سوا تشارك في حفل اختتام مشروع إشراك الرجال والشباب في مناهضة العنف ضد المرأة

سوا تشارك في حفل اختتام مشروع إشراك الرجال والشباب في مناهضة العنف ضد المرأة
بيروت - دنيا الوطن - رامي دعيبس
إختتمت منظمة الأوكسفام البريطانية مشروع إشراك الرجال والشباب في مناهضة العنف ضد المرأة والذي تم تنفيذه في أربع بلدان عربية، (الأردن، فلسطين، العراق، لبنان) واستمر لمدة ثلاث سنوات، وذلك في فندق كراون بلازا- بيروت.

وافتتحت الحفل مديرة منظمة الأوكسفام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، غورلو دودخديوفا، حيث أبدت إعجابها بكيفية تطبيق المشروع في الدول الأربعة، وذلك من خلال شكرها وإمتنانها للمؤسسات الشريكة مع منظمة الأوكسفام.

وأكدت دودخديوفا أن الفريقين معاً إستطاعوا  أن يصلوا إلى تحقيق الأهداف المرجوة نظراً للإهتمام الفعلي والعملي بتطبيق جوانب المشروع.

وأوضحت مديرة مؤسسة سوا أهيلة شومر أن المشروع كان ريادياً وخطوة نوعية في مجال مناهضة العنف ضد النساء، وقد إكتسب هذا التميز من خلال الإستراتيجية التي إعتمدها في العمل مع الرجال  أنفسهم في محاولة لتفعيل دورهم في مناصرة قضايا المرأة ومناهضة العنف ضد النساء.

وأضافت شومر أن ما يميز المشروع كونه استهدف فئات اجتماعية مؤثرة كرجال الدين وصناع القرار، ورجال الشرطة والمحامون والقضاة، بخلاف المشاريع الأخرى التي تعمل على رفع وعي النساء بحقوقهن دون إشراك الرجال في ذلك، فمن أجل الوصول لمجتمع آمن تصان فيه حقوق المرأة وأمنها لا بد وأن يكون الرجل شريكاً أساسياً في عملية تغيير الفكر النمطي
وتعديل السلوكيات العنيفة تجاه المرأة.

وأعرب المقدم في قوى الأمن الداخلي في لبنان إيلي الأسمر، "أن العمل في مثل هذا المشروع لم يكن من السهل على قوى الأمن، لكن إيماننا بالفكرة دفعنا إلى التعاون مع مؤسسة كفا وهذا يجعلنا مختلفين عن مؤسسات المجتمع المدني".

من جانبه أكد منسق مشروع الرجال في إقليم كردستان العراق ربوار كريم، أن المشروع كان بمثابة خطوة جديدة وعملية نوعية في المجتمع الكردي نظراً لأن تطبيق المشروع كان قد شمل
الطرفين الرئيسيين في المجتمع وهما الرجل والمرأة.

وأوضحت المنسقة الإعلامية في مؤسسة سوا إيفيت هيلانة أن الحفل تضمن عدة فعاليات، حيث قدم فيها كل ممثل عن كل بلد عرضاً قصيراً لأهم الإنجازات والتحديات التي واجهتهم في
تنفيذ المشروع على مدار الثلاث سنوات، بالإضافة لعرض فيلم وثائقي تم تصويره في كل بلد مع منسقي بالإضافة لأبرز الشخصيات الداعمة للمشروع، والذين تحدثوا فيه عن سبب
مؤازرتهم وتأييدهم له، وإنجازاتهم في مجال مناهضة العنف ضد النساء من خلال المشروع،  كذلك تم عمل تقييم للمشروع ووضع
توصيات للمستقبل من أجل الإستمرارية في مثل هذه المشاريع.

ويذكر أن فكرة المشروع تركز على أن الرسالة التي تصدر عن الرجال يكون صداها أكبر عند رجال آخرين، وجهود الرجال تساهم في تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة وأن الرجال معنيون
ولن يسكتوا عن انتهاكات حقوق الإنسان وخصوصاً تلك المرتكبة بحق النساء، فالرجال جزء من الحل، ومسؤولية مناهضة العنف ضد النساء تقع على عاتق الجميع.