تزايد القلق الإسرائيلي من موجة تصعيد مع غزة على إثر اشتداد الحصار

تزايد القلق الإسرائيلي من موجة تصعيد مع غزة على إثر اشتداد الحصار
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 

عبر الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، عن قلقه من تزايد الأحدث الأمنية في قطاع غزة خلال الفترة الأخيرة متخوفا في الوقت ذاته من التصعيد.

وجاء في تقرير نشره موقع (واللا) العبري ظهر اليوم، أنه " بعدما تم تسجيل خمس وقائع مختلفة على السياج الحدودي مع قطاع غزة نهاية الأسبوع الحالي، تشير تقديرات مسئولين عسكريين أن حماس تواجه صعوبات في فرض الهدوء على إثر الأزمة المالية".

وأضاف التقرير " أثناء نهاية الأسبوع حدثت في منطقة السياج الحدودي مع قطاع غزة عدد كبير من الحوادث وعددها خمسة وذلك بين قوات الجيش الاسرائيليي والفلسطينيين وخلال تلك الحوادث أصيب 6 فلسطينيين, وفي إحداها والتي وقعت بالقرب من معبر إيرز شمال القطاع استشهد شاب فلسطيني 24عام بنيران الجيش الاسرائيلي".

وتابع التقرير" إن وتيرة الأحداث الأخيرة تظهر خشية الجيش من اندلاع تصعيد آخر على الجبهة الجنوبية وخرق الوضع القائم".

وأشار التقرير أن مسئولين اسرائيليين في قيادة الجنوب يؤمنون حقاً أنه لا يوجد رابط بين الأحداث في شمال القطاع وجنوبه أثناء اليومين الأخيرين ومع ذلك فإن التقديرات تشير على اعتبار أن فلسطينيين كثر يصلون قرب السلك الحدودي سواء من أجل التظاهر أو وزرع العبوات أن هذا الأمر يشير إلى تراخي كبير في فرض الهدوء وخاصة بسبب شعور اليأس على إثر الوضع الاقتصادي الصعب والإغلاق (الحصار) .

وحسب التقرير؛ يقول ضابط في جيش الاحتلال: سواء العزلة المصرية أو التدهور في الوضع الاقتصادي، هناك ازدياد في شعور الإحباط واليأس في غزة, إلى هذا الرأي انضم ضابط آخر في قيادة الجنوب مدعياً بأنه على الرغم أن حماس نجحت في غالبية الحالات بمساعدة السكان في القطاع أثناء المنخفض الجوي في الأسبوع الماضي فإن الضغط الكبير من الجانب المصري على الحدود يؤدي إلى أن حماس تعاني من ضائقة مالية خطيرة.

ويوضح الضابط ، أن حماس حاولت ممارسة الضغوط على مصر بواسطة دول أعضاء في الجامعة العربية لفتح المعابر الحدودية لكن مصر لم تستجيب, فالمصريون اتخذوا قراراً استراتيجيا بشل حركة حماس اقتصادياً وذلك امتدادا للضغوط التي يمارسونها على حركة الإخوان المسلمين وهذا يؤدي إلى زيادة الشعور بالإحباط".

التعليقات