحة الفرصة لطلبة الجامعات للتعرف على مؤسسات المجتمع المحلي والمدني كخطوة أولى في دعم انخراط الخريجين في سوق العمل. معاً وسوياً من أجل خلق فرص لعمل الشباب .
قال عمر الخطيب المنسق العام للمشروع " إن هدفنا في مبادرة خطوة الامام الخاصة بيوم التوظيف تعريف المبادرين الذي تم استهدافهم في المشروع لنقف معا وتعريفهم علي مؤسسات المجتمع المدني والحكومية ، لكسر حاجز بينهم وبين سوق العمل المحلي وكيفية التعامل مع تلك المؤسسات ."
لتوسع مداركهم وآفاقهم في التحسين من كفاءاتهم العملية ليكون بهم لها استمرارية في ذلك وضمان تنفيذها علي أرض الواقع ورفع حالة الإحباط وتعزيز مكانتهم في المجتمع والوصول الي أصحاب القرار . "
في السياق ذاته " باسل الحلو " مندوب عن بنك فلسطين وهو أحد المؤسسات التي كانت حاضر في ذلك اليوم قال " إن مشاركة بنك فلسطين في هذا اليوم هو ليس إلا خدمة لدعم الشباب والمساهمة في تأهيلهم للمجتمع المحلي ، وان كان في مجال للتوظيف وتقديم الطلبات لدينا فنحن لا نستطيع استيعاب عدد كبير ولكن نحاول جاهدين العمل علي مساعدة البعض في ايجاد فرصة عمل من أجل ايجاد شباب تعمل علي الابتكار والتطوير من قدراتهم الابداعية ."
هذا اللقاء الذي حضر به أكثر من ثلاثمائة مبادر ومبادرة وهم من شريحة الخريجين الذين يطمحون بإيجاد فرصة عمل بأدنى أشهر وان كانت بقليلة توصلهم لفكرة سوق العمل .
الخريجة أماني محمد أبو عويمر 20 عاما ، عبرت لنا عن مدي استفادتها من هذا اليوم في التعرف علي العديد من المؤسسات المحلية والحكومية منحتها التوسع في افكارها للبدء برحلة التقصي من اجل الحصول علي فرصة عمل لديهم ."
في حين سلامة ابراهيم 22 عاما خريج افصح عما يجول في خاطره تجاه مستقبله وحصوله علي فرصة عمل قائلاً "أتمني الحصول على وظيفة ولم أجد أي فرصة عمل سواء بالقطاع خاص وبشكل غير رسمي او الحكومي "
ويواصل ابراهيم ولكن لم اقف مكتوف الايدي وقدمت مبادرة لدي جمعية حماية وتنظيم الاسرة الفلسطينية عن الصحة الانجابية ، حيث عملت علي نفسي وماذا اريد وما أنا بحاجة اليه اليوم قدمت للحصول علي المزيد في هذا اليوم وأري أن الفكرة رائعة وخاصة أنها تعرف الخريجين على الأماكن التي بحاجة للموظفين .
كلا من الشباب يطمح بفرصة عمل بأي من المؤسسات الخاصة او الحكومية ولكن هل من مجيب لاحتياجات الشباب الغزيين علي من هم علي طاولات صناع القرار
إن روح الخريجين دائما بحاجة ماسة لا إتاحة الفرص ومد يد العون لهم جمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وبتمويل من الحكومة اليابانية لم تدخر لحظة بالتفكير بذلك وسعت جاهدة من اجل تفعيل دور الخريجين خاصة من هم يتطوع ضمن مشروع لنقف معاً ضمن مبادرة "خطوة إلى الأمام " الشبابية .
خطوة إلي الأمام مبادرة نشطة يهدف إلى إتاحة الفرصة لطلبة الجامعات للتعرف على مؤسسات المجتمع المحلي والمدني كخطوة أولى في دعم انخراط الخريجين في سوق العمل. معاً وسوياً من أجل خلق فرص لعمل الشباب .
قال عمر الخطيب المنسق العام للمشروع " إن هدفنا في مبادرة خطوة الامام الخاصة بيوم التوظيف تعريف المبادرين الذي تم استهدافهم في المشروع لنقف معا وتعريفهم علي مؤسسات المجتمع المدني والحكومية ، لكسر حاجز بينهم وبين سوق العمل المحلي وكيفية التعامل مع تلك المؤسسات ."
لتوسع مداركهم وآفاقهم في التحسين من كفاءاتهم العملية ليكون بهم لها استمرارية في ذلك وضمان تنفيذها علي أرض الواقع ورفع حالة الإحباط وتعزيز مكانتهم في المجتمع والوصول الي أصحاب القرار . "
في السياق ذاته " باسل الحلو " مندوب عن بنك فلسطين وهو أحد المؤسسات التي كانت حاضر في ذلك اليوم قال " إن مشاركة بنك فلسطين في هذا اليوم هو ليس إلا خدمة لدعم الشباب والمساهمة في تأهيلهم للمجتمع المحلي ، وان كان في مجال للتوظيف وتقديم الطلبات لدينا فنحن لا نستطيع استيعاب عدد كبير ولكن نحاول جاهدين العمل علي مساعدة البعض في ايجاد فرصة عمل من أجل ايجاد شباب تعمل علي الابتكار والتطوير من قدراتهم الابداعية ."
هذا اللقاء الذي حضر به أكثر من ثلاثمائة مبادر ومبادرة وهم من شريحة الخريجين الذين يطمحون بإيجاد فرصة عمل بأدنى أشهر وان كانت بقليلة توصلهم لفكرة سوق العمل .
الخريجة أماني محمد أبو عويمر 20 عاما ، عبرت لنا عن مدي استفادتها من هذا اليوم في التعرف علي العديد من المؤسسات المحلية والحكومية منحتها التوسع في افكارها للبدء برحلة التقصي من اجل الحصول علي فرصة عمل لديهم ."
في حين سلامة ابراهيم 22 عاما خريج افصح عما يجول في خاطره تجاه مستقبله وحصوله علي فرصة عمل قائلاً "أتمني الحصول على وظيفة ولم أجد أي فرصة عمل سواء بالقطاع خاص وبشكل غير رسمي او الحكومي "
ويواصل ابراهيم ولكن لم اقف مكتوف الايدي وقدمت مبادرة لدي جمعية حماية وتنظيم الاسرة الفلسطينية عن الصحة الانجابية ، حيث عملت علي نفسي وماذا اريد وما أنا بحاجة اليه اليوم قدمت للحصول علي المزيد في هذا اليوم وأري أن الفكرة رائعة وخاصة أنها تعرف الخريجين على الأماكن التي بحاجة للموظفين .
كلا من الشباب يطمح بفرصة عمل بأي من المؤسسات الخاصة او الحكومية ولكن هل من مجيب لاحتياجات الشباب الغزيين علي من هم علي طاولات صناع القرار
