لماذا استأجرت الخارجية الاميركية 50 غرفة فندقية في القدس للشهر المقبل؟
رام الله - دنيا الوطن - بسام العريان
نشرت صحيفة “يديعوت احرونوت” يوم الجمعة 19 ديسمبر 2013 ان الخارجية الاميركية، استأجرت 50 غرفة في أحد الفنادق الفاخرة بمدينة القدس ابتدءا من منتصف شهر كانون ثاني
المقبل.
وتقول الصحيفة، ان مهاجمة وزير الخارجية جون كيري للرئيس محمود عباس، ولرئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، تشير الى الاقتراب من مرحلة الحسم، وان عدداً كبيراً من طاقم المفاوضات المضخّم الذي يضم قرابة 130 شخصاً يحيطون بوزير الخارجية الاميركي كيري، سيغادرون واشنطن للاقامة في القدس مباشرة على الطريق المؤدي الى مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية .
وحسب وصف الصحيفة فان العاصفة الثلجية التي ضربت اسرائيل والاراضي الفلسطينية، ستكون بمثابة لعبة اطفال بالمقارنة بالعاصفة السياسية الدولية التي يعمل كيري عل اعدادها
حالياً، وانه في حال كان استعداد اسرائيل لهذه العاصفة الدبلوماسية كما كان استعدادها للعاصفة الثلجية، فإن ذلك يعني “ان اسابيع من التعرّق تنتظر رئيس الحكومة نتنياهو”.
واوضحت انه يبدو وبعد اشهر من بدء المفاوضات، وبعد 13 زيارة للمنطقة منذ تسلمه منصبه، فقد وقع كيري وطاقمه في ذات الفخ الذي وقع فيه سابقوه من الوسطاء بين الطرفين، فيما يتعلق بماذا نبدأ وهل البيضة قبل الدجاجة ام الدجاجة قبل البيضة، وبماذا
نبدأ، بالحدود أم بالامن، فالاسرائيليون غير مستعدين للحديث عن الحدود قبل إجمال الموضوع الامني، والفلسطينيون غير مستعدين للحديث عن الامن قبل ان يعرفوا حدودهم ، الا ان كيري
اختار البدء بالبيضة اولاً، والحديث عن الامن قبل الحدود، وعرض التصور الاميركي للترتيبات الامنية المستقبلية التي رفضها الفلسطينيون، خاصة المتعلقة بالتواجد العسكري الاسرائيلي في منطقة الاغوار .
واشارت الصحيفة الى ان الجانب الذي لم يتم الاعلان عنه في الخطة الاميركية، هو مطالبة الاميركيين من اسرائيل بإخلاء تدريجي (خلال 3-4 سنوات)، للمستوطنات اليهودية في الاغوار، والتي تمثل حوالي 6% من مساحة الضفة الغربية، وقيام الفلسطينيين بتأهيل هذه المنطقة، وانه في حال رفضت اسرائيل هذا المقترح فعليها منح الفلسطينيين بما حجمه 6% من المناطق داخل الخط الاخضر.
واضافت “يديعوت” انه على الرغم من ان هذه المقترحات لا تحظى بموافقة أحد من الاطراف، الا انها ستكون في جوهر ولب إتفاق الاطار الذي يعتزم كيري عرضه في منتصف يناير / كانون الثاني القادم، وذلك لكي يجتاز بواسطته الحدود التي وضعها لنفسه لتحقيق إتفاق خلال 9 اشهر، وليتمكن من إجتياز شهر نيسان دون ان يضطر للاعلان عن فشل المفاوضات .
وتعتبر الصحيفة ان التهديد والترغيب الاوروبي الاخير للطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، جزءاً من هذه المعادلة التي يسعى كيري لتحقيقها لإنجاح المفاوضات بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني.
محمود عباس يرفض خطة كيري الأمنية
رفض الرئيس محمود عباس لخطة جون كيري الأمنية التي قدمت في الثاني عشر من الشهر الحالي خلال زيارته الأخيرة، ولرفض أبو مازن أيضاً بقاء أي جندي إسرائيلي في أرض الدولة الفلسطينية بشكل عام، وفي منطقة غور الأردن بشكل خاص، كما رفض أبو مازن وجود ممرات أمنية داخل الضفة الغربية تمكن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من التحرك فيها لأغراض لأمنية.
ورفض الرئيس أبو مازن لخطة كيري الأمنية كان بمثابة رسالة للأجهزة الأمنية الفلسطينية بضرورة مقاومة أي تواجد إسرائيلي في الضفة الغربية وفي غور الأردن.
أما السبب الثاني حسب تحليلات موقع ديبكا هو اهمال المستويات السياسية والأمنية الإسرائيلية للرأي العام الإسرائيلي، وتجاهلهم لحقيقة أن أجهزة الأمن الفلسطينية تستخدم سياسية “الباب الدوار” مع من تتهمهم “إسرائيل” بإلإرهاب، وتمرر أسمائهم لأجهزة
الأمن الفلسطينية، لا بل يحصل أكثر من ذلك، وهو قيام الأجهزة الأمنية الفلسطينية بتحذير هؤلاء من إنهم على قائمة “المطلوبين” للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وكل هذا يتم بتعليمات سرية من الرئيس أبو مازن نفسه.
ونتيجة موقف الأجهزة الأمنية الفلسطينية ؛ يدعي موقع “ديبكا” أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تضطر للدخول للقرى والمخيمات الفلسطينية لاعتقال المتهمين ب “الإرهاب” .. الفلسطينيون من جهتهم يستغلون دخول الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لنصب الكمائن لهم.
نشرت صحيفة “يديعوت احرونوت” يوم الجمعة 19 ديسمبر 2013 ان الخارجية الاميركية، استأجرت 50 غرفة في أحد الفنادق الفاخرة بمدينة القدس ابتدءا من منتصف شهر كانون ثاني
المقبل.
وتقول الصحيفة، ان مهاجمة وزير الخارجية جون كيري للرئيس محمود عباس، ولرئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، تشير الى الاقتراب من مرحلة الحسم، وان عدداً كبيراً من طاقم المفاوضات المضخّم الذي يضم قرابة 130 شخصاً يحيطون بوزير الخارجية الاميركي كيري، سيغادرون واشنطن للاقامة في القدس مباشرة على الطريق المؤدي الى مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية .
وحسب وصف الصحيفة فان العاصفة الثلجية التي ضربت اسرائيل والاراضي الفلسطينية، ستكون بمثابة لعبة اطفال بالمقارنة بالعاصفة السياسية الدولية التي يعمل كيري عل اعدادها
حالياً، وانه في حال كان استعداد اسرائيل لهذه العاصفة الدبلوماسية كما كان استعدادها للعاصفة الثلجية، فإن ذلك يعني “ان اسابيع من التعرّق تنتظر رئيس الحكومة نتنياهو”.
واوضحت انه يبدو وبعد اشهر من بدء المفاوضات، وبعد 13 زيارة للمنطقة منذ تسلمه منصبه، فقد وقع كيري وطاقمه في ذات الفخ الذي وقع فيه سابقوه من الوسطاء بين الطرفين، فيما يتعلق بماذا نبدأ وهل البيضة قبل الدجاجة ام الدجاجة قبل البيضة، وبماذا
نبدأ، بالحدود أم بالامن، فالاسرائيليون غير مستعدين للحديث عن الحدود قبل إجمال الموضوع الامني، والفلسطينيون غير مستعدين للحديث عن الامن قبل ان يعرفوا حدودهم ، الا ان كيري
اختار البدء بالبيضة اولاً، والحديث عن الامن قبل الحدود، وعرض التصور الاميركي للترتيبات الامنية المستقبلية التي رفضها الفلسطينيون، خاصة المتعلقة بالتواجد العسكري الاسرائيلي في منطقة الاغوار .
واشارت الصحيفة الى ان الجانب الذي لم يتم الاعلان عنه في الخطة الاميركية، هو مطالبة الاميركيين من اسرائيل بإخلاء تدريجي (خلال 3-4 سنوات)، للمستوطنات اليهودية في الاغوار، والتي تمثل حوالي 6% من مساحة الضفة الغربية، وقيام الفلسطينيين بتأهيل هذه المنطقة، وانه في حال رفضت اسرائيل هذا المقترح فعليها منح الفلسطينيين بما حجمه 6% من المناطق داخل الخط الاخضر.
واضافت “يديعوت” انه على الرغم من ان هذه المقترحات لا تحظى بموافقة أحد من الاطراف، الا انها ستكون في جوهر ولب إتفاق الاطار الذي يعتزم كيري عرضه في منتصف يناير / كانون الثاني القادم، وذلك لكي يجتاز بواسطته الحدود التي وضعها لنفسه لتحقيق إتفاق خلال 9 اشهر، وليتمكن من إجتياز شهر نيسان دون ان يضطر للاعلان عن فشل المفاوضات .
وتعتبر الصحيفة ان التهديد والترغيب الاوروبي الاخير للطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، جزءاً من هذه المعادلة التي يسعى كيري لتحقيقها لإنجاح المفاوضات بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني.
محمود عباس يرفض خطة كيري الأمنية
رفض الرئيس محمود عباس لخطة جون كيري الأمنية التي قدمت في الثاني عشر من الشهر الحالي خلال زيارته الأخيرة، ولرفض أبو مازن أيضاً بقاء أي جندي إسرائيلي في أرض الدولة الفلسطينية بشكل عام، وفي منطقة غور الأردن بشكل خاص، كما رفض أبو مازن وجود ممرات أمنية داخل الضفة الغربية تمكن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من التحرك فيها لأغراض لأمنية.
ورفض الرئيس أبو مازن لخطة كيري الأمنية كان بمثابة رسالة للأجهزة الأمنية الفلسطينية بضرورة مقاومة أي تواجد إسرائيلي في الضفة الغربية وفي غور الأردن.
أما السبب الثاني حسب تحليلات موقع ديبكا هو اهمال المستويات السياسية والأمنية الإسرائيلية للرأي العام الإسرائيلي، وتجاهلهم لحقيقة أن أجهزة الأمن الفلسطينية تستخدم سياسية “الباب الدوار” مع من تتهمهم “إسرائيل” بإلإرهاب، وتمرر أسمائهم لأجهزة
الأمن الفلسطينية، لا بل يحصل أكثر من ذلك، وهو قيام الأجهزة الأمنية الفلسطينية بتحذير هؤلاء من إنهم على قائمة “المطلوبين” للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وكل هذا يتم بتعليمات سرية من الرئيس أبو مازن نفسه.
ونتيجة موقف الأجهزة الأمنية الفلسطينية ؛ يدعي موقع “ديبكا” أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تضطر للدخول للقرى والمخيمات الفلسطينية لاعتقال المتهمين ب “الإرهاب” .. الفلسطينيون من جهتهم يستغلون دخول الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لنصب الكمائن لهم.

التعليقات