220,000 فرصة عمل جديدة متوقعة بالتزامن مع الاستعدادات لـ "إكسبو 2020"

220,000 فرصة عمل جديدة متوقعة بالتزامن مع الاستعدادات لـ "إكسبو 2020"
رام الله - دنيا الوطن
استجابةً للطلب المتزايد على خدمات التعليم في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، تجري الاستعدادت حالياً لاستضافة الدورة الأولى من "معرض التعليم التقني والمهني والتكميلي- توفي" (TOFE 2014)، الحدث الدولي المتخصّص في التعليم المتقدّم والتطوير المهني، في الفترة بين 29 و31 كانون الثاني/يناير المقبل في "مركز أبوظبي الوطني للمعارض" (ADNEC). ومن المقرر أن يسلط المعرض الضوء على أهمية التعليم المهني في الارتقاء بالكفاءات الواعدة وتحسين الخبرات العملية ضمن بيئات العمل.

وسيتمحور جدول أعمال "معرض التعليم التقني والمهني والتكميلي- توفي" الذي تنظّمه "إنترناشيونال كونفرنسز آند إكزيبيشنز" (IC&E)، إحدى أبرز الشركات الرائدة في مجال تنظيم المعارض الدولي في منطقة الشرق الأوسط، حول استعراض مجموعة واسعة من الخيارات ذات الصلة بالشهادات المهنية التي تغطي مختلف الاختصاصات ابتداءاً من إدارة الأعمال والمحاسبة، والهندسة، والهندسة المعمارية، والطب والتمريض، وطب الأسنان، وصولاً إلى الفنون الجميلة والتصوير الفوتوغرافي، وصناعة الأفلام ، وتصميم الأزياء والمجوهرات وغيرها الكثير. ويتيح المعرض المجال أمام الطلبة للاختيار بين الدورات المتخصّصة والبرامج التدريبية والتدريسية المقدّمة من قبل عدد من أبرز المؤسسات الأكاديمية والتعليمية المرموقة.

وبالتزامن مع التطوّر المتسارع في معايير التوظيف والنقص المستمر في المهارات المطلوبة ضمن سوق العمل الإماراتي، بات التعليم التقني والمهني يحظى بأهمية متزايدة باعتباره أداة حيوية للارتقاء بالمزايا التنافسية لدى الكوادر البشرية المواطنة والوافدة. وبالمقابل، تساهم التطوّرات المتلاحقة والإنجازات المتتالية التي كان آخرها فوز دبي باستضافة "إكسبو الدولي 2020"، الذي يُتوقع أن يوفر ما يقارب 220,000 فرصة عمل في دولة الإمارات، في تعزيز الحاجة إلى برامج التدريب المهني عالية المستوى. وتفيد التقديرات المتخصصة إلى أنّ أبوظبي ستوفر أكثر من 600,000 فرصة عمل جديدة خلال العقد المقبل استناداً إلى معدل النمو السنوي الاقتصادي المتوقع بـ 7 إلى 9%. وتؤكد المؤشرات الاقتصادية الراهنة أهمية "معرض التعليم التقني والمهني والتكميلي" في تمهيد الطريق لبناء جيل مؤهل من الكفاءات البشرية القادرة على مواكبة مسيرة النمو في المستقبل.

ولفت أنسليم غودينهو، مدير عام "إنترناشيونال كونفرنسز آند إكزيبيشنز" (IC&E)، إلى الحاجة الملحّة لخلق منصة متخصصة لتسليط الضوء على أحدث برامج التدريب المهني في المنطقة، مشيراً إلى ارتفاع حدّة المنافسة ضمن سوق العمل الإماراتي وتزايد الضغوط المفروضة على الخرّيجين الجدد للحصول على وظيفة مناسبة تطابق مؤهلاتهم العلمية والشخصية. مضيفاً: "يواجه الخريجون الجدد من المواطنين والمواطنات تحديات جمّة للحصول على فرص عمل تلبي تطلّعاتهم المستقبلية ضمن القطاع الخاص. ومن هنا، يحتّم الوضع الراهن إكتساب مهارات إضافية ومؤهلات مهنية من شأنها ضمان تحقيق النجاح الوظيفي."

واختتم غودينهو: "سيوفر "معرض التعليم التقني والمهني والتكميلي- توفي" منصة مثالية لتزويد الطلبة بمحفظة متكاملة من برامج التدريب المهني وإتاحة الفرصة أمام الكفاءات الجديدة للحصول على شهادات متخصّصة من شأنها أن تمثل قيمة مضافة للارتقاء مهاراتهم العملية ومؤهلاتهم العلمية وتعزيز قدراتهم التنافسية ضمن سوق العمل. ونتطلّع من جانبنا إلى إطلاق الدورة الأولى من الحدث التي ستحظى بلا شك بردود فعل إيجابية بين الأوساط الأكاديمية والمهنية."

ويتوقع أن يستقطب "معرض التعليم التقني والمهني والتكميلي 2014" أكثر من 8,000 زائر من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط في سبيل الإطلاع على أفضل الخيارات التدريبية والتعليمية التي تتمحور حول الارتقاء بالمزايا التنافسية للخريجين الموظفين الجدد ضمن سوق العمل المحلية وتحسين المهارات العملية الشخصية بما ينعكس بصورة إيجابية على بيئة العمل الحالية.