الشرافي يلتقي عدداً من وزراء الشؤون الاجتماعية العرب منهم السعودي والجزائري والكويتي والتونسي واليمني
رام الله - دنيا الوطن
أشاد الدكتور كمال الشرافي وزير الشؤون الاجتماعية بالدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشعب الفلسطيني في كافة الميادين السياسية والاجتماعية والاقتصادية، مشيراً بشكل خاص إلى الموقف السعودي المبدئي والثابت في دعم نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية الثابتة وفي مقدمتها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، وأعرب الشرافي، على هامش لقائه بوزير الشؤون الاجتماعية السعودي السيد يوسف العثميين خلال اجتماع مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب الذي عقد في عمان مؤخراً، عن امتنان شعبنا الفلسطيني بكافة فئاته وشرائحه لما تقدمه المملكة العربية السعودية من دعم ومساندة لما لهذا الدعم من دور بارز في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وتخفيف معاناته من نتائج سياسات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الشرافي أن المملكة العربية السعودية لم تتوان يوماً عن الوفاء بالتزاماتها التي أقرتها القمم العربية المتعاقبة، وهي لم تكتف بالوفاء بحصتها الرسمية بل غالباً ما تبادر إلى تقديم مساعداتها السخية، سواء لدعم موازنة الحكومة الفلسطينية، أو لدعم المشاريع والبرامج الاجتماعية الموجهة لإغاثة الفئات الفقيرة والمهمشة من أبناء شعبنا الفلسطيني.
وبحث الشرافي مع نظيره السعودي الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر الجهات المانحة الداعمة لبرامج قطاع الحماية الاجتماعية في فلسطين، إلى جانب آفاق التعاون المشترك بين الوزارتين وإمكانيات تبادل الخبرات والزيارات بين مسؤولي الشؤون الاجتماعية في البلدين الشقيقين.
إلى ذلك عقد الشرافي سلسلة من الاجتماعات مع وزراء الشؤون الاجتماعية العرب حيث التقى كلا من وزيرة التضامن الوطني والأسرة الجزائري السيدة سعاد بنت جاب الله ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الكويتية ذكرى الرشيدي ووزير الشؤون التنمية الاجتماعية التونسي خليل الزاوية ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية امة الرزاق علي.
وجرى خلال هذه اللقاءات استعراض مسيرة عمل مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، وسبل تعزيز وتطوير المكتب التنفيذي واللجان الفنيّة لهذا المجلس، وأكد الشرافي على أهمية الاستفادة من قصص النجاح والتجارب التي حققتها بعض البلدان العربية في مجالات الحد من الفقر، وتمكين الأسر المحرومة، وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى ضرورة توحيد الجهود العربية في المحافل الدولية ذات الصلة بالقطاع الاجتماعي، كماعرض الوزير الشرافي جوانب من الآثار الاجتماعية لسياسات الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني وما تتعرض له مدينة القدس بشكل خاص من سياسات تهويد وتطهير عرقي.


أشاد الدكتور كمال الشرافي وزير الشؤون الاجتماعية بالدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشعب الفلسطيني في كافة الميادين السياسية والاجتماعية والاقتصادية، مشيراً بشكل خاص إلى الموقف السعودي المبدئي والثابت في دعم نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية الثابتة وفي مقدمتها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، وأعرب الشرافي، على هامش لقائه بوزير الشؤون الاجتماعية السعودي السيد يوسف العثميين خلال اجتماع مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب الذي عقد في عمان مؤخراً، عن امتنان شعبنا الفلسطيني بكافة فئاته وشرائحه لما تقدمه المملكة العربية السعودية من دعم ومساندة لما لهذا الدعم من دور بارز في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وتخفيف معاناته من نتائج سياسات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الشرافي أن المملكة العربية السعودية لم تتوان يوماً عن الوفاء بالتزاماتها التي أقرتها القمم العربية المتعاقبة، وهي لم تكتف بالوفاء بحصتها الرسمية بل غالباً ما تبادر إلى تقديم مساعداتها السخية، سواء لدعم موازنة الحكومة الفلسطينية، أو لدعم المشاريع والبرامج الاجتماعية الموجهة لإغاثة الفئات الفقيرة والمهمشة من أبناء شعبنا الفلسطيني.
وبحث الشرافي مع نظيره السعودي الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر الجهات المانحة الداعمة لبرامج قطاع الحماية الاجتماعية في فلسطين، إلى جانب آفاق التعاون المشترك بين الوزارتين وإمكانيات تبادل الخبرات والزيارات بين مسؤولي الشؤون الاجتماعية في البلدين الشقيقين.
إلى ذلك عقد الشرافي سلسلة من الاجتماعات مع وزراء الشؤون الاجتماعية العرب حيث التقى كلا من وزيرة التضامن الوطني والأسرة الجزائري السيدة سعاد بنت جاب الله ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الكويتية ذكرى الرشيدي ووزير الشؤون التنمية الاجتماعية التونسي خليل الزاوية ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية امة الرزاق علي.
وجرى خلال هذه اللقاءات استعراض مسيرة عمل مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، وسبل تعزيز وتطوير المكتب التنفيذي واللجان الفنيّة لهذا المجلس، وأكد الشرافي على أهمية الاستفادة من قصص النجاح والتجارب التي حققتها بعض البلدان العربية في مجالات الحد من الفقر، وتمكين الأسر المحرومة، وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى ضرورة توحيد الجهود العربية في المحافل الدولية ذات الصلة بالقطاع الاجتماعي، كماعرض الوزير الشرافي جوانب من الآثار الاجتماعية لسياسات الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني وما تتعرض له مدينة القدس بشكل خاص من سياسات تهويد وتطهير عرقي.




التعليقات