صوت أمريكا: سياسات أوباما الخارجية ستواجه تحديات عالمية في 2014
رام الله - دنيا الوطن
قالت إذاعة "صوت أمريكا"، إن تحديات السياسة الخارجية التي واجهت الرئيس الأمريكي باراك أوباما في عام 2013، لن تشهد تغيرا كبيرا في العام المقبل، في ظل عدم حسمه لمفاوضات البرنامج النووي الإيراني، وأيضا المفاوضات لحل الأزمة السورية في مؤتمر جنيف 2.
وأضافت الإذاعة الأمريكية، في تقرير لها اليوم عبر موقعها الإلكتروني، أن عام 2014 سيشهد انسحاب العديد من القوات الأمريكية من أفغانستان، مؤكدة أن هناك استطلاعات رأي أكدت انخفاض دعم المواطنين الأمريكيين لتدخل بلادهم في الشئون الدولية، الأمر الذي يتنافى مع نظرة الرئيس الأمريكي إلى أهمية تدخل واشنطن في كافة الأحداث الخارجية للحفاظ على أمنها القومي.
وأشارت إلى أن العام الجاري شهد جدلا واسعا حول السياسة الأمريكية، فيما يتعلق بالاتفاق النووي الإيراني، وبرامج التجسس التي أدارتها وكالة الأمن القومي الأمريكي، الأمر الذي أدى إلى توتر العلاقات بين واشنطن وحلفائها على مستوى العالم.
وأوضحت، أن عام 2014 سيجلب الكثير من التحديات للسياسة الخارجية لواشنطن، وعلى رأسها إتمام الاتفاق النووي الإيراني، وعقد مؤتمر جنيف 2، فضلا عن العلاقة التي لا تتمتع إطلاقا بنوع من الثقة، التي تمتلكها الولايات المتحدة الأمريكية مع بعض الدول كالصين وروسيا وأفغانستان.
قالت إذاعة "صوت أمريكا"، إن تحديات السياسة الخارجية التي واجهت الرئيس الأمريكي باراك أوباما في عام 2013، لن تشهد تغيرا كبيرا في العام المقبل، في ظل عدم حسمه لمفاوضات البرنامج النووي الإيراني، وأيضا المفاوضات لحل الأزمة السورية في مؤتمر جنيف 2.
وأضافت الإذاعة الأمريكية، في تقرير لها اليوم عبر موقعها الإلكتروني، أن عام 2014 سيشهد انسحاب العديد من القوات الأمريكية من أفغانستان، مؤكدة أن هناك استطلاعات رأي أكدت انخفاض دعم المواطنين الأمريكيين لتدخل بلادهم في الشئون الدولية، الأمر الذي يتنافى مع نظرة الرئيس الأمريكي إلى أهمية تدخل واشنطن في كافة الأحداث الخارجية للحفاظ على أمنها القومي.
وأشارت إلى أن العام الجاري شهد جدلا واسعا حول السياسة الأمريكية، فيما يتعلق بالاتفاق النووي الإيراني، وبرامج التجسس التي أدارتها وكالة الأمن القومي الأمريكي، الأمر الذي أدى إلى توتر العلاقات بين واشنطن وحلفائها على مستوى العالم.
وأوضحت، أن عام 2014 سيجلب الكثير من التحديات للسياسة الخارجية لواشنطن، وعلى رأسها إتمام الاتفاق النووي الإيراني، وعقد مؤتمر جنيف 2، فضلا عن العلاقة التي لا تتمتع إطلاقا بنوع من الثقة، التي تمتلكها الولايات المتحدة الأمريكية مع بعض الدول كالصين وروسيا وأفغانستان.

التعليقات