نائب لبنانى لا يستبعد تورط نظام الأسد فى تفجيرات بيروت
رام الله - دنيا الوطن
قال القيادى بالجماعة الإسلامية النائب اللبنانى عماد الحوت، إنه لايستبعد مسئولية النظام السورى عن التفجيرات التى تحدث فى لبنان، مشيرا للدور الذى لعبته مخابرات هذا النظام فى إرسال السيارات المفخخة للعراق، وشاكر العبسى لمخيم نهر البارد بشمال لبنان .
وأضاف الحوت، فى تصريح صحفى اليوم الأحد أنه "ليس من مصلحة أحد الوصول للحالة العراقية، لأنها تخرج عن السيطرة، وضررها سيصيب الجميع بمن فيهم مسببها"، مشيرا إلى أن هناك من يسع لإرباك الوضع فى لبنان .
وشدد، على أنه لا يحق لمن يمارس التخوين، والاتهام بالعمالة، ورفع الشعارات المذهبية فى قتاله بسوريا، أن يصنف الناس، ويتهمهم بالتكفير"فى إشارة لحزب الله".
واعتبر، أن الكيل بمكيالين، فى الممارسة الأمنية، ليس مسئولية الجيش اللبنانى، فالجيش كغيره من مؤسسات الدولة، يعانى من آثار 30 سنة من الوصاية السورية على البلد، وينبغى أن يعطى الفرصة من القيادة السياسية لينقى نفسه من آثار هذه المرحلة.
وأوضح، أنه لذلك يظلم الجيش عندما يقال إنه مع فئة ضد أخرى، ولكن الناس أيضا بحاجة، من الجيش، إلى شفافية فى المعلومات، والتحقيقات، لكى تطمئن إلى أنه يرقى فوق الخلافات السياسية.
قال القيادى بالجماعة الإسلامية النائب اللبنانى عماد الحوت، إنه لايستبعد مسئولية النظام السورى عن التفجيرات التى تحدث فى لبنان، مشيرا للدور الذى لعبته مخابرات هذا النظام فى إرسال السيارات المفخخة للعراق، وشاكر العبسى لمخيم نهر البارد بشمال لبنان .
وأضاف الحوت، فى تصريح صحفى اليوم الأحد أنه "ليس من مصلحة أحد الوصول للحالة العراقية، لأنها تخرج عن السيطرة، وضررها سيصيب الجميع بمن فيهم مسببها"، مشيرا إلى أن هناك من يسع لإرباك الوضع فى لبنان .
وشدد، على أنه لا يحق لمن يمارس التخوين، والاتهام بالعمالة، ورفع الشعارات المذهبية فى قتاله بسوريا، أن يصنف الناس، ويتهمهم بالتكفير"فى إشارة لحزب الله".
واعتبر، أن الكيل بمكيالين، فى الممارسة الأمنية، ليس مسئولية الجيش اللبنانى، فالجيش كغيره من مؤسسات الدولة، يعانى من آثار 30 سنة من الوصاية السورية على البلد، وينبغى أن يعطى الفرصة من القيادة السياسية لينقى نفسه من آثار هذه المرحلة.
وأوضح، أنه لذلك يظلم الجيش عندما يقال إنه مع فئة ضد أخرى، ولكن الناس أيضا بحاجة، من الجيش، إلى شفافية فى المعلومات، والتحقيقات، لكى تطمئن إلى أنه يرقى فوق الخلافات السياسية.

التعليقات