"تغريبة العبدي" للروائي عبدالرحيم لحبيبي ضمن لقاءات الشهر وفي ضيافة الكلمة للثقافة والفنون بأسفي
رام الله - دنيا الوطن
ينعقد يوم الجمعة 27 دجنبر 2013 على الساعة الرابعة والنصف بالخزانة الجهوية، وضمن سلسلة لقاءات الشهر والتي أطلقتها مؤسسة الكلمة للثقافة والفنون بأسفي، لقاء احتفائي بالكاتب والروائي عبدالرحيم لحبيبي وبروايته الجديدة الصادرة عن دار افريقيا الشرق هذه السنة "تغريبة العبدي المشهور بولد حمرية". وهو أحدث الإصدارات السردية لكاتب وروائي من مدينة أسفي، والمعروف أيضا بانشغالاته التربوية والسياسية. "تغريبة العبدي"
هي الرواية الثالثة في بيلوغرافيات الروائية للكاتب لحبيبي بعد "خبز وحشيش وسمك"/2008، و "سعد السعود"/2010، الروايتان حظيتا باحتفاء خاص وبمتابعة نقدية كما نظم لقاء سابق مع الروائي لاستقصاء تفاصيل عوالمه الروائية. وتتم "تغريبة العبدي" ثلاثية نصية لهذا المبدع، من مواليد أسفي، والتي تتوج مرحلة هذا الحراك الروائي الذي بدأت تشهده المدينة والجهة السنوات الأخيرة على مستوى الإصدارات. الروائي عبدالرحيم لحبيبي والذي انشغل سنوات بالتربية والتدريس تفرغ السنوات الأخيرة للكتابة الروائية، وخاض مغامرة نص روائي يحتفي بالمكان وبمتخيله، وعليه أسس وانطلاقا من نصه الروائي الأول «خبز وحشيش وسمك» أسلوبه الخاص في الكتابة الروائية. وتختلف الرواية الثالثة عن سابقتها بدرجة النضج الفني الذي كتب بها المبدع نصا روائيا ينطلق من مخطوط كي يبني نصا رحليا يبحث في ثنايا الأمكنة وعوالم المقدس. مخطوط الرواية انتشله السارد من الضياع من « سوق العفاريت » بأسفي ليعيد نسج تفاصيله على القارئ وليتحول الى مطية لنسج الحكاية الأساس. ويحاول النص الروائي "تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية "، تقع الرواية في 256 صفحة، أن ينسج نصا روائيا تاركا « للعبدي » ملأ بياضاته لكن، هذه المرة في قالب روائي حاول الخروج على الطابع التقليدي بتجريب قوالب جديدة تتماهى مع تيمة الرواية والتي تتميز هذه المرة بالجدة في طرحها ومنظورها السردي.
ينعقد يوم الجمعة 27 دجنبر 2013 على الساعة الرابعة والنصف بالخزانة الجهوية، وضمن سلسلة لقاءات الشهر والتي أطلقتها مؤسسة الكلمة للثقافة والفنون بأسفي، لقاء احتفائي بالكاتب والروائي عبدالرحيم لحبيبي وبروايته الجديدة الصادرة عن دار افريقيا الشرق هذه السنة "تغريبة العبدي المشهور بولد حمرية". وهو أحدث الإصدارات السردية لكاتب وروائي من مدينة أسفي، والمعروف أيضا بانشغالاته التربوية والسياسية. "تغريبة العبدي"
هي الرواية الثالثة في بيلوغرافيات الروائية للكاتب لحبيبي بعد "خبز وحشيش وسمك"/2008، و "سعد السعود"/2010، الروايتان حظيتا باحتفاء خاص وبمتابعة نقدية كما نظم لقاء سابق مع الروائي لاستقصاء تفاصيل عوالمه الروائية. وتتم "تغريبة العبدي" ثلاثية نصية لهذا المبدع، من مواليد أسفي، والتي تتوج مرحلة هذا الحراك الروائي الذي بدأت تشهده المدينة والجهة السنوات الأخيرة على مستوى الإصدارات. الروائي عبدالرحيم لحبيبي والذي انشغل سنوات بالتربية والتدريس تفرغ السنوات الأخيرة للكتابة الروائية، وخاض مغامرة نص روائي يحتفي بالمكان وبمتخيله، وعليه أسس وانطلاقا من نصه الروائي الأول «خبز وحشيش وسمك» أسلوبه الخاص في الكتابة الروائية. وتختلف الرواية الثالثة عن سابقتها بدرجة النضج الفني الذي كتب بها المبدع نصا روائيا ينطلق من مخطوط كي يبني نصا رحليا يبحث في ثنايا الأمكنة وعوالم المقدس. مخطوط الرواية انتشله السارد من الضياع من « سوق العفاريت » بأسفي ليعيد نسج تفاصيله على القارئ وليتحول الى مطية لنسج الحكاية الأساس. ويحاول النص الروائي "تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية "، تقع الرواية في 256 صفحة، أن ينسج نصا روائيا تاركا « للعبدي » ملأ بياضاته لكن، هذه المرة في قالب روائي حاول الخروج على الطابع التقليدي بتجريب قوالب جديدة تتماهى مع تيمة الرواية والتي تتميز هذه المرة بالجدة في طرحها ومنظورها السردي.
