مؤرخ تركي يصنف بابا عروج كمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة ويندد بمنعه من البحث في الجزائر
باريس - زرواطي اليمين
أنهى الكاتب التركي محمد توتونكو الذي يترأس مؤسسة البحوث التركية العربية العالمية "سوتا" عامين من البحث والتمحيص عن السجلات العثمانية والأعمال الفنية التي تضررت أو دمرت في الجزائر، الأخيرة قبعت تحت الحكم العثماني لما لا يقل عن 314 سنة، وقد جمع الباحث التركي دراساته التي تعتبر فريدة من نوعها في وقت لا تزال الجهود العالمية والمحلية في الجزائر تبذل لإنقاذ ما يمكن من الإرث الثقافي والحضاري العثماني في الجزائر.
وقد تضمنت مجموعة البحث التي وصل إليها محمد توتونكو عددا من الأعمال التي تضررت خلال فترة الإحتلال الفرنسي للجزائر، هذا الغزو الذي أنهى فترة الحكم العثماني للجزائر المستمر منذ سنة 1516 و1830، وهي عموما أعمال فنية عثمانية، وقال رئيس مؤسسة البحوث التركية العربية العالمية في مقابلة خص بها صحيفة الزمان التركية، أن الحكم الإستعماري الفرنسي للجزائر، تسبب في تحطيم عديد المساجد والثكنات العسكرية العثمانية في مراكز المدن، من أجل القضاء ومحو كافة الآثار التركية والإسلامية، وفتح المستعمر الفرنسي بدل تلك المؤسسات الدينية والعسكرية العثمانية في الجزائر، ساحات واسعة تهدف فيما تهدف إلى إقامة بديل حضاري غربي في الجزائر.
وأضاف محمد، أن من الأسباب التي تستدعي ضرورة بحثية قصوى في هذا الصدد، هو إيجاد الأعمال الفنية العثمانية في الجزائر، رغم أن ما بقي منها هو قليل، حتى أن الباحث التركي، أكد أنه لم يبقى للأسف على حد تعبيره، شيء من أسوار المدينة القديمة والثكنات العسكرية العثمانية.
ولم يمر محمد، مرور الكرام على قصة الإخوة بارباروسا وعروج المثيرة للجدل، حيث تناولت الدراسة قصة إنقاذ المسلمين الفارين من جحيم العذاب على يد الصليبيين إثر سقوط الأندلس، منوها بالدور الذي لعبه الإخوة بارباروسا وعلاقتهم بالسلطان العثماني أنذلك سليمان القانوني سنة 1528، وعن البريد الذي كان يتبادله معهما خصوصا مع بابا عروج الذي وصفه بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، رغم أن عديد الجزائريين يفضلون القول بأن الأمير عبد القادر الجزائري هو مؤسس الدولة الحديثة.
وقد استخدم الباحث في كتابه الجديد الذي سيثير كثيرا من الجدل في تركيا والجزائر، مجموعة من الصور، الخرائط، والرسوم البيانية، والتي كانت دفينة ومحفوظة في مكتبات أوربية لحد اليوم، منددا هنا، برفض السلطات الجزائرية السماح للباحثين الأجانب بالعمل والبحث في متاحفها ومراكزها التراثية، ما يشكل حسب الباحث دائما، مزيدا من الصعوبة والعوائق أمام حركية التأريخ والبحث العلمي في هذا المجال الحساس. ورغم ذلك، فقد نوه الأخير، بمساعدة السفير الجزائري لدى هولندا، الذي قدم له الدعم وسهل له تجاوز عديد الحواجز البيروقراطية يضيف.
كتاب "الآثار العثمانية في الجزائر" جاء في 450 صفحة وفحص الأعمال الفنية المصنوعة في الجزائر، في ترتيب زمني وكرونولوجي، مع مقدمة امتدت على 44 صفحة، مع وصف دقيق للجزائر إثر خضوعها للحكم العثمانية، مع مرور بكافة أنظمة الحياة المدنية فيها، إلى جانب أنظمة الدفاع الحربي ووصف للثكنات العسكرية، الكتاب قد يزيد من الجدل حول فترة الحكم العثماني للجزائر وقد يلقى نقدا لاذعا من المؤرخين الجزائريين على اعتبار الحساسية التي أثارها.
أنهى الكاتب التركي محمد توتونكو الذي يترأس مؤسسة البحوث التركية العربية العالمية "سوتا" عامين من البحث والتمحيص عن السجلات العثمانية والأعمال الفنية التي تضررت أو دمرت في الجزائر، الأخيرة قبعت تحت الحكم العثماني لما لا يقل عن 314 سنة، وقد جمع الباحث التركي دراساته التي تعتبر فريدة من نوعها في وقت لا تزال الجهود العالمية والمحلية في الجزائر تبذل لإنقاذ ما يمكن من الإرث الثقافي والحضاري العثماني في الجزائر.
وقد تضمنت مجموعة البحث التي وصل إليها محمد توتونكو عددا من الأعمال التي تضررت خلال فترة الإحتلال الفرنسي للجزائر، هذا الغزو الذي أنهى فترة الحكم العثماني للجزائر المستمر منذ سنة 1516 و1830، وهي عموما أعمال فنية عثمانية، وقال رئيس مؤسسة البحوث التركية العربية العالمية في مقابلة خص بها صحيفة الزمان التركية، أن الحكم الإستعماري الفرنسي للجزائر، تسبب في تحطيم عديد المساجد والثكنات العسكرية العثمانية في مراكز المدن، من أجل القضاء ومحو كافة الآثار التركية والإسلامية، وفتح المستعمر الفرنسي بدل تلك المؤسسات الدينية والعسكرية العثمانية في الجزائر، ساحات واسعة تهدف فيما تهدف إلى إقامة بديل حضاري غربي في الجزائر.
وأضاف محمد، أن من الأسباب التي تستدعي ضرورة بحثية قصوى في هذا الصدد، هو إيجاد الأعمال الفنية العثمانية في الجزائر، رغم أن ما بقي منها هو قليل، حتى أن الباحث التركي، أكد أنه لم يبقى للأسف على حد تعبيره، شيء من أسوار المدينة القديمة والثكنات العسكرية العثمانية.
ولم يمر محمد، مرور الكرام على قصة الإخوة بارباروسا وعروج المثيرة للجدل، حيث تناولت الدراسة قصة إنقاذ المسلمين الفارين من جحيم العذاب على يد الصليبيين إثر سقوط الأندلس، منوها بالدور الذي لعبه الإخوة بارباروسا وعلاقتهم بالسلطان العثماني أنذلك سليمان القانوني سنة 1528، وعن البريد الذي كان يتبادله معهما خصوصا مع بابا عروج الذي وصفه بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، رغم أن عديد الجزائريين يفضلون القول بأن الأمير عبد القادر الجزائري هو مؤسس الدولة الحديثة.
وقد استخدم الباحث في كتابه الجديد الذي سيثير كثيرا من الجدل في تركيا والجزائر، مجموعة من الصور، الخرائط، والرسوم البيانية، والتي كانت دفينة ومحفوظة في مكتبات أوربية لحد اليوم، منددا هنا، برفض السلطات الجزائرية السماح للباحثين الأجانب بالعمل والبحث في متاحفها ومراكزها التراثية، ما يشكل حسب الباحث دائما، مزيدا من الصعوبة والعوائق أمام حركية التأريخ والبحث العلمي في هذا المجال الحساس. ورغم ذلك، فقد نوه الأخير، بمساعدة السفير الجزائري لدى هولندا، الذي قدم له الدعم وسهل له تجاوز عديد الحواجز البيروقراطية يضيف.
كتاب "الآثار العثمانية في الجزائر" جاء في 450 صفحة وفحص الأعمال الفنية المصنوعة في الجزائر، في ترتيب زمني وكرونولوجي، مع مقدمة امتدت على 44 صفحة، مع وصف دقيق للجزائر إثر خضوعها للحكم العثمانية، مع مرور بكافة أنظمة الحياة المدنية فيها، إلى جانب أنظمة الدفاع الحربي ووصف للثكنات العسكرية، الكتاب قد يزيد من الجدل حول فترة الحكم العثماني للجزائر وقد يلقى نقدا لاذعا من المؤرخين الجزائريين على اعتبار الحساسية التي أثارها.

التعليقات